أخباراخبار

مهاجرة ناجحة استحقّت التكريم

جريدة المهاجر the migrant

يوم وصلت فرحناز رضائي مع عائلتها كمهاجرة إلى كندا عام 2012، قرّرت الاستقرار في مقاطعة جزيرة برنس ادوارد الصغيرة الواقعة في الشرق الكندي المطلّ على سواحل الأطلسي.

والسيّدة رضائي كنديّة من أصل ايراني، نشأت في الكويت مع والديها، حيث تعلّمت العربيّة التي تتقنها بطلاقة إلى جانب  الانكليزيّة وأيضا بالطبع الفارسيّة لغتها الأمّ.

ونجحت في الاندماج في المجتمع الكندي وكانت من بين 25 مهاجرا استحقّوا التكريم.

تقول فرحناز رضائي في مستهلّ حديث لراديو كندا الدولي إنّها وصلت كمهاجرة في مطلع تمّوز يوليو الذي يصادف فيه عيد كندا الوطني، وهو تاريخ اختارته ليبقى في ذاكرتها طوال حياتها في بلدها الجديد.

وتضيف أنّها مولودة في ايران ولكنّها عاشت طوال حياتها في دولة الكويت حيث تابعت دراستها ودخلت بعد ذلك في مجال العمل، والتي كان لها دور كبير في تنميتها ثقافيّا ووجدانيّا ومن مختلف النواحي.

وقد وصلت إلى كندا في إطار فئة المهاجرين من أصحاب المهارات، لأنّها كانت تستوفي المعايير المطلوبة لذلك، وهي تعمل حاليّا كموظّفة في وزارة الهجرة الكنديّة في مكتب جزيرة برنس ادوارد.

ووصلت مع عائلتها ومع ولديها  اللذين كانا في سنّ المراهقة، واختارت أن يكون الاستقرار في هذه المقاطعة الصغيرة ليتمّ التحوّل والتأقلم مع المجتمع الكندي بصورة تدريجيّة، وساعدها في ذلك وجود أفراد من العائلة سبقوها واستقرّوا في جزيرة برنس ادوارد.

وكانت السيّدة رضائي تحمل معها خبرة سنوات طويلة في العمل الاداري والتنفيذي، وظّفتها في مجتمعها الجديد، وتمّ اختيارها عام 2018  كواحدة من بين  أفضل 25 مهاجرا تألّقوا  في المقاطعات الأطلسيّة.

وتمّ اختيار المرشّحين للتكريم وفق مجموعة من المعايير، من بينها تأثير المهاجر في مجتمعه المحلّي ومساهماته الفعّالة في تنميته.

وساعدتها في ذلك خبرتها المجتمعيّة التي اكتسبتها في الكويت والتزامها العمل مع  منظّمات غير حكوميّة ولا سيّما في مجال الدفاع عن حقوق المرأة وحقوق وحقوق الأقليّات وحوار الأديان،  كونها من اتباع الدين البهائي كما قالت  في حديثها لإذاعتنا.

وتؤكّد فرحناز رضائي حبّها للعمل التطوّعي  الذي ساعدها في اكتساب الخبرة الكنديّة،  والذي يمهّد  الطريق حسب رأيها لإيجاد العلاقات والخروج من القوقعة وتقبّل طريقة جديدة  ومختلفة في التفكير والتحاور مع الآخرين.

وقد احتفظت رضائي كما تقول بالثقاقات العريقة التي حملتها معها، وأضافت إليها جديد ما تعلّمته في كندا، مع كلّ  ما في تلاقح الحضارات والثقافات من غنى للجميع.

وانضمّت إلى رابطة القادمين الجدد في جزيرة برنس ادوارد وتطوّعت لتعليم الانكليزيّة للمهاجرين الواصلين حديثا، ولا تزال تعلّمها حتّى اليوم.

كما أنّها تقوم بالترجمة الفوريّة كونها تتحدّث ثلاث لغات، وهي فضلا عن ذلك عضو في شبكة النساء في مقاطعة جزيرة برنس ادوارد، وفي لجنة تنظيم برنامج اليوم العالمي للمرأة وجمعيّات أخرى تنشط فيها.

اهتمامات كثيرة والتزام واسع النطاق بالعمل التطوّعي والعمل الاجتماعي، إلى جانب عملها كموظّفة في مكتب وزارة الهجرة الكنديّة في جزيرة برنس ادوارد، جعلت من تجربة فرحناز رضائي مثالا يُحتذى به للمهاجر في كندا.

المصدر :مي أبو صعب / راديو كندا الدولي

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!