الأربعاء, أبريل 25, 2018
كندا من الداخل

كندا تحقّق بشأن سرقة بيانات ملايين المستخدمين لموقع فيس بوك

بينما يجتاح هاشتاغ (Delete Facebook) مواقع التواصل الاجتماعي وبعد تحقيق الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن ما أثير عن سرقة بيانات ملايين المستخدمين لموقع فيسبوك، تتحرك كندا أيضاً لإجراء تحقيق يتيح التأكد من مدى التزام فيسبوك بقانون حماية المعلومات الشخصية والملفات الالكترونية.

وتتركز ادعاءات حول شركة “كامبريدج اناليتيكا” باستخدام بيانات مستخدمي فيسبوك لأغراض سياسية، وأعلن دانيال تيريان، المفوّض الكندي لحماية الحياة الخاصة،  عزمه على إجراء تحقيق بهذا الشأن بعد تلقى شكوى بحق الشركة المذكورة.

ونقل راديو كندا عن تيريان قوله: )تقضي المرحلة الأولى بالتحقّق لدى فيسبوك إن كانت المعلومات الخاصّة المتعلّقة بالكنديّين قد تأثّرت).

وفي ضوء ما يثار عن فيسبوك فإن سكوت برايسون، رئيس مجلس الخزانة في كندا يفكر في تشديد القوانين الفدرالية المتعلقة بحماية المعلومات الخاصة بما يضمن حماية أكبر لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

إلى ذلك فإن هاشتاغ (DeleteFacebook) يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ما أثير عن أنّه تم تسريب معلومات أكثر من 50 مليون مستخدم، واتجه عدد كبير من المستخدمين لحذف الصفحات الخاصة بهم..

وكانت انتشرت تقارير إعلامية عن أن بريطانيا تحقق في قضية اختراق بيانات على فيسبوك وستداهم مقر كمبردج أناليتيكا، ويهدف التحقيق إلى التأكد من مدى بذل فيسبوك جهودا كافية لحماية البيانات بعد أن قال مبلغ إن مؤسسة للاستشارات السياسية مقرها لندن، استعان بها دونالد ترامب، حصلت على بيانات نحو 50 مليون مستخدم على فيسبوك بغرض التأثير على الرأي العام.

وتأثرت هذه (الفضيحة) بهبوط أسهم شركة فيسبوك قرابة 7% يوم الاثنين الماضي لتنخفض قيمتها السوقية بنحو 40 مليار دولار فيما يشعر المستثمرون بالقلق من أن يؤدي تضرر سمعة أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم إلى خسارة ملايين المستخدمين وثقة المعلنين.

كما برزت مطالبات مشرعين أمريكيين وأوروبيين بتفسير كيفية حصول المؤسسة الاستشارية كمبردج أناليتيكا على المعلومات في 2014 ولماذا تقاعست فيسبوك عن إبلاغ مستخدميها الأمر الذي أثار تساؤلات أكبر بشأن خصوصية المستهلك.

 

migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك رد