الإثنين, فبراير 19, 2018
حصري

في أول حديث لصحيفة عربية في كندا … العالم المصري وائل بدوي : “حلمي هو مساعدة الناس على تحقيق النجاح”

رئيس‭ ‬التحرير‭ ‬—‭ ‬لم‭ ‬يتجاوز‭ ‬منتصف‭ ‬الأربعينات‭ ‬من‭ ‬عمره‭ ‬و‭ ‬في‭ ‬رصيده‭ ‬العلمي‭ ‬24‭ ‬براءة‭ ‬اختراع‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬69‭ ‬جائزة‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬والتطوير‭ ‬التقني‭ ‬،‭ ‬وقد‭ ‬صنّفت‭ ‬شركته‭ ‬IntelliView‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬25‭ ‬شركة‭ ‬ابتكاراً‭ ‬في‭ ‬مقاطعة‭ ‬ألبيرتا‭ ‬بكندا‭. ‬اخترع‭ ‬وطوّر‭ ‬نظاماً‭ ‬للاتصالات‭ ‬عبر‭ ‬أنظمة‭ ‬الفيديو‭ ‬استفادت‭ ‬منه‭ ‬البشرية‭ ‬جمعاء‭ ‬واشترت‭ ‬حصصاً‭ ‬في‭ ‬شركته‭ ‬شركات‭ ‬عملاقة‭ ‬مثل‭ ‬Enbridge Inc‭ ‬التي‭ ‬تمتلك‭ ‬أكبر‭ ‬خطوط‭ ‬للنفط‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬أمريكا‭ ‬والعالم‭ ‬وشركة‭ ‬Export Development Canada‭ .‬

الدكتور‭ ‬وائل‭ ‬بدواي‭ ‬ابن‭ ‬مصر‭ ‬العظيمة‭ ‬التي‭ ‬قدمت‭ ‬للعالم‭ ‬أحمد‭ ‬زويل‭ ‬وغيره‭ ‬العشرات‭ ‬من‭ ‬العلماء‭ ‬والعباقرة‭ ‬،‭ ‬قضى‭ ‬معظم‭ ‬سنوات‭ ‬حياته‭ ‬باحثاً‭ ‬ومطوّراً‭ ‬ومدرّساً‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬وكندا‭ ‬واستطاع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أبحاثه‭ ‬أن‭ ‬يشقّ‭ ‬طريقه‭ ‬بين‭ ‬الكبار‭ ‬ويتجاوز‭ ‬كل‭ ‬العقبات‭ ‬ليترك‭ ‬بصمته‭ ‬الفريدة‭ ‬ويضيف‭ ‬للبشرية‭ ‬والحضارة‭ ‬الإنسانية‭ ‬فتحاً‭ ‬جديداً،‭ ‬ويثبت‭ ‬للكثيرين‭ ‬أننا‭ ‬كعرب‭ ‬نمتلك‭ ‬الكفاءات‭ ‬و‭ ‬لسنا‭ ‬مستهلكين‭ ‬لما‭ ‬ينتجه‭ ‬الآخرون‭ ‬فحسب‭ .‬

‭ ‬طموحه‭ ‬حدوده‭ ‬المدى‭ ‬،‭ ‬فخور‭ ‬بما‭ ‬قدمه‭ ‬للعالم‭ ‬،‭ ‬متواضع‭ ‬ومحب‭ ‬والأهم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬أنه‭ ‬يضع‭ ‬علمه‭ ‬وخبرته‭ ‬ومعرفته‭ ‬في‭ ‬متناول‭ ‬وخدمة‭ ‬ومساعدة‭ ‬كل‭ ‬باحث‭ ‬شاب‭ ‬يحاول‭ ‬أن‭ ‬يشقّ‭ ‬طريقه‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬والإبتكار‭ ‬وتأسيس‭ ‬الشركات‭ ‬وتطويرها‭. ‬

جريدة‭ ‬‮«‬‭ ‬المهاجر‮»‬‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬شرف‭ ‬إجراء‭ ‬حديث‭ ‬صحافي‭ ‬عبر‭ ‬الهاتف‭ ‬مع‭ ‬العالم‭ ‬المصري‭ ‬الدكتور‭ ‬‮«‬‭ ‬وائل‭ ‬بدوي‭ ‬‮«‬‭ ‬هذا‭ ‬نصه‭ :‬

