Connect with us

كندا من الداخل

مواقع التواصل الاجتماعي تضرّ بصحة طلاب كندا !

Published

on

كندا : المشاكل الصحية تصيب الطلاب الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة في كندا،

بحسب دراسة كندية حديثة، وأفادت بأن الطلاب في هذه الحالة ينامون عدد ساعات

أقل من المعدلات الطبيعية..

وتناقلت وسائل إعلام عديدة خلاصة الدراسة التي أجراها باحثون بمستشفى الأطفال

بمعهد بحوث شرق مدينة أونتاريو الكندية، استكمالا لأبحاث أجريت من قبل ربطت

بين شبكات التواصل الاجتماعي، وخلل دورة النوم.

(إن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على النوم موضوع يستحوذ على أهمية كبيرة،

نظراً للآثار السلبية المعروفة للحرمان من النوم على الصحة)، هذا ما قاله جان فيليب شابوت،

قائد فريق البحث، الذي أوضح أن الأجهزة اللوحية منتشرة بكثرة في مجتمعنا اليوم،

وهذه الدراسة مجرد بداية لفهم المخاطر والفوائد التي تسببها تلك الأجهزة ..

وتحدد هدف الباحثين برصد تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على نوعية النوم لدى الطلاب،

وأجرى الفريق دراسته على 5242 طالبا في كندا تتراوح أعمارهم بين 11-20 عاماً،

وتوصل الباحثون إلى أن 63,6% من المشاركين حصلوا على عدد ساعات أقل

من الموصى بها يومياً..

وكانت أبحاث سابقة كشفت أن عدم الحصول على قسط كاف من النوم ليلاً،

أي من 7 إلى 8 ساعات يومياً يؤثر على الصحة العامة، ويرفع خطر الإصابة

بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وضعف الجهاز المناعي.

وحذّرت دراسة أمريكية، في كانون الثاني 2016، الشباب من الإفراط في الدخول

إلى حساباتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من هواتفهم المحمولة، لأن ذلك

يجعلهم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات النوم..

(الضوء الأزرق الذي يخرج من شاشة الهاتف، قد يتسبب في إحداث مشاكل خطيرة

للصحة البدنية والعقلية للمستخدمين)، بحسب ما أشارت إليه دراسات سابقة أيضاً،

فذلك الضوء يؤثر على الرؤية، ويمنع إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يعمل على ضبط

عمل جسم الإنسان والتحكم في دورات النوم والاستيقاظ، وهو ما يزيد مخاطر تعرض

المستخدمين للاكتئاب والسرطان والسكتة الدماغية والنوبات القلبية.

” المهاجر “

اضافة تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار

تقرير لجنة التحقيق : كندا شريكة في الإبادة الجماعية لسيدات وفتيات السكان الأصليين

Published

on

كندا ـ المهاجر : تشكل جرائم القتل والاختفاء للآلاف من سيدات وفتيات السكان الأصليين في مختلف أنحاء كندا في العقود الماضية “أعمال إبادة جماعية” وذلك فقا لتقرير نهائي للجنة تحقيق وطنية في المأساة المستمرة تم تقديمه اليوم الاثنين في إقليم كيبيك. 
وكان التقرير المكون من جزءين والذي تم تقديمه إلى رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في حفل ختامي بمتحف التاريخ الكندي في جاتينو بإقليم كيبيك، نتاج عمل استمر ثلاثة أعوام من لجنة التحقيق في قتل واختفاء سيدات وفتيات من السكان الأصليين. 
وأجرت لجنة التحقيق عشرات اللقاءات واستمعت إلى شهادات مروعة للغاية من أكثر من 2300 كندي. 
وقال التقرير “الحقائق المذكورة في جلسات استماع لجنة التحقيق الوطنية تسرد قصة، أو بشكل أدق، آلاف القصص- عن أعمال إبادة جماعية ضد سيدات وفتيات من “الأمم الأولى والانويت والميتي، فضلا عن أفراد مجتمع السحاقيات والشواذ وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيا “.
وأوضح التقرير أن “أعمال العنف ترقى إلى إبادة جماعية للسكان الأصليين واستهدفت بشكل أساسي النساء ..”. 
وألقى التقرير باللائمة على التشريع “الاستعماري” والنماذج الخطيرة والمستمرة والمتعمدة للانتهاكات المنهجية لحقوق السكان الأصليين” في الزيادة الحالية في أعمال العنف والقتل والانتحار بين السكان الأصليين بكندا.
وحمل التقرير عنوان “استعادة القوة والمكان” وجاء بـ231 دعوة فردية لتحقيق العدالة وتوصيات موجهة إلى حكومات ومؤسسات ومزودي خدمات اجتماعية وقطاعات صناعية وكنديين عاديين. 
وقال كبير المفوضين بلجنة التحقيق ماريون بولر “دعوات تحقيق العدالة ليست مجرد توصيات أو اقتراحات اختيارية، إنها أولويات قانونية”.

