Connect with us

مقالات

ما هو حساب التقاعد في كندا REER و ماهي مميزاته ؟

Published

on

جريدة المهاجر ـ كيتي العيد : التقاعد هو المرحلة الأخيرة التي يفكر فيها العامل في كندا بعد سنوات العمل الطويلة لإعداد خطة مالية للحياة المستقبليّة عند التقاعد لأن المبالغ المدخرة في هذا الحساب تساعد بشكل كبير في تلبية الإحتياجات المالية للمشترك سواء في مرحلة التقاعد أو تأجيل دفع الضرائب لمرحله التقاعد .

الحكومة الكندية انشأت هذا الحساب لتشجيع العاملين على ادخار مبالغ معينة لمساعدتهم في الحصول على عدة فوائد لهذا الحساب و أهمها :  إعفاء المبلغ المدخر من الضريبة السنوية و تأجيله لمرحلة التقاعد حيث يتم خصم جميع المساهمات من دخلك الخاضع للضريبة مما يقلّل من الضرائب التي تدفعها و يجعلك مؤهلاً لإستراد أموالك.

يمكن أن تصل الحدود القصوى للمساهمات إلى مبلغ يعادل 18 بالمئة من الدخل المكتسب في السنة الضريبية السابقة أو سقف ثابت إذا كان دخلك مرتفعاً، مع العلم انه لا يتم فرض ضرائب على المبلغ المدخر في حساب التقاعد REER الخاص به حتى يتم سحبه و التي هي ٢٢٪ من الضريبة الغير مدفوعة.  ويمكن إضافة المبالغ غير المستخدمة عاماً بعد عام. كما يمكن استخدام المبالغ المدخرة في حساب RÉER لمساعدتك في شراء منزلك الأول في كندا ( خطة شراء المنزل) أو العودة إلى التعليم (خطة التعلم مدى الحياة).

عند التقاعد أو،على أبعد تقدير، في السنة التي تبلغ فيها سن 71 عامًا ، يجب عليك البدء باستعمال الأموال المدخرة في الحساب أو تحويلها إلى صندوق الدخل المسجل RRIFلتوفير التقاعد.  وهنا أود تقديم نصيحتي لكم : عند القيام بالتصريح الضريبي السنوي استفسر من المحاسب أو مستشارك المالي عن المبلغ العائد بناءاً على المبلغ المدخر في حساب REER وإعادة إدخاره في هذا الحساب للعام القادم. للإجابة على أسئلتكم يمكنكم الاتصال بي لمساعدتكم في التخطيط لأموركم المالية في كل ما يتعلق بالتأمين أو حسابات الإدخار، الإستشارة مجانية ،نتكلم العربية والإنكليزية والفرنسية.

 phone 450-662-6309-232, 1 885-662-6309, 232

fax 1 885- 684-9938

mobile 514-549-7797

email kati.alid@agc.ia.ca

اضافة تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Lama Farah

النساء الشرقيات في الغرب …دهشة لا تنتهي

Published

on

جريدة المهاجرـ لمى فرح :في هذا المقال سأستخدم نون النسوة بكثرة لا بل ربما  في كل جملة أكتبها، فهو عن المرأة هذا الكائن المدهش في تكوينه القوي والضعيف معاً، البساطة والتعقيد في آنٍ واحد ، وتحديداً سأكتب عنهنّ أولئك اللواتي أتينَ إلى الغرب قادمات من بلاد يحكمها نظام ذكوري غير منصف ومع ذلك استطعن التغلب على صعاب كبيرة وتحديات كثيرة ما كنّ ليقدرن التغلب عليها في بلادهنّ.

النماذج كثيرة وقد عرفتهن عن قرب فمنهنّ من أتين وحيدات بلا عائلة، أو أتين مع أبنائهنّ بلا زوج، فتعلمن أو تابعن تعليمهنّ وعملن في مجالات شتى فكنّ العائل الوحيد للأبناء ، ومنهنّ من لم يخضن غمار العمل يوماً وعندما اضطرتهنّ ظروف الحياة الجديدة استطعن أن يكتشفن مهاراتهنّ ويصقلن مواهبهنّ ليدركن أنهنّ قادرات على عمل الكثير.

ومنهنّ من عانين حياة مريرة مع زوج ظالم أو عنيف عاملها على أنها شيء من أشياءه التي يقتنيها في مجتمع  لم ينصفها ، فاضطرت لاحتمال ما لا يُحتمل تحت مسمى التقاليد والأعراف، ولما أتين إلى بلاد تُقرّ بحريتهنّ اجتماعياً وقانونياً استطعن أن يكسرن أصفاد الذل والتبعية في ظل حياة زوجية كانت هي الخاسر الوحيد فيها.