ـ‭ ‬دكتور‭ ‬وائل‭ ‬كيف‭ ‬بدأت‭ ‬رحلتك‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬وأمريكا‭ ‬وكندا‭ ‬؟

درست‭ ‬هندسة‭ ‬الحاسب‭ ‬الآلي‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬ثم‭ ‬التحقت‭ ‬في‭ ‬الأكاديمية‭ ‬العربية‭ ‬للعلوم‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬للنقل‭ ‬البحري‭ . ‬وكنت‭ ‬أعمل‭ ‬كمحاضر‭ ‬وبدأت‭ ‬أدرس‭ ‬الماجستير‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬ثم‭ ‬فكرت‭ ‬بدراسة‭ ‬الدكتوراة‭ ‬في‭ ‬منتصف‭ ‬التسعينات‭ ‬وفي‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬كانت‭ ‬الهجرة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬كيبيك‮»‬‭ ‬أبسط‭ ‬من‭ ‬اليوم‭ ‬وذلك‭ ‬بهدف‭ ‬إنجاز‭ ‬الدكتوراة‭ ‬والعودة‭ ‬إلى‭ ‬مصر‭ ‬ثم‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬درست‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬لويزيانا‭ ‬بسنة‭ ‬2000‭ ‬الدكتوراة‭ ‬في‭ ‬هندسة‭ ‬الحاسوب‭ ‬بتخصص‭ ‬دقيق‭ ‬هو‭ ‬‮«‬‭ ‬الفيديو‭ ‬تكنولوجي‮»‬‭ ‬وكانت‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬هي‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الصعبة‭ ‬والمنتظرة‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬الفيديو‭ ‬يشكل‭ ‬ثورة‭ ‬وكانوا‭ ‬يسمونها‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬‮«‬‭ ‬فقاعة‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬‮«‬‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬نظام‭ ‬الإتصالات‭ ‬بالهاتف‭ ‬المحمول‭ ‬الـ‭ ‬‮«‬3‭ ‬G‮»‬‭ ‬و‭ ‬‮«‬4‭ ‬G‮»‬‭ ‬دفعت‭ ‬الشركات‭ ‬للتفكير‭ ‬بإمكانية‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬تقنية‭ ‬تجمع‭ ‬الإتصالات‭ ‬بالفيديو‭ ‬والصوت‭ ‬والصورة‭ ‬المتحركة‭ .‬

ـ‭ ‬هل‭ ‬كان‭ ‬لديك‭ ‬أي‭ ‬تصور‭ ‬أن‭ ‬دراستك‭ ‬الدكتوراة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬تحديداً‭ ‬سيكون‭ ‬لها‭ ‬مستقبلاً‭ ‬واعداً‭ ‬؟

اختياري‭ ‬لهذا‭ ‬التخصص‭ ‬مردّه‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬دراستي‭ ‬للبكالوريوس‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1994‭ ‬كان‭ ‬مشروع‭ ‬تخرجي‭ ‬فيها‭ ‬هو‭ ‬Multimedia‭ ‬أو‭ ‬الوسائط‭ ‬المتعددة‭ ‬وهم‭ ‬خمسة‭ ‬وسائط‭ : ‬الكتابة‭ ‬والصوت‭ ‬والصورة‭ ‬والصورة‭ ‬المتحركة‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ال‭ ‬MIDI‭ ‬أوالعزف‭ ‬بالآلات‭ ‬على‭ ‬الكومبيوتر‭ . ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬كانت‭ ‬تقنية‭ ‬الصوت‭ ‬منعزلة‭ ‬تماما‭ ‬عن‭ ‬تقنية‭ ‬MIDI‭ ‬الآن‭ ‬بالتأكيد‭ ‬العالم‭ ‬تجاوز‭ ‬هذه‭ ‬التقنيات‭ ‬بأشواط‭  ‬ولا‭ ‬أحد‭ ‬يتكلم‭ ‬عنها‭ ‬،‭ ‬وأنا‭ ‬أذكر‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬حينها‭ ‬اشترى‭ ‬لي‭ ‬والدي‭ ‬‮«‬كرت‭ ‬صوت‮»‬‭ ‬من‭ ‬السعودية‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬الإسكندرية‭ ‬كلها‭ ‬خمسة‭ ‬‮«‬كروت‭ ‬صوت‮»‬‭.‬