وقال رئيس الوزراء جاستن ترودو تعليقاً على التقرير”أنا ممتنّ لتلقّي هذا التقرير في وقت نطوي فيه صفحة من هذه القصّة الأليمة. إنّه يصعب على معظم الكنديّين تصوّرها، ولكنّها واقع أليم بالنسبة للكثيرين”.

وأضاف ” “لقد اختفت نساء وفتيات من سكّان كندا الأصليّين عبر أنحاء كندا، وتعرّضن للعنف وقتلن، وقد خذلهنّ نظامنا القضائي. والمحزن أنّ هذا ليس من بقايا ماضينا، وحتّى اليوم، ما زالت سلامة نساء السكان الأصليّين وأمنهنّ وكرامتهنّ، من أمّهات وبنات وأخوات وصديقات مهدّدة بصورة روتينيّة”

وكان التقرير الذي حصلت هيئة الاذاعة الكنديّة على نسخة منه، قد تحدّث عن إبادة كنديّة بحقّ السكّان الأصليّين. ووردت كلمة إبادة 122 مرّة في التقرير الذي يقع في 1200 صفحة.

المصدر : وكالة (د ب أ) وراديو كندا الدولي

Continue Reading

أخبار

وزير كندي: غسيل الأموال يحدث في شتى أنحاء البلاد

Published

on

كندا ـ المهاجر : قال وزير مكافحة الجريمة المنظمة في كندا بيل بلير إنه يدعم التحقيق

العلني لمقاطعة بريتش كولومبيا بالغرب الكندي بشأن “الأموال القذرة” التي تعاني

منها المقاطعة، مشددا على أن غسيل الأموال يجري في شتى أنحاء البلاد وفي العالم أيضا.
وأضاف الوزير الكندي – في تصريحات صحفية – أن غسيل الأموال قضية تحدث في جميع أنحاء

كندا ودوليا، لكن الحكومة الفيدرالية بدأت بالفعل في تنفيذ تدابير لمكافحة الأموال غير القانونية،

وتابع: “حددنا بالفعل بعض الأشياء المهمة للغاية التي يجب القيام بها. لقد كان عملا مستمرا. أعتقد أن هذه الأنواع من الإجراءات سترسل رسالة واضحة جدا مفادها أن كندا تتخذ إجراءات صارمة”.
وأوضح أن الميزانية الفيدرالية الأخيرة شملت الإنفاق الإضافي لمكافحة غسل الأموال من أجل “وحدة الاستخبارات المالية الكندية”، ومركز تحليل المعاملات المالية والتقارير في كندا، وإنشاء فريق عمل لتحديد التهديدات والثغرات.
وقال: إن وكالة الإيرادات الكندية تلقت تمويلا لإنشاء أربع فرق عقارية تجارية وسكنية جديدة للبحث عن غسل الأموال في قطاع العقارات. وتقوم الحكومة أيضا بتعديل قوانين مكافحة غسل الأموال الحالية لتعقب من يملك العقارات ومراقبة مبيعات العقارات بشكل أفضل.
واستطرد: نحتاج إلى فهم أفضل لمن يملك أي الشركات ولديها أموال هناك. إذا جاء شخص ما بحقيبة هوكي مليئة بالنقود، فلا يمكنك التظاهر بأنك غير مبال ولا تعرف أصلها. أنت تتحمل مسؤولية العناية الواجبة. بالنسبة لأولئك المتهورين، قد تكون هناك عواقب جنائية”.