منهنّ من امتلكت الجرأة وأخذت قرارها في أن تسير بطريق جديدة في الحياة ، وإن كانت طريقاً وعرة ولو إلى حين إلا أنها استطاعت بإرادة من حديد أن تتجاوز مشقّات الطريق لتبدأ من جديد حياة فيها من الكرامة ما يفوق تلك المشقّات.

مثل هؤلاء وغيرهنّ كثيرات لم تكن تنقصهن المهارة أوالقدرة أو الإرادة بل كان ينقصهنّ المناخ والمعرفة والتدريب على استخدام مكامن قوتهنّ. كان يلزم المرأة محيط جديد يمدّها بالدعم والتشجيع وقوانين عادلة بمعايير إنسانية تكفل لها حقوقها وتحدد واجباتها على أنها مواطنة كاملة الأهلية مثلها مثل الرجل. كنّ بحاجة إلى مناخ اجتماعي واع ومنفتح و قادرعلى أن يمنحهنّ فضاءات واسعة لإبراز تميزهنّ إن كان من تميز في شتى مجالات الحياة .

 أكثر ما يثير الإعجاب في المرأة الشرقية القادمة إلى الغرب أنها لم تكن تهدف لأن تصبح نسخة زائفة عن المرأة الغربية، فكل احتياجاتها كانت تختصر بالدعم والمساواة والثقة التي يقدمها المجتمع الغربي للنساء بقوانينه وأنظمته، وهي هنا إنما تضيف على كل هذا تلك اللمسة الشرقية الساحرة، الأم في سخاء عطائها اللامحدود ، الزوجة في دفء احتضانها لأسرتها وأبنائها، والأنثى في حيائها ورقتها. مزيج كهذا أوليس كفيلاً بأن يرمّم مجتمعات بأسرها؟

من أجل هذا كله أجدني غير قادرة على أن أكون حياديّة في الحديث عن المرأة الشرقيّة ،وأخص في هذه العُجالة النساء الشرقيات في الغرب. فلابد وأنا أدخل عالمهنّ وأروي حكاياتهنّ وتجاربهنّ من أن يزهر قلمي وروداً من الأفكار الجميلة عن الفخر والزهو والدهشة التي لا تنتهي.

Continue Reading

Diab Awwad

المحبّة في حضور الغياب

Published

on

جريدة المهاجر ـ دياب عوّاد:

لي صباح فيكِ قد ضاع ، ولي منك أحبةٌ رحلوا ،

أين الذين كانوا ملئ البيوت ، في كل أوقات النهار ؟

يا أرض إني أفتقدهم كلما فرغت من نومي العميق ..

وأرق غيابهم يطال جفوني يزورونني كلما دنا الوسن من هدبي ،

أنا لا أعود أنام إن زارني أحبتي في أي وقت من الليل ،

طافت أرواحهم في النور ، مثل نور وبخور،

وأما أجسادهم قد رست تحت هذا الربيع الثائر على ذاك الشتاء المستبد بالدفء ،

رست أجسادهم مثل سفينة غادرت ميناء الزمن عند حلول الفجر وابتلعها الوقت في قاع سحيق ،

قلوبهم يا أرض لا تفنى قلوبهم توحدت في التراب

قلوبهم خميرة الحب التي استعدتها لتفوح زهراً من جديد.

أو حملتهم الريح إلى أرض تختلف عن هذه الأرض ،

لكنني ما زلت أصون الحب في الغياب، أصون نفسي في متناول المحبة ،

أصون ذكراهم في خلدي ليبقوا خالدين ،

لألقاهم يوماً بذات زخم الحزن الذي انتابني لحظة وداعهم ،

وبذات زخم الحنين الذي ظل ينمو في قلبي مثل شجرة تفرض لونها على نار الصيف،

وبذات الصدق حين تمنيت ألا يكون اغترابهم مضيعة للوقت .

أحزاني يا أيتها الأرض جزء من أحزانك وجراحك ،

لأن فيك الفرح مغمورٌ بغبارٍ لا يقل ولا يضيع ،

وأراك كل صباحٍ تصوغين الحزن أساوراً في أيادي عرائسنا ،

ونحن السبب ونحن العتب .. نحن الخطيئة و جرحك يعاقبنا ، نحن الضياع وأنت الدليل،

نحن نحبك وأنت المحبة .

أكاد أجزم أنني لا أطيق القهوة حين أتذكر من كان يشاركني الصباح والمساء ،

ولا يجمعني بهم سوى هاتف

إن نقل الصوت لا ينقل الصورة ، وإن نقلهما معاً فيعجز عن نقل الفيض الذي يغدق من خواطر المشتاقين ،

سيظل الصباح منقوصاً حتى لو اكتمل العمر ،

سيظل المساء بعيداً حتى لو اكتمل العمر،

سيظل حضور الأحبة سبباً ليكتمل القمر في أعين لاهفة وآذان تنتظر

أن يمر بها أخ أو صديق مسافر أو طيف راحل ،

ليقول صباح الخير فيكتمل الصباح .