خلال‭ ‬تواجدي‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬درست‭ ‬أيضا‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بالبيانات‭ ‬الفراغية‭  ‬أو‭ ‬Spatial Database‭ ‬وتم‭ ‬نشر‭ ‬رسالة‭ ‬بحثية‭ ‬بهذا‭ ‬الخصوص‭ ‬وكانت‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬النشرات‭ ‬البحثية‭ ‬التي‭ ‬اعتمد‭ ‬عليها‭ ‬كثيرون‭ ‬في‭ ‬أبحاثهم‭ . ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬كان‭ ‬عملي‭ ‬في‭ ‬الأكاديمية‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬بحث‭ ‬أمريكي‭ ‬اسمه‭ ‬‮«‬‭ ‬محاكايات‭ ‬الصفر‭ ‬‮«‬‭ ‬وكان‭ ‬محوره‭ ‬كيفية‭ ‬إنشاء‭ ‬محاكاة‭ ‬ثلاثية‭ ‬الأبعاد‭ . ‬لذلك‭ ‬كانت‭ ‬دراستي‭ ‬الدكتوراة‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬بهذا‭ ‬التخصص‭ ‬لأنه‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬علاقة‭ ‬بدراستي‭ ‬التي‭ ‬بدأتها‭ ‬في‭ ‬مصر‭ .‬

ـ‭ ‬أخبرنا‭ ‬عن‭ ‬البحث‭ ‬الذي‭ ‬قمت‭ ‬فيه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬وكيف‭ ‬انتقلت‭ ‬بعدها‭ ‬إلى‭ ‬كندا‭ ‬؟

في‭ ‬أمريكا‭ ‬حضرت‭ ‬برنامجا‭ ‬تدريبيا‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬وجائتني‭ ‬فكرة‭ ‬تطوير‭ ‬نظام‭ ‬خاص‭ ‬للفيديو‭ ‬والصوت‭ .‬استشرت‭ ‬حينها‭ ‬الدكتور‭ ‬المسؤول‭ ‬وأعجب‭ ‬بالفكرة‭ ‬فأنجزت‭ ‬المشروع‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬موضوع‭ ‬الدكتوراة‭ ‬التي‭ ‬حصلت‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬‮«‬لويزيانا‮»‬‭. ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬أجرت‭ ‬الجامعة‭ ‬دراسة‭ ‬سوق‭ ‬لفكرة‭ ‬الدكتوراة‭ ‬التي‭ ‬أنجزتها‭ ‬و‭ ‬وجدت‭ ‬أنها‭ ‬مجدية‭ ‬اقتصاديا‭ ‬،‭ ‬لكنها‭ ‬بحاجة‭ ‬لوقت‭ ‬ومعلومات‭ ‬أكثر‭ ‬،‭ ‬ثم‭ ‬سنحت‭ ‬لي‭ ‬فرصة‭  ‬للتدريس‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬كالغاري‭ ‬2000‭ ‬فذهبت‭ ‬وعملت‭ ‬مع‭ ‬الطلبة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬تقنية‭ ‬الفيديو‭ ‬وأنظمة‭ ‬الإتصالات‭ ‬أو‭ ‬إرسال‭ ‬الرسائل‭ ‬بالفيديو‭ ‬coding‭  ‬وهو‭ ‬طريقة‭ ‬تحويل‭ ‬الصورة‭ ‬إلى‭ ‬pit‭  ‬أي‭ ‬أنك‭ ‬تضع‭ ‬الكاميرات‭ ‬التي‭ ‬تتعرف‭ ‬على‭ ‬الأجسام‭ ‬المتحركة‭. ‬

قدمنا‭ ‬ما‭ ‬أنجزناه‭ ‬في‭ ‬ISO‭ ‬وتمت‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬أجزاء‭ ‬منه‭ ‬وكنا‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬الجامعة‭ ‬الوحيدة‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬أمريكا‭ ‬التي‭ ‬تطور‭ ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬الصناعية‭ ‬مع‭ ‬الـ‭ ‬ISO‭ ‬وقد‭ ‬أنجزنا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلثي‭ ‬التصاميم‭ ‬التي‭ ‬تعود‭ ‬إليها‭ ‬الشركات‭ ‬الصناعية‭ ‬حتى‭ ‬تتأكد‭ ‬أن‭ ‬التصميمات‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬تخرج‭ ‬بنفس‭ ‬النتائج‭ .‬