المصدر : وكالات

Continue Reading

أخبار

الشريك المؤسس لإمبراطورية ” تيم هورتون” …تعرّف على قصته الملهمة

Published

on

كندا ـ جريدة المهاجر : في الأول من شهر شباط / فبراير الماضي توفيّ “رون جويس”

الشريك المؤسس لامتياز سلسلة المقاهي الشهيرة ” تيم هورتون” و التي بات اسمها

وعلامتها التجارية تقترن بكندا بعد تحولها إلى امبراطورية تجارية عالمية .

الكنديون أعربوا وبكثافة كبيرة على وسائل التواصل الإجتماعي عن حزنهم العميق لرحيل

رون جويس عن عمر يناهز 88 عاماً، لما له من مكانة مميزة ومرموقة في كندا بعد أن نجح

بالإنتقال بهذه العلامة التجارية إلى آفاق عالمية .

ولد رون جويس في بلدة صغيرة تدعى Tatamagouche  بمقاطعة نوفا سكوتيا و تربى في

كنف أم أرملة توفي زوجها هي في 23 عاماً .

عاش في منزل لا ماء فيه ولا كهرباء

لم تكن تملك العائلة المال وعاش جويس في منزل فقير وصغير، لا ماء فيه ولا كهرباء.

غادر بلدتهم إلى مدينة هاملتون في مقاطعة أونتاريو عندما كان عمره 15 عاماً فقط ،

ثم خدم في البحرية وكضابط شرطة .

اقترض جويس عشرة آلاف دولار وافتتح أول متجر له في مدينة هاملتون في عام 1964

ليصبح صاحب أول امتياز لشركة Tims ، ومن ثم قابل “هورتون” و أصبح شريكاً متفرغاً في الشركة .

في عام 1974 توفي شريكه ” هورتون ” ، ومنذ ذلك الوقت تولى جويس الإدارة الكاملة

وبدأ العمل على انتشارها ونجح في تأسيس أكثر من 4500 مكان للشركة في مختلف

أنحاء العالم بما في ذلك 3600 فرع في كندا .

باع جويس ” تيم هورتن” لشركة Wendy’s في عام 1996 بمبلغ 400 مليون دولار وتمّ بيعها

لاحقاً إلى Burger King بـ 12 مليار دولار ، ولكن الناس لا يزالون يتذكرون جويس المؤسس

ويشيدون به لعمله الشاق في تأسيس هذه العلامة التجارية اللامعة .

كاتب سيرته الذاتية ” روبرتس طومسون” وصفه بـ ” الأسطورة” وقال ” أن تخلق شيئا من

العدم ويحظى بكل هذا الجاذبية في كندا والعالم ، ربما لن يتكرر ” .

لم ينسى أبداً فقره

واحدة من الأشياء الكثيرة التي يتذكرها الناس في كندا حول جويس أنه لم ينسى أبداً فقره

وبداياته المتواضعة ، ويشعرون بالإمتنان لما قام بهد وخاصة في مجال الأعمال الخيرية ، حيث

كان مسؤولاً عن ما يسمى ” “معسكر تيم هورتون” ، و”مؤسسة تيم هورتونز للأطفال”

ومؤسسة “جويس للأسرة” الخاصة لتقديم المنح الدراسية للطلاب المحتاجين.

في إحدى مقابلاته في العام 2016 قال جويس ” حاول ما تستطيع أن تساعد غيرك ، بمالك أو بوقتك ،

هذا ما يستحق أن نعيش من أجله “.

اقرأ أيضا : من مطبخ صغير في منزل إلى العالمية… القصة الكاملة لعائلة هدهد مع جوستان ترودو

” المهاجر” …صوتك العربي في كندا

Continue Reading

حصري