Continue Reading

مقالات

السوق العقاري بين كذبة أبريل وهلوسة الحشيش

Published

on

كندا ـ المهاجرـ عبد الرحمن اسلامبولي : لا يخفى على كثير من القاطنين في كندا بأنه تم

السماح ببيع مادة القنب أو الماريجوانا الترفيهية بحسب قانون القنب الذي دخل حيز التنفيذ

في 17 أكتوبر 2018 .

وتعد كندا ثاني دولة في العالم بعد الأورغواي تسمح بالماريجوانا، مع العلم أنه يوجد عدة دول

في العالم قد سمحت باستخدامها ولكن على نطاق ولايات أو مدن مثل أمريكا و هولندا.

وخلال الفترة القادمة وفي موعد أقصاه 17 أكتوبر 2019 سيتم السماح ببيع منتجات أخرى

للقنب منها الصالح للأكل كالحلوى والشوكولا. وقامت مقاطعة أونتاريو، موضوع دراسة

هذا المقال، بالسماح بتداول القنب على المنصات الإلكترونية فقط، على أن يتم بيع القنب

في المتاجر المعتمدة بدءًا من 1 أبريل 2019.

كان الغرض من القانون هو :

  • منع الشباب دون السن القانونية من الوصول إلى الماريجوانا، فقد لوحظ في الآونة الأخيرة
  • انتشار حالات موت مفاجئ بين الشباب نتيجة تناول جرعات مفرطة من المخدرات غير
  • معروفة
  • التركيب أو المصدر وخاصة في مدينة فانكوفر وتورنتو، حيث سارعت وزارة الصحة بإنشاء
  • مراكز مؤقتة على الطرق لمساعدة المدمنين.
  • استبدال الأسواق غير القانونية (السوداء) للماريجوانا، وقطع أيدي شبكات الإجرام التي تروج للماريجوانا.

بعض المتابعين للسوق وسلوك المستهلك، يشكّك بنجاح هذا البرنامج بل يذهب بالقول بأن

السوق السوداء ستستمر كسوق موازي ينافس المتاجر المعتمدة، وذلك لعدم توفر الجودة

والتنوع المطلوب في تلك المتاجر، والأهم غلاء أسعار السلع المباعة نتيجة ارتفاع كلفة

التشغيل لهذه المتاجر.

في الآونة الأخيرة دخلت على السوق عدد من الشركات العالمية بالإضافة إلى شركات كندية

ناشئة رصدت لهذا المشروع رؤوس أموال ضخمة، فقد قدرت شركة ” ديلوت” قيمة سوق القنب

في كندا ب 32 مليار دولار، كما تم تداول أسهم العشرات من هذه الشركات في سوق البورصة

من بداية 2017، فلكم أن تتخيلوا شدة التنافس القادم على أسواق التجزئة المحلية.

حاليًا تتجهز الشركات لإفتتاح مئات من المتاجر في مدن أونتاريو الرئيسية وحدها، من خلال التعاقد

مع كبار شركات العقار من أجل تأمين مساحات بيع التجزئة في أهم المناطق الحيوية. تلك المتاجر

ستجهز بديكورات جذابة وتجهيزات عالية التقنية لبيع القنب الترفيهي والطبي ومستلزماتها، وذلك لإستقطاب كافة فئات المجتمع وخاصة جيل الألفية، وتدار هذه المتاجر من المراكز الرئيسية لتلك الشركات.

بدخول فئة جديدة وبهذا العدد والقوة سينتعش سوق عقارات التجزئة وربما ترتفع أسعار بعض

منها ويغيّر تركيبة وتوزيع الكثير من أسواق التجزئة. بالمقابل؛ وحسب آراء عديد من المحللين فإن كثير من هذه الشركات ستختفي خلال فترة الشهور أو السنوات الأولى من عملها، وذلك لسرعة إنشائهم وعدم خبرة بعضهم بالسوق المحلية، لذلك فإن مآل العديد من هذه الشركات هو إما الدمج مع شركات أكبر أو أكثر تجانسًا، أو تخفيض عدد المتاجر، أو الخروج من السوق بشكل كامل. 

إن حركة المد والجذر بسوق التجزئة في المستقبل القريب حافل بفرص ذهبية لأصحاب العقارات والمستثمرين الراغبين بدخول السوق وإقتناص الفرص – من راقب السوق مات ضحكًا ! 

عبد الرحمن إسلامبولي / استشاري أعمال وعقارات تجارية / تورونتو، كندا

 

 

Continue Reading

حصري