كان‭ ‬عملنا‭ ‬ببساطة‭ ‬يتمثل‭ ‬بوضع‭ ‬أنظمة‭ ‬مراقبة‭ ‬للتطبيقات‭ ‬الصناعية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وضع‭ ‬كاميرات‭ ‬تخرج‭ ‬موجات‭ ‬ثلاثية‭ ‬الأبعاد‭ ‬تمكنّها‭ ‬من‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬الأجسام‭ ‬المتحركة‭ . ‬ثم‭ ‬بدأنا‭ ‬نطبق‭ ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬على‭ ‬الكاميرات‭ ‬الحرارية‭ ‬وغيرها‭ ‬وبدأنا‭  ‬بأبحاث‭ ‬عن‭ ‬كيفية‭ ‬معرفة‭ ‬تسرب‭ ‬وتلوث‭ ‬النفط‭ ‬من‭ ‬الأنابيب‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬إجراء‭ ‬أبحاث‭ ‬كثيرة‭ ‬عن‭ ‬الرياح‭ ‬والجليد‭ ‬والمطر‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬يعوق‭ ‬الرؤية‭ .‬

في‭ ‬العام‭ ‬2007‭ ‬كان‭ ‬لدى‭ ‬الحكومة‭ ‬الكندية‭ ‬خطّة‭ ‬و‭ ‬رؤية‭ ‬لمساعدة‭ ‬و‭ ‬تطوير‭ ‬الأفكار‭ ‬الصغيرة‭ ‬وإنشائها‭ ‬ودعمها‭ ‬فبدأت‭ ‬التعلم‭ ‬كيف‭ ‬أبدأ‭ ‬بتأسيس‭ ‬شركة‭ ‬وساعدني‭ ‬ذلك‭ ‬بالتعرف‭ ‬على‭ ‬ماهية‭ ‬الشركات‭ ‬الصغيرة‭ ‬وكيفية‭ ‬وإنشائها‭ ‬وفي‭ ‬2008‭ ‬حصلت‭ ‬على‭ ‬أول‭ ‬دعم‭ ‬حكومي‭ ‬بقيمة‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬لشركة‭ ‬IntelliView Technologies‭ ‬التي‭ ‬أسستها‭ ‬وأنجزت‭ ‬فيها‭ ‬22‭ ‬براءة‭ ‬اختراع‭ .‬

كيف‭ ‬استطاعت‭ ‬شركتك‭ ‬الصغيرة‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬شركات‭ ‬عملاقة‭ ‬مثل‭  ‬Export Development Canada‭ ‬و‭ ‬Enbridge‭ ‬؟‭ ‬

بداية‭ ‬تعاملي‭ ‬مع‭ ‬شركة‭ ‬Enbridge Inc‭ ‬التي‭ ‬تمتلك‭ ‬أكبر‭ ‬خطوط‭ ‬نفط‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬أمريكا‭ ‬وربما‭ ‬العالم‭ ‬،‭ ‬حدث‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬صدفة‭ ‬غريبة‭ ‬حدثت‭ ‬في‭ ‬عام‭  ‬2010‭ ‬حيث‭ ‬قابلت‭ ‬مندوبين‭ ‬عن‭ ‬الشركة‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬المعارض‭ ‬التي‭ ‬تقدّم‭ ‬فيها‭ ‬الأفكار‭ ‬والأبحاث‭ ‬الجديدة‭ ‬للشركات‭ ‬وكان‭ ‬علي‭ ‬أن‭ ‬أسجل‭ ‬قبل‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬لأقابل‭ ‬المسؤولين‭ ‬فيها‭ . ‬أقنعت‭ ‬المندوبين‭ ‬في‭ ‬المعرض‭ ‬بتسجيل‭ ‬اسمي‭ ‬على‭ ‬قائمة‭ ‬الإنتظار‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬انسحب‭ ‬أحدهم‭ ‬من‭ ‬المقابلة‭ ‬،‭ ‬وفي‭ ‬اليوم‭ ‬الذي‭ ‬يسبق‭ ‬المقابلة‭ ‬تماما‭ ‬تلقيت‭ ‬بريداً‭ ‬إلكترونياً‭ ‬أخبروني‭ ‬فيه‭ ‬أنهم‭ ‬سيمنحونني‭ ‬15‭ ‬دقيقة‭ ‬لتقديم‭ ‬ابتكاري‭ ‬على‭ ‬الشركة‭ ‬وبالفعل‭ ‬ذهبت‭ ‬وتحدثت‭ ‬مع‭ ‬المسؤولين‭ ‬فيها‭ ‬وسألوني‭ : ‬كم‭ ‬هو‭ ‬سعر‭ ‬فكرتك‭ ‬؟‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬لدي‭ ‬أي‭ ‬تصور‭ ‬عن‭ ‬سعر‭ ‬البحث‭ ‬الذي‭ ‬قمت‭ ‬به‭ ‬،‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬تم‭ ‬الإتفاق‭ ‬على‭ ‬بيع‭ ‬الفكرة‭ ‬لهم‭ ‬بسعر‭ ‬بسيط‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تجريب‭ ‬الإختراع‭ .‬

