أخباراخبار

مئات من الشركات الكندية تنوي زيادة استثماراتها

كندا –جريدة المهاجر: أظهرت دراسات وتقارير كندية منفصلة أنّ ثلث المصدّرين الكنديين تأثروا سلباً من رسوم الفولاذ والألومينيوم، وتراجعت المبيعات الصناعية، وثلثا الكيبيكيين يفضلون نفط غرب كندا على أي نفط آخر في العالم.

ففي شأن كيبيكي أظهر استطلاع أجرته شركة ليجيه لحساب المعهد الاقتصادي في مونتريـال أنّ 66% من المستطلَعين الكيبيكيين يفضلون نفط الغرب الكندي على أي نفط من خارج كندا، علماً أن رئيس حكومة مقاطعة كيبيك فرانسوا لوغو كان وصف النفط المستخرج من رمال مقاطعة ألبرتا الزفتية بـالطاقة القذرة.

وقال لوغو: ما من مقبولية اجتماعية للنفط في كيبيك، ولدينا الطاقة الكهرومائية وسنحاول بيعها.

وتفيد وكالة الإحصاء الكندية أن استهلاك كيبيك النفطي العام الماضي توزع بنسبة 44% من كندا، و37% من الولايات المتحدة، و11% من الجزائر.

ويوضح جيرمان بيليل، أحد كبار الباحثين المشاركين في المعهد الاقتصادي في مونتريـال، أنّ استهلاك وقود السيارات في كيبيك ارتفع بنسبة الثلث منذ تسعينيات القرن الفائت..

يشار إلى أنّ مقاطعة ألبرتا هي أغنى مقاطعات كندا بالنفط، وتَستخرج معظم نفطها من الرمال الزفتية.

وإنتاج النفط من الرمال الزفتية هو إجمالاً أكثر تلويثاً للبيئة من إنتاج النفط التقليدي.

وفي شأن كندي وبحسب الوكالة الكندية لتنمية التصدير فإنّ 34بالمئة من المصدّرين الكنديين تأثروا سلبا بسبب الرسوم الأميركية على واردات الفولاذ والألومينيوم، و19بالمئة من الشركات الكندية التي طالتها الرسوم الجمركية الأميركية رفعت من أسعار منتجاتها و18بالمئة منها وجدت أسواقاً بديلة..

ووردت هذه النتائج حسب راديو كندا في دراسة للوكالة شملت ألف شركة كندية مصدِّرة..

ومع إبرام اتفاق “أوسمكا” بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك البديل عن اتفاق التجارة الحرة السابق (نافتا) تنوي 41% من الشركات التي شملتها الدراسة زيادة استثماراتها..

وفي تفصيل آخر أفادت وكالة الإحصاء الكندية أنّ المبيعات الصناعية الكندية تراجعت في تشرين الأول الماضي، وأكثر ما ساهم في تراجع القيمة الإجمالية للمبيعات الصناعية هو تراجع مبيعات المنتجات الخشبية ومنتجات الصناعة المعدنية الأساسية.

وأوضحت الوكالة أنّ مبيعات المنتجات الخشبية تراجعت بنسبة 7,5% لتبلغ قيمتها 2,6 مليار دولار، وذلك في ظل استمرار تراجع الأسعار وبسبب نقص في الكميات المعروضة.

أما المبيعات من منتجات الصناعة المعدنية الأساسية فتراجعت بنسبة 3% لتبلغ قيمتها 4,1 مليارات دولار.

وفي المقابل سُجل ارتفاع في قيمة المنتجات الصناعية الغذائية بنسبة 1,5% لتبلغ 8,7 مليارات دولار، مدفوعة بارتفاع في مبيعات اللحوم ومنتجات غذائية أُخرى.

كما ارتفعت مبيعات المعدات والآليات بنسبة 2,9% مدفوعةً بارتفاع في مبيعات الآليات الزراعية ومعدات البناء والمناجم.

migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً