أخباراخبار

مؤبد لسفاح المثليين ولمنفذ الاعتداء على المصلين في كيبيك

جريدة المهاجر the migrant

كندا –جريدة المهاجر: شارك عدد من الكنديّين من الهندوس والمسلمين في سهرة على ضوء الشموع في مدينة تورونتو تكريما لضحايا القاتل المتسلسل بروس مكارثر.

وذكر راديو كندا أنّ القسّ جيف روك عبّر عن حزنه وأكّد أنّ أبناء المدينة من مختلف الأعراق والأجناس والهويّات والاتّجاهات الجنسيّة يريدون العمل معا لجعل مدينة تورونتو أكثر أمانا.

وكانت محكمة كندية أصدرت قرارا بالسجن مدى الحياة بحق السفاح بروس مكارثر الذي قتل 8 أشخاص، أغلبهم أجانب، وأثار الذعر وسط قرية المثليين في مدينة تورنتو الكندية.

وتضم قائمة ضحايا السفاح مهاجرين ولاجئين من أفغانستان وسريلانكا وإيران وتركيا، ومشردا كنديا.

وقد ألقت السلطات الكندية القبض على مكارثر سنة 2018 بعد أن تم العثور في شقته على طفل مربوط إلى سرير.

واكتشفت الشرطة فيما بعد أن القاتل كان يعمل مصمم مناظر وحدائق طبيعية، وهذا ما ساعده في إخفاء بقايا جثث ضحاياه في الحدائق التي كان يشتغل فيها.

ويعمد القاتل إلى استدراج ضحاياه، الذين يسكن أغلبهم في حي المثليين، إلى شقته ويعتدي عليهم ثم يقتلهم ويقوم بتقطيع جثثهم ليسهل إخفاؤها.

واعترف بروس مكارثر بارتكاب 8 جرائم قتل في منطقة حي المثليين “غي فيليج” في عاصمة ولاية أونتاريو الكندية، على مدى 7 سنوات، بدءا من عام 2010.

وأشار قرار الحكم إلى أنه لن يحق لمكارثر، البالغ من العمر 67 عاما، طلب العفو أو الإفراج، إلا بعد قضاء 25 عاما في السجن.

وذكرت تقارير أن مكارثر كان متزوجا ولديه ولد وبنت، لكنه انفصل عن زوجته لاحقا، ويُرجح أن لديه ميولا مثلية.

وفي سياق آخر أصدر القضاء الكندي أمس الأول حكمه بحق منفذ الهجوم على مسجد في كيبيك دون تصنيفه إرهابيا، وحكم عليه بالسجن المؤبد وهو ألكسندر بيسونيت، البالغ من العمر 29 عاما، الذي نفذ عام 2017 هجوما على مصلين في مسجد بمدينة كيبيك أسفر عن مقتل 6 أشخاص.

وحسب رويتر ووكالات رفض القاضي فرانسوا خوو، الذي ترأس جلسة محاكمة بيسونيت، دعوة النيابة العامة إلى معاقبة المدان عبر إصدار حكم بالمؤبد دون إمكانية الإفراج المبكر المشروط، واتخذ قرارا بالسماح لمنفذ الهجوم على المسجد بتقديم طلب لإخلاء سبيله بعد مرور فترة تتراوح بين 35 و42 عاما من اعتقاله.

واعتبر خوو أن تصرفات بيسونيت خلال دخوله المسجد وقت انتهاء الصلاة وإطلاقه النار على الموجودين هناك لم تمثل عملية إرهابية لكنها نجمت عن تحيزه لا سيما الموجه ضد المهاجرين المسلمين.

كما أشار القاضي الكندي إلى أن دورا كبيرا في هذه الجريمة لعبته المشاكل النفسية، بينها الهوس بفكرة الانتحار، التي عانى منها منفذ الهجوم وأثرت على القرار حول الحكم بحقه.

ونفذ بيسونيت هجوما دمويا على أحد مساجد كيبيك الكندية يوم 29 يناير 2017 حينما أطلق النار على المصلين الموجودين داخله في حادث أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 19 آخرين.

واستسلم المهاجم بعد مرور وقت قصير للشرطة ليتم توجيه الاتهامات إليه في 30 يناير، واعترف بيسونيت بذنبه في إطار 12 بندا من التهم.

ويتناقض القرار الذي تم اتخاذه بحق منفذ الهجوم مع موقف السلطات الكندية التي صنفت هذه الجريمة عملية إرهابية.

وذكر راديو كندا أنّه في قاعة مكتظة في قصر العدالة في مدينة كيبيك، قرأ القاضي الخطوط العريضة لحكمه لما يقرب من ست ساعات، وقال إن الحكم المفروض على المتهم يجب أن يأخذ في الحسبان مدى خطورة أفعاله وأن يردع عن ارتكاب جرائم مثلها.

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً