اخباراخبار بالعربي

ما هي الأسباب التي تدفع الكنديين إلى الإنتحار ؟

(الرجال البالغين ما بين الخامسة والأربعين والأربعة والستين عاماً هم  من الفئة العمرية

الذين ينتحرون أكثر من سواهم)، هذه خلاصة معطيات منسوبة إلى جمعيات تتطوع لمساعدة

المسنين في عدم الانتحار، ومن تلك المنظمات، منظمة “سويسيد أكسيون”.

ويتحدث فيليب أنجيه، مسؤول المنظمة في مقاطعة كيبيك، لهيئة الإذاعة الكندية

فيقول: ثمة اعتقاد سائد وهو أن الغالبية العظمى من المنتحرين هم من الشباب المراهقين،

ولكن ماذا عن المسنين؟ ويتابع: نتلقى حوالي خمسة وعشرين ألف مكالمة سنويا

وبينها مجموعة كبيرة من المتصلين نعاود نحن الاتصال بهم لمعرفة أخبارهم وكيف تسير الأمور معهم

في أعقاب تدخلنا لثنيهم عن الانتحار.

ويؤكد أنجيه أنّ المسن ربما يعاني ويتعذب وربما يعيش معزولاً، ويشير إلى امرأة تعدت الستين من العمر،

اتصلت معه قائلة: أتصل بك لأنه ليس عندي من أتحدث معه وأنا لا أفكر في الانتحار ولكن

هل يمكنني التكلم معك لخمس دقائق فقط؟.

(عدد الرجال المنتحرين هو ثلاثة أضعاف عدد النساء المنتحرات)، حسب أنجيه..

الجدير ذكره أنّ مقاطعة كيبيك أقرت عام 2014 مشروع قانون بشأن المساعدة الطبية

على الموت في بعض الحالات الاستثنائية، لتصبح بالتالي أول مقاطعة كندية

تقوم بخطوة (القتل الرحيم)، ويحصرها بالمرضى الذين يقاسون عذابات استثنائية جراء أمراض مستعصية.

وفي عام 2016 نشرت المؤسسة الوطنية للصحة العامة في كيبيك معلومات مقلقة بشأن الانتحار،

فقد تمّ تسجيل وقوع ألف ومئة حالة انتحار عام 2013.

يشار إلى أنّ الانتحار يحل في مرتبة مهمة من حيث أسباب الوفاة مع أمراض السرطان وأمراض القلب،

وتشكل حالات الانتحار في أوساط الفقراء أكثر من عددها في الأوساط المرفهة.

وكانت دراسة كندية سابقة امتدت على مدى 30 عاماً، ونشرت تقارير إعلامية نتائجها عام 2012،

أظهرت أنّ معدل الانتحار بين الفتيات الكنديات اللاتي تقل أعمارهن عن 20 عاماً، ارتفع خلال العقود

القليلة الماضية، رغم أن العدد الإجمالي للشباب الذين أنهوا حياتهم بأنفسهم يتراجع.

” المهاجر”

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك رد