استخدمنا‭ ‬التقنية‭ ‬التي‭ ‬ابتكرتها‭ ‬في‭ ‬تأمين‭ ‬وحماية‭ ‬محطات‭ ‬وأنابيب‭ ‬ضخ‭  ‬البترول،‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬عملنا‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬البحث‭ ‬نحو‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬لتطويره‭ ‬وتحديثه‭ ‬وتعديله‭ . ‬ثم‭ ‬استقدمت‭ ‬الشركة‭ ‬أشخاصاً‭ ‬من‭ ‬أمريكا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تقييم‭ ‬الحل‭ ‬الذي‭ ‬قدمناه‭ . ‬وفي‭ ‬العام‭ ‬2012‭ ‬ـ‭  ‬2013‭ ‬أبلغتني‭ ‬شركة‭ ‬Enbridge‭ ‬أن‭ ‬الإبتكار‭ ‬أعجبهم‭ ‬،‭ ‬لكنهم‭ ‬لا‭ ‬يريدون‭ ‬شراء‭ ‬الفكرة‭ ‬والإختراع‭ ‬فقط‭ ‬وإنما‭ ‬يريدون‭ ‬شراء‭ ‬شركتي‭ ‬؟‭ ‬رفضت‭ ‬فكرة‭ ‬بيع‭ ‬الشركة‭ ‬بالكامل‭ ‬فدخلت‭ ‬شركة‭ ‬Enbridge Inc‭ ‬كشريكة‭ ‬في‭ ‬شركتي‭ ‬واشترت‭ ‬حصصاّ‭ ‬فيها‭ ‬،‭ ‬وبعدها‭ ‬مباشرة‭ ‬دخلت‭ ‬شركة‭ ‬Export Development Canada‭ ‬واشترت‭ ‬أيضا‭ ‬حصة‭ ‬في‭ ‬الشركة‭ .‬

ـ‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬نصائحك‭ ‬للجيل‭ ‬الجديد‭ ‬من‭ ‬رواد‭ ‬الأعمال‭ ‬الشباب‭ ‬كيف‭ ‬يمكنهم‭ ‬اختراق‭ ‬جدار‭ ‬الشركات‭ ‬الكبرى‭ ‬والتعامل‭ ‬معها‭ ‬؟

في‭ ‬الحقيقة‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬أحاول‭ ‬تعليمه‭ ‬للطلاب‭ ‬حاليا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المنظمة‭ ‬غير‭ ‬الربحية‭ ‬التي‭ ‬أسستها‭ ‬ومهمتنا‭ ‬فيها‭ ‬تدريب‭ ‬الناس‭ ‬على‭ ‬كيفية‭ ‬فتح‭ ‬الشركات‭ ‬وتطويرها‭ . ‬ما‭ ‬فعلته‭ ‬أنا‭ ‬شخصيا‭ ‬هو‭ ‬أني‭ ‬طرحت‭ ‬على‭ ‬نفسي‭ ‬سؤالا‭ ‬محددا‭ : ‬ماهي‭ ‬وظيفتي‭ ‬كدكتور‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬؟‭ ‬وظيفتي‭ ‬ليس‭ ‬تدريس‭ ‬الطلاب‭ ‬وتعليمهم‭ ‬فقط‭ ‬،‭ ‬وإنما‭ ‬تأهيل‭ ‬الطلاب‭ ‬ليتمكنوا‭ ‬من‭ ‬أخذ‭ ‬وضع‭ ‬جيد‭ ‬يؤهلهم‭ ‬للتنافس‭ ‬مع‭ ‬الآخرين‭ ‬وذلك‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬عمل‭ ‬بعد‭ ‬التخرج‭ . ‬ما‭ ‬يهمني‭ ‬في‭ ‬الأمر‭ ‬كيف‭ ‬يمكن‭  ‬لهؤلاء‭ ‬الطلاب‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬منافس‭ ‬قوي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬معين‭ ‬؟‭ . ‬عندما‭ ‬نفكر‭ ‬بهذه‭ ‬الطريقة‭ ‬و‭ ‬عندما‭ ‬تنهي‭ ‬بحثك‭ ‬وعملك‭ ‬وتقدمه‭ ‬للآخرين‭ ‬ستجد‭ ‬أنهم‭ ‬سيقرعون‭ ‬بابك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬توظيفك‭ ‬وليس‭ ‬العكس‭ . ‬

ما‭ ‬أود‭ ‬أن‭ ‬أقوله‭ ‬ببساطة‭ : ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬لديك‭ ‬فكرة‭ ‬جديدة‭ ‬ومبتكرة‭ ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬تخرج‭ ‬إلى‭ ‬الناس‭ ‬وتخبرهم‭ ‬عنها‭ ‬وتشرحها‭ ‬لهم‭ ‬؟‭. ‬كثيرون‭ ‬قالوا‭ ‬لي‭ ‬في‭ ‬كندا‭ ‬‮«‬‭ ‬لديك‭ ‬لكنة‭ ‬في‭ ‬لغتك‭ ‬الإنكليزية‭ ‬‮«‬‭ ‬وكان‭ ‬ردّي‭ ‬عليهم‭ ‬بالقول‭: ‬‮«‬‭ ‬كويس‭ ‬أنو‭ ‬عندي‭ ‬حاجة‭ ‬يفتكروني‭ ‬بيها‭ ‬‮«‬‭ .‬

الإنسان‭ ‬المتحدث‭ ‬الكبير‭ ‬والعالم‭ ‬لا‭ ‬يولد‭ ‬كبيراً‭ ‬وعالماً‭ ‬وإنما‭ ‬يتعلم‭ ‬ويدرس‭ ‬كيف‭ ‬يصبح‭ ‬كبيراً‭ ‬وعالماً‭ . ‬أعطيك‭ ‬مثالا‭ : ‬اذا‭ ‬جاء‭ ‬أحد‭ ‬الأشخاص‭ ‬وسألك‭ ‬ما‭ ‬اسمك‭ ‬فتجيبه‭ ‬،‭ ‬ثم‭ ‬تبدأ‭ ‬بالكلام‭ ‬معه‭ ‬فيسألك‭ ‬مجدداً‭ ‬لماذا‭ ‬سأسمعك‭ ‬؟‭ ‬هناك‭ ‬طريقة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬الرفض‭ ‬تجعل‭ ‬من‭  ‬الشخص‭ ‬الآخر‭ ‬يتكلم‭ ‬معك‭ ‬بطريقة‭ ‬أفضل‭ ‬وهي‭ ‬عندما‭ ‬تجيب‭ ‬على‭ ‬سؤاله‭ ‬بالقول‭ : ‬أنا‭ ‬أشعر‭ ‬بما‭ ‬تشعر‭ ‬به‭ ‬،‭ ‬وهناك‭ ‬آخرون‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬لديهم‭ ‬رغبة‭ ‬بالتكلم‭ ‬معي‭ ‬،‭ ‬ولكن‭ ‬جميع‭ ‬من‭ ‬تكلًم‭ ‬معي‭ ‬سابقاً‭ ‬استفاد‭ ‬من‭ ‬معرفتي‭ ‬في‭ ‬كذا‭ ‬وكذا‭ ‬وكذا‭ . ‬الرد‭ ‬بهذا‭ ‬الشكل‭ ‬يجعل‭ ‬الحاجز‭ ‬الوهمي‭ ‬بينك‭ ‬وبين‭ ‬الآخرين‭ ‬يسقط‭ ‬تماماً‭. ‬

لغة‭ ‬التخاطب‭ ‬والحوار‭ ‬لم‭ ‬تدرّس‭ ‬في‭ ‬بلادنا‭ ‬للأسف‭ ‬الشديد‭ . ‬لو‭ ‬قدّر‭ ‬لي‭ ‬أن‭ ‬أتعلم‭ ‬هذه‭ ‬اللغة‭ ‬في‭ ‬بلدي‭ ‬لتجاوزت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬السنين‭ ‬في‭ ‬حياتي‭ ‬وكنت‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭ ‬منذ‭ ‬زمن‭ ‬بعيد‭.‬

ـ‭ ‬وبماذا‭ ‬ينصح‭ ‬الدكتور‭ ‬وائل‭ ‬بداوي‭ ‬القادمين‭ ‬العرب‭ ‬الجدد‭ ‬الذين‭ ‬يهاجرون‭ ‬إلى‭ ‬كندا‭ ‬بكثافة‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭ ‬؟

أولا‭ : ‬عليهم‭ ‬الإندماج‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬و‭ ‬التعرّف‭ ‬على‭ ‬الناس‭ ‬والإبتعاد‭ ‬عن‭ ‬الإنغلاق‭ ‬على‭ ‬أبناء‭ ‬جالياتهم‭ ‬فقط‭ . ‬يجب‭ ‬عليهم‭ ‬أن‭ ‬يستثمروا‭ ‬المهارات‭ ‬التي‭ ‬يمتلكونها‭ ‬وعندها‭ ‬سيجدون‭ ‬أن‭ ‬دعم‭ ‬الحكومة‭ ‬لمشاريعهم‭ ‬هو‭ ‬دعم‭ ‬موجود‭ ‬وقوي‭ . ‬أعطيك‭ ‬مثالا‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ : ‬أنا‭ ‬شخصيا‭ ‬تقدمت‭ ‬بـ‭ ‬69‭ ‬طلباً‭ ‬لتمويل‭ ‬الأبحاث‭ ‬والمشاريع‭ ‬التي‭ ‬قمت‭ ‬بها‭ ‬وحصلت‭ ‬على‭ ‬تمويل‭ ‬لها‭ ‬كلها‭ ‬باستثناء‭ ‬طلبين‭ ‬اثنين‭ ‬فقط‭ ‬تم‭ ‬رفضهما‭ .‬

ثانيا‭ : ‬يجب‭ ‬عليهم‭ ‬القيام‭ ‬بعمل‭ ‬تطوعي‭ .‬

ثالثا‭ : ‬يجب‭ ‬عليهم‭ ‬أن‭ ‬يسألوا‭ ‬أنفسهم‭ ‬أسئلة‭ ‬محددة‭ : ‬ما‭ ‬هو‭ ‬مدى‭ ‬قوتي‭ ‬و‭ ‬ضعفي‭ ‬؟‭ ‬وكيف‭ ‬سأتعامل‭ ‬معها‭ ‬؟‭ ‬ماهو‭ ‬شغفك‭ ‬وماذا‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تفعل‭ ‬؟‭ ‬وعليهم‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬يتوقفوا‭ ‬كثيرا‭ ‬عند‭ ‬المصاعب‭ ‬التي‭ ‬يواجهونها‭ . ‬

ـ‭ ‬كم‭ ‬جائزة‭ ‬حصلت‭ ‬عليها‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬أقرب‭ ‬الجوائز‭ ‬وأحبّها‭ ‬على‭ ‬قلبك‭ ‬؟

حصلت‭ ‬على‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬69‭ ‬جائزة‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬والتقنيات‭ ‬وفي‭ ‬إدارة‭ ‬الشركات‭ ‬وفي‭ ‬مسيرة‭ ‬الحياة‭ . ‬أما‭ ‬أقرب‭ ‬الجوائز‭ ‬إلى‭ ‬قلبي‭ ‬فهم‭ ‬ثلاث‭ :‬

‭ ‬الجائزة‭ ‬الأولى‭ ‬حصلت‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬الـ‭ ‬ISO‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2010‭ ‬لأنني‭ ‬قمت‭ ‬بتطوير‭ ‬نظام‭ ‬اتصالات‭ ‬في‭ ‬الفيديو‭ ‬واستعمله‭ ‬واستفاد‭ ‬منه‭ ‬كل‭ ‬شعوب‭ ‬العالم‭ .‬هذه‭ ‬الجائزة‭ ‬كانت‭ ‬تعني‭ ‬لي‭ ‬الكثير‭ ‬لأنها‭ ‬تعطيك‭ ‬إحساساً‭ ‬جميل‭ ‬بأهمية‭ ‬ما‭ ‬قدمته‭ ‬للبشرية‭ .‬

الجائزة‭ ‬الثانية‭ ‬حصلت‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2012‭ ‬وهي‭ ‬جائزة‭ ‬أخذتها‭ ‬من‭ ‬مجلة‭ ‬صنّفت‭ ‬عملي‭ ‬وشركتي‭ ‬بأنها‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬25‭ ‬شركة‭ ‬للإبتكار‭ ‬في‭ ‬مقاطعة‭ ‬ألبرتا‭ ‬،‭ ‬علماً‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الجائزة‭ ‬لم‭ ‬أرشّح‭ ‬لها‭ ‬ولم‭ ‬يرشحني‭ ‬أحد‭ ‬لنيلها‭ ‬أيضا‭ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تشكيل‭ ‬هيئة‭ ‬علمية‭ ‬درست‭ ‬وقيّمت‭ ‬وضع‭ ‬الشركات‭ ‬في‭ ‬ألبرتا‭ ‬بشكل‭ ‬دقيق‭ ‬وقدمت‭ ‬تقريرها‭ ‬،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تمّ‭ ‬اختيار‭ ‬شركتي‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬25‭ ‬شركة‭ ‬مبتكرة‭ ‬في‭ ‬ألبرتا‭ .‬

الجائزة‭ ‬الثالثة‭ ‬حصلت‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬الحالي‭ ‬وهي‭ ‬من‭ ‬Immigrant Services Calgary‭ ‬عن‭ ‬فئة‭ ‬العلوم‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬والهندسة‭ ‬والرياضيات‭  . ‬

ـ‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬يسعى‭ ‬لتحقيقه‭ ‬الدكتور‭ ‬وائل‭ ‬بدوي‭ ‬وبماذا‭ ‬يحلم‭ ‬حاليا‭ ‬؟

حلمي‭ ‬هو‭ ‬مساعدة‭ ‬وخدمة‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬تأسيس‭ ‬وتطوير‭ ‬أعمالهم‭ ‬الخاصة‭ ‬وتقديم‭ ‬يد‭ ‬العون‭ ‬لهم‭ ‬ليشقوا‭ ‬طريقهم‭ ‬للنجاح‭ ‬اقتصاديا‭ ‬واجتماعيا‭ . ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬أحاول‭ ‬فعله‭ ‬الآن‭ ‬،‭ ‬أشارك‭ ‬الناس‭ ‬تجربتي‭ ‬وأحاول‭ ‬مساعدتهم‭ ‬في‭ ‬كيفية‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬دخل‭ ‬لهم‭ ‬وكيفية‭ ‬تطوير‭ ‬شركاتهم‭ ‬الصغيرة‭ .‬

يذكر‭ ‬أن‭ ‬الدكتور‭ ‬بدوي‭ ‬متفرّغ‭ ‬حالياً‭ ‬للكتابة‭ ‬وإلقاء‭ ‬المحاضرات‭ ‬حول‭ ‬تطوير‭ ‬الشركات‭ ‬والأعمال‭ ‬الصغيرة‭ ‬وكيفية‭ ‬تحويل‭ ‬الأفكار‭ ‬المبتكرة‭ ‬إلى‭ ‬أعمال‭ ‬تحقق‭ ‬أرباحاً‭ ‬لأصحابها‭ . ‬و‭ ‬سيصدر‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬السنة‭ ‬المقبلة‭ ‬كتاباً‭ ‬يحمل‭ ‬عنوان‭ : ‬12‭ ‬مصدراً‭ ‬للدخل‭ ‬،‭ ‬يشرح‭ ‬فيه‭ ‬بعض‭ ‬النظريات‭ ‬لتحقيق‭ ‬مداخيل‭ ‬مختلفة‭ ‬للناس‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬كيفية‭ ‬تطوير‭ ‬آلية‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬الآخرين‭ .‬

migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: