fbpx
Connect with us

الحياة في كندا

لقاحان جديدان ينضمان لعملية التطعيم في كندا

Published

on

في حالة موافقة وزارة الصحة الكندية على لقاحات AstraZeneca و Johnson & Johnson COVID-19، فإن الحكومة الفيدرالية تهدف لجعل شحنات اللقاحات تشق طريقها إلى البلد بمجرد إعطاء الضوء الأخضر.
وقالت وزيرة المشتريات “أنيتا أناند” “تماماً كما هو الحال مع شركتَي Pfizer و Moderna، حيث كنت أتحدث على الهاتف يومياً، للتأكد من أنه يمكننا الحصول اللقاحات المرشحة في كندا في أقرب وقت ممكن بعد الموافقة التنظيمية. كذلك الأمر، أنا على تواصل دائمٍ مع AstraZeneca و J&J [Johnson & Johnson لضمان التسليم في القريب العاجل لهذه اللقاحات، بمجرد حصولنا على الموافقة التنظيمية.
في حالات لقاحات Pfizer و Moderna، استغرق الأمر أياماً فقط، بين منح الموافقة، و وقت إعطاء الجرعات الأولى للكنديين.
ضمنت كندا الوصول إلى 20 مليون جرعة من لقاح AstraZeneca المرشح، وما يقارب 38 مليون جرعة من لقاح Johnson & Johnson المرشح.

وصرح رئيس الوزراء “جاستن ترودو” يوم الجمعة، بأنه إذا تم إعطاء مرشح لقاح AstraZeneca الضوء الأخضر، فإن الشركة سترسل بحلول نهاية يونيو/حزيران، جميع الجرعات المتفق عليها، والذي يبلغ عددها 20 مليوناً، ولكن بعد ذلك، جاء مكتب إدارة المشروع لاحقاً ليوضّح بأن ترودو كان على خطأ.
حيث ستصل 20 مليون جرعة من AstraZeneca في الفترة الواقعة بين وقت الموافقة، ونهاية سبتمبر/أيلول.
,قالت “أناند”، أنه “من المحتمل” أن تتلقى كندا ما يقارب 500000 جرعة من AstraZeneca قبل نهاية شهر مارس/آذار.
ومن المقرر أيضاً أن تتلقى كندا 1.9 مليون جرعة إضافية على الأقل من لقاح AstraZeneca قبل نهاية شهر يونيو/حزيران، وذلك من خلال جهود اللقاحات العالمية المعروفة باسم COVAX.
يقوم خبراء تنظيم الصحة الكندية منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول، بتقييم التسليم من AstraZeneca وجامعة أكسفورد للأمان والفعالية. حيث أنه من الممكن منح الموافقة على اللقاح المكوّن من جرعتين، في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، بعد عدة دول أخرى.
ومن المتوقع أن تستغرق المراجعة التنظيمية لشركة Johnson & Johnson وقتاً أطول قليلاً، فقد تم تقديمها إلى الصحة الكندية في 30 نوفمبر/تشرين الثاني.
يجدر بالذكر إلى أن هذا اللقاح هو عبارة عن جرعة واحدة.
وقالت “أناند”: “ما زلنا ضمن مناقشات، نضمن فيها وصول لقاح الجرعة الواحدة إلى البلاد في أقرب وقت ممكن، بعد الموافقة التنظيمية”.
عادةً، يمكن أن تستغرق مراجعة تقديم اللقاح ما يصل إلى عام، ولكن نظراً للوضع الحرج، تمكنت الصحة الكندية من تسريع عملية الترخيص.
وقالت كبيرة المستشارين الطبيين في هيئة الصحة الكندية، الدكتور “سوبريا شارما”، اعتباراً من أوائل يناير/كانون الثاني، فإن الوكالة تتوقع معلوماتٍ إكلينيكية وتصنيعيةٍ إضافية من كلا الدراستين في الأسابيع المقبلة، ولكن حتى الآن، فإن المراجعات تتقدم “بشكل جيد”.
يوم الخميس، قال اللواء “داني فورتين”، إن خطط الطوارئ هي قيد التنفيذ، للتعامل مع احتمالية إضافة لقاحات أخرى في عملية التخطيط اللوجستي، مشيراً إلى أنهم يخططون “لسيناريوهات متعددة”، حيث أن هذا عاملاً يهدف لرؤية المقاطعات قادرة على الاستفادة من العيادات، والصيدليات، كخيارات لمواقع إدارية جاهزةٍ للتلقيح في المستقبل.

حصري