fbpx
Connect with us

الحياة في كندا

فورد يطلب من الحكومة الفيدرالية فرض الحجر الصحي على المسافرين عبر الحدود البرية

Published

on

تقول حكومة أونتاريو، أن إجراءات الحدود البرية، ضروريةٌ لمنع دخول متغيرات فيروس COVID-19، والحد من الانتشار.

حكومة رئيس وزراء أونتاريو “دوج فورد”، كانت قد أرسلت رسالة للحكومة الفيدرالية، تطالب فيها بتوسيع إجراءات الحجر الصحي في المطارات الكندية، لتشمل الحدود البرية مع الولايات المتحدة.
وقالت نائبة رئيس وزراء أونتاريو Christine Elliott والمحامية العامة Sylvia Jones في الرسالة: “إننا نطالب بتنفيذ الحجر الصحي الإلزامي بالفندق لمدة ثلاثة أيام، في الفنادق المعينة اتحادياً، على معابر المرور، بما فيها، الموجودةُ في نياجرا، و ويندسور، و سارنيا، و بروكفيل”.
وأضافت: “تقع بعض هذه المعابر، بما فيها جسر قوس قزح في شلالات نياجرا، على مقرُبةٍ من معابر أخرى. ومن المهم أن يستوفي جميع المسافرين في هذه المناطق، لمتطلبات الحجر الصحي ذاتها، لضمان حماية جميع نقاط الدخول”.

في 22 فبراير/شباط، نفذت الحكومة الفيدرالية إجراءات حجر صحي جديدةٍ في المطارات، حيث طُلب من الوافدين جواً من الرحلات غير الضرورية، العزل في منشأةٍ مفوضٍ بها اتحادياً، لمدة 72 ساعة، أثناء انتظارهم نتائج اختبار PCR لـ COVID-19.
كما طُلب من الأشخاص الذين يصلون إلى الحدود البرية، إجراء اختبار COVID-19 عند دخولهم البلاد، ثم إجراء اختبارٍ آخر بعد عزل أنفسهم في المنزل لـ 14 يوماً.

مساء الخميس، وخلال مكالمةٍ مع جميع رؤساء الوزراء، طلب “فورد” من رئيس الوزراