fbpx
Connect with us

أخبار

كبار الأطباء يدعون إلى فرض أمر البقاء في المنزل على مستوى أونتاريو

Published

on

كبار الأطباء في تورنتو، ومنطقة بيل، وأوتاوا، قاموا بدعوة حكومة أونتاريو لإصدار أمر إقامة في المنزل، على مستوى المقاطعة، في محاولةٍ للسيطرة على ارتفاع المتغيرات COVID-19.

في خطابٍ إلى كبير المسؤولين الطبيين للصحة في أونتاريو، قال الأطباء أنه بينما هم يرحبون بإغلاق المقاطعة الجديد، يلزم اتخاذ تدابير أكثر صرامةً، لصدّ موجة العدوى.

تم توقيع الرسالة من قبل المسؤولة الطبية للصحة في تورنتو، الدكتورة Eileen de Villa، والمسؤول الطبي للصحة في منطقة بيل، الدكتور Lawrence Loh، والمسؤولة الطبية عن الصحة في أوتاوا، الدكتورة Vera Etches. وأكدت هيئة الصحة العامة في تورنتو، أن الرسالة أُرسلت إلى الدكتور David Williams سراً، “للإبلاغ عما نراه على أرض الواقع في مناطقنا، وتقديم اقتراحات العمل الممكنة”.

يوم الاثنين، تم نشر الرسالة على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل Etches.
وفيها، يطلب الأطباء من Williams أن يُصدر أمر البقاء في المنزل على مستوى الإقليم.
وجاء فيها، أن: “أمر البقاء في المنزل، الصادر عن المقاطعة من خلال أمر طارئ ضروري، هو لمنع وتخفيف معدلات انتشار المرض، والوفيات، والضغط الذي لا يمكن إصلاحه، الواقع على نظام الرعاية الصحية. لقد ثبت أن عمليات الإغلاق الأكثر صرامة، فعالة في البلدان الأخرى، للسيطرة على انتقال العدوى في ظل تقدم حملات اللقاح، لتحقيق تغطية سكانية كافية، من أجل قمع انتقال العدوى”.

يقول الأطباء أن طلب البقاء في المنزل هو أيضاً ما أوصى به الجدول الاستشاري العلمي لـ COVID-19 في المقاطعة، بعد إصدار أحدث بيانات النمذجة.

يُذكر، أن مقاطعة أونتاريو، دخلت في إغلاقٍ جديد، لمدة أربعة أسابيع، ابتداءً من يوم السبت، والذي يشمل إغلاق الصالات الرياضية، وخدمات العناية الشخصية، وتم حظر تناول الطعام شخصياً، ومع ذلك، لا يزال يُسمح لجميع متاجر البيع بالتجزئة، وغيرها من الأنشطة التجارية غير الأساسية، بالبقاء مفتوحة، مع وجود قيود صارمة على الطاقة الاستيعابية.

قالت المقاطعة أنها لا تريد إصدار أمر البقاء في المنزل – على غرار ذلك الذي تم تنفيذه في 26 ديسمبر/كانون الأول – وذلك لأنه أحدث “تأثيراً سيئاً هائلاً، على كل من الأطفال والبالغين”.

وتنتقل الرسالة إلى “التوصية بشدة” بمراجعة الأنشطة التجارية والخدمات التي تصنف على أنها ضرورية، وقيود السفر بين المناطق في أونتاريو، والتشريعات التي تنص على أيام مَرضية مدفوعة الأجر، والانتقال للتعلم عبر الإنترنت.

وفي حديثه مع قناة CP24 بعد ظهر يوم الإثنين، قال Loh أنه يعلم أن Williams قد تلقى الخطاب، وقد قيل له أن الحكومة “ستدرس الفكرة أكثر”.
حيث قال Loh: “من الواضح أن الرسالة الكبيرة هنا، هي أن الموجة الثالثة منتشرةٌ هنا كثيراً. وهنا في بيل، كما أعتقد في جميع أنحاء أونتاريو، فقد بدأتْ تواجه في المستشفيات تحديات متزايدة، وبدأت تشهد دخول الشباب إلى وحدات العناية المركزة”.
“إننا نحتاج للتأكد من أننا نحدّ من جهات الاتصال، والتفاعلات، قدر الإمكان في هذه المرحلة الزمنية”.

قالت Christine Elliott، المتحدثة باسم وزيرة الصحة في أونتاريو، أن الإغلاق على مستوى المقاطعة “يضع تدابير محدودة المدة، للصحة العامة والسلامة في مكان العمل، للمساعدة في وقف الانتقال السريع لمتغيرات COVID-19 في المجتمعات وحماية قدرة المستشفى، وإنقاذ الأرواح”.

وقال Alex Hilkene في بيان: “من المهم الإشارة إلى أنه بعد تطبيق تدابير الصحة العامة، يستغرق الأمر وقتاً حتى تتحقق الآثار المنشودة للإجراءات، بسبب فترة حضانة الفيروس”.
وأضاف: “ستواصل حكومتنا العمل بناءً على نصيحة كبير المسؤولين الطبيين للصحة، الذي سيراجع العلم والبيانات والاتجاهات، بمشاركة المسؤولين الطبيين المحليين للصحة، وفريقنا من المسؤولين الصحيين الخبراء، حول ما إذا كان يمكن إجراء تدبير الصحة العامة، ومتى يمكن تخفيفها أو تقويتها”.

يتمتع المسؤولون الطبيون المحليون بقدرات محددة لإصدار أوامر الطوارئ، وذلك بموجب قانون حماية الصحة وتعزيزها.
ويوم الإثنين، أمرت الصعة العامة في بيل، القسم 22، بإغلاق المدارس مؤقتاً، ونقل جميع الطلاب إلى التعلم عن بعد.

يذكر أنه يُسمح للمدارس، ومرافق رعاية الأطفال، بالعمل في ظل الإغلاق على مستوى المقاطعة.

حصري