Connect with us

immigrantsincanada

Tim Hortons تخسر سمعتها لدى الكنديين

Published

on

المهاجر الإخباري : واجهت سلسلة مقاهي Tim Hortons الكندية الواسعة الإنتشار انحداراً كبيراً في

شعبيتها لدى الكنديين وتعرضت لإنتقادات واحتجاجات كثيرة بسبب طريقة تعامل الشركة مع موظفيها

وحرمانهم من عدد من الفوائد .

وأشارت دراسة جديدة إلى أن Tim Hortons سقطت من قائمة الشركات المفضّلة لدى الكنديين

ولم تعد تلقى استحسانهم، حيث فقدت الشركة 25 نقطة وتراجعت أكثر من 40 مركزاً في عام 2017

في التصنيف السنوي الخاص بسمعة الشركات الكندية.

وهبطت سمعة الشركة من المرتبة الرابعة إلى المرتبة 50 في ترتيب أكثر 100 شركة لاقت استحسان

وإعجاب الكنديين طبقاً لدراسة أجرتها Leger and National Public Relations.

وقد أظهر استطلاع للرأي أنه من الممكن أن تتقدم Tim Hortons مرة أخرى في الترتيب العام المقبل.

و يقول أحد المختصين أن Tim Hortons كانت “علامة تجارية توجد دائماً بين المراكز الخمسة الأوائل،

ولكنها سقطت بقوة في محكمة الرأي العام”.

وقد واجهت Tim Hortons مؤخراً حملة دعاية سلبية، حيث قام بعض أصحاب حقوق الامتياز لها

في أونتاريو باقتطاع أجور الموظفين، مثل فترات الاستراحة المدفوعة، للتعويض عن زيادة الحد الأدنى

للأجور في أونتاريو، مدّعين بأن الشركة الأم لم تقدم المساعدة، وقد تسببت هذه الخطوة في احتجاجات

على مستوى البلاد ودفعت بعض المستهلكين إلى مقاطعة سلسلة Tim Hortons.

وقام حوالي 2100 شخص بتقييم كل شركة في الدراسة عبر الإنترنت في الفترة ما بين 19 ديسمبر 2017

و 29 يناير 2018.

وتقول الهيئة المعنية بإنجاز الاستطلاع إن الدراسات الاستقصائية على الإنترنت لا يمكن أن تحتوي على

هامش خطأ لأنها لا تختبر العينة عشوائياً.

اضافة تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

immigrantsincanada

ازدياد الهجرة إلى المقاطعات الكندية الأطلسية

Published

on

لا تواجه مقاطعات كندا الأطلسية مشكلة في جذب المهاجرين من خلال برامج مرشحيها في المقاطعات،

ويطمح مشروع بحث جديد مدته ثلاث سنوات إلى أن يستقر المهاجرون بشكل دائم في المنطقة.

بقيادة منتدى السياسة العامة، وهو منظمة بحثية كندية مستقلة توحد المنظمات الخاصة والعامة وغير الربحية،

يسترشد المشروع بتقرير جديد مكون من جزأين بعنوان “The People Imperative” صدر هذا الأسبوع.

ويقول التقرير إن غالبية المهاجرين إلى منطقة المحيط الأطلنطي في كندا في عام 2017 قد تم قبولهم من خلال برامج المرشحين الإقليمية أو PNPs،

التي أصبح عددها أكثر من 20 مقاطعة عبر المقاطعات الأربعة في المنطقة الأطلسية – نوفا سكوتيا ونيوفاوندلاند ولابرادور ونيو برونزويك وجزيرة الأمير إدوارد.

وتعمل PNPs كخيارات سريعة للحصول على إقامة دائمة في كندا وتسمح للمقاطعات والأقاليم الكندية

بترشيح الأشخاص للهجرة الذين يتمتعون بالمهارات والقدرة على الاندماج في سوق العمل المحلية بسرعة.

وجاء في التقرير أن “النمو القوي الأخير في الهجرة إلى المنطقة يرجع إلى التوسع في استخدام PNP – لا سيما لأسباب اقتصادية”.

ومن بين هذه PNPs هناك عدد من الترشيحات المعززة المرتبطة بنظام الدخول السريع التابع للحكومة الفيدرالية،

وقد افتتح بالفعل واحد من هذا القبيل في جزيرة الأمير إدوارد مرتين في عام 2018

وإصدار دعوات لتقديم طلب للحصول على ترشيح المقاطعات لأكثر من 130 مرشح للدخول السريع.

المرشحون للدخول السريع الذين تم ترشيحهم للإقامة الدائمة من خلال أحد هذه PNPs يتلقون 600 نقطة إضافية

في نظام التصنيف الشامل (CRS)، مما يجعل دعوة تقديم طلب الحصول على الإقامة الدائمة في متناول اليد.

 

ووفقًا للتقرير، فقد استقبلت نوفا سكوتيا 4,515 من المقيمين الدائمين الجدد في عام 2017،

مقارنةً بـ 3,650 شخصًا في نيو برونزويك و 2,350 في جزيرة الأمير إدوارد  و1,170 في نيوفاوندلاند و لابرادور.

 

و تبقى القضية الحرجة التي تواجه الأقاليم في منطقة المحيط الأطلسي الآن هي جعل المهاجرين يبقون.

يقدم التقرير سبع توصيات لتحسين احتمالية بقاء الوافدين الجدد في المقاطعات الأطلسية في كندا،

والتي تقول إنها تواجه أزمة وجودية نتجت عن الانكماش والشيخوخة، وانخفاض الإنتاجية واستنزاف الموارد الطبيعية.

وجاء في التقرير: “مع وصول فئة من الناس إلى سن التقاعد، أدى ذلك إلى تراجع حاد في القوى العاملة،

مما يهدد الاستقرار الاقتصادي”.

 

للمساعدة في مواجهة هذا، يقول التقرير إن النمو السكاني أمر لابد منه و “الهجرة هي جزء أساسي من معادلة النمو” ،

خاصة أولئك الذين يملكون المهارات المناسبة لتلبية احتياجات العمل المتخصصة في منطقة المحيط الأطلسي.

ويشير التقرير إلى أن الجهود الرامية إلى زيادة الهجرة إلى المنطقة ساعدت

على زيادة عدد القادمين الجدد “إلى حد كبير في السنوات الخمس الأخيرة”.

“بين عامي 2012 و 2016 ، زادت الهجرة إلى كندا الأطلسية بنسبة 113 في المائة ،

في حين أن الزيادة في بقية كندا كانت 12.4 في المائة” ، كما جاء في التقرير.

 

في الوقت نفسه، فإن الأقاليم الأطلسية الأربعة لديها معدلات احتفاظ بالمهاجرين أدنى بكثير من المقاطعات الأخرى في كندا،

والتي تتمتع جميعها بمعدلات احتفاظ بالمهاجرين تتجاوز 80 في المائة،

وجاء في التقرير أن معدل استبقاء المهاجرين لمدة خمس سنوات في نوفا سكوتيا البالغ 72 في المائة

كان الأفضل في منطقة المحيط الأطلسي، تليها نيوفاوندلاند بنسبة 56 في المائة،

ونيو برونزويك بنسبة 52 في المائة، وجزيرة الأمير إدوارد بنسبة 18 في المائة.

 

ومن بين الأسباب التي تجعل المهاجرين يقررون مغادرة منطقة المحيط الأطلسي

وجود فرص عمل وفرص تعليمية أفضل في المدن الكبرى مثل تورنتو ومونتريال وفانكوفر.

كما توفر هذه المدن العالمية وصولاً أوسع إلى المرافق الثقافية

والمجتمعات العرقية وتوفر بيئة يمكن أن يشعر فيها المهاجرون بأنهم في أوطانهم.

 

في ضوء هذه النتائج ، قدم التقرير التوصيات السبع التالية لتعزيز الاحتفاظ بالمهاجرين في منطقة المحيط الأطلسي:

 

  1. العمل بنشاط على تعزيز المزايا الفريدة للمقاطعات الكندية الأطلسية للمهاجرين.
  • تعزيز تكلفة المعيشة المنخفضة في المقاطعات الكندية الأطلسية، ونوعية الحياة وتوافر خدمات السكن الجيدة.

 

  1. تقديم الدعم لأصحاب العمل
  • إشراك أصحاب العمل بطرق تساعدهم على توظيف وتطوير أنواع العمالة التي يحتاجونها،
  • وتزويدهم بدعم أفضل لاستخدام نظام الهجرة المتاح.

 

  1. مساعدة الأسر وشبكات المجتمع على جذب المهاجرين
  • اﺟﺘﺬاب اﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺻﻼت ﻣﻊ اﻟﻌﺎﺋﻼت أو اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻌﺮﻗﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.

 

  1. سرعة توظيف رواد الأعمال في كندا الأطلسية
  • تحسين مسارات تنظيم المشاريع من خلال توظيف أكثر انتقائياً ورعاية عدد قليل من المرشحين الذين لديهم سجلات ترشحهم للنجاح.

 

  1. خلق فرص للطلاب الدوليين للعمل أثناء وبعد دراستهم
  • تبسيط الطريق إلى الإقامة الدائمة للطلاب الدوليين من خلال تسهيل العمل أثناء الدراسة، وبعد التخرج مباشرة.

 

  1. ضمان خدمات السكن الضرورية ودعم المهاجرين
  • تزويد وكالات الاسكان في كل مقاطعة بالموارد الكافية لتلبية الاحتياجات الحالية والمرونة في الاستجابة للتغييرات المفاجئة.

 

  1. توسيع مبادرات الترحيب في المجتمع
  • تعزيز الوعي العام بمزايا الهجرة، وتمكين المجتمعات من الترحيب وإتاحة الفرص للوافدين الجدد للتواصل مع السكان المحليين.

Continue Reading

immigrantsincanada

حادث سير مروع …مقتل 14 شخصاً بتحطم حافلة فريق هوكي

Published

on

المهاجر الإخباري أكدت الشرطة الكندية مقتل 14 شخص وجرح 14 شخص آخر اثر تصادم حافلة كانت

تقل فريق هوكي بسيارة أخرى بمقاطعة ساسكاتشوان على بعد ثلاثين كيلومتر شمالا من Tisdale، Sask.

وأوضحت الشرطة في بيان لها أن الحافلة كانت تقل أعضاء من فريق الهوكي للشباب يترواح أعمارهم

بين 16 و 21 سنة إضافة إلى السائق وأشارت إلى أن ثلاث إصابات بحالة حرجة جداً ، لكنها لم تعلن أسماء

الضحايا .

و أوضح ” نيباوين هوكس ” من رابطة ساسكاتشوان للهوكي إن الحادث وقع

خلال توجه فريق الهوكي إلى “نيباوين ” للعب في المباراة النصف نهائية .

وقال كيفن هنري وهو مدرب يدير مدرسة للهوكي في برنس ألبرت إنه يعرف اللاعبين في الفريق…

الناس في حالة من الصدمة…إنه الكابوس الأسوأ لنا ” .

وأدى الحادث إلى التسبب بحالة حزن وصدمة كبيرة لدى أهالي الضحايا والجرحى وسكان المدينة الصغيرة

التي ينتمي إليها فريق الهوكي وأعرب سياسيون وناشطون عن حزنهم العميق

لهذا الحادث المؤلم وقدموا تعازيهم لعائلات الضحايا .

 

Continue Reading

immigrantsincanada

اتهامات لنائب سابق في ميسيساجا باحتيال دولي بقيمة مليون دولار

Published

on

المهاجر الإخباري :اتهمت الشرطة الكندية النائب السابق لـ Mississauga-Streetsville “وجيد علي خان “

باحتيال دولي بقيمة 1.1 مليون دولار.

واتهم خان، 71 عاما، جنبا إلى جنب مع “نديم امتياز أحمد”، 48 عاما، وكلاهما متهمان باقتراض أكثر

من 1.1 مليون دولار من “جهات اتصال شخصية” في كندا، وفقا لبيان صحفي للشرطة الملكية الكندية

أعلنت فيه الإتهامات التي بنيت على أساس أن المتهمين قالوا للمقرضين أن الأموال ستُستخدم لشراء

عقارات استثمارية لهم في باكستان.

ويواجه خان سبع تهم – ثلاث تهم بالإحتيال، وثلاث تهم للإدعاء الكاذب، وواحدة لتقديم وثيقة مزورة،

فيما يواجه “نديم امتياز أحمد” خمسة اتهامات مماثلة.

وقد تلقى قسم الشعبة الوطنية للشرطة الملكية الكندية وقسم التحقيقات الدولية الحساسة الشكاوى

في يناير 2015 ثم بدأ التحقيق في هذه الاتهامات .

ويركز قسم التحقيقات الدولية الحساسة على “النشاط الإجرامي الذي يشكل تهديدًا لمؤسسات

الحكومة الكندية، أو للمسؤولين الحكوميين، أوالذي يعرّض سلامة كندا سياسياً

واقتصادياً واجتماعياً للخطر”، وفقًا لما ذكرته شرطة RCMP الكندية.

وتصدّر خان عناوين الصحف في عام 2007 عندما غادر الحزب الليبرالي وغيّر ولائه لينضم

إلى حزب المحافظين، حتى يتمكن من الاستمرار في العمل كمستشار خاص لرئيس الوزراء

في ذلك الوقت ستيفن هاربر في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

و كان خان صوتًا بارزًا في المجتمعات الباكستانية والإسلامية، وقد انتُخب لأول مرة في مجلس العموم

في عام 2004 ومرة ​​أخرى في عام 2006 عن الحزب الليبرالي.

وعندما اعتزل خان السياسة، قال إنه سيقضي وقته في الترويج للشركات الكندية في جميع أنحاء العالم،

وإدارة أصوله في GTA، وأدمنتون وباكستان.

وخدم خان كضابط وطيار في سلاح الجو الباكستاني من 1966 إلى 1973.

يذكر أن شهر مارس هو شهر الوقاية من الاحتيال في كندا ، وتحث الشرطة الجميع على القراءة حول

العديد من عمليات الإحتيال والحيل التي تؤذي الضحايا كل عام.

و يقول Denis Desnoyers المراقب في RCMP “إن التعرّف على عمليات الاحتيال يمنع حدوثها” ..

ويضيف “يدعي المحتالون انتماءهم إلى مصادر موثوقة، ويقدمون إجابات قابلة للتصديق على الأسئلة

الصعبة ويخفون الحقيقة. احمِ نفسك بالحقائق وكن متشككًا عندما تبدو الصفقة جيدة جدًا”.

المصدر : تورنتو ستار

Continue Reading

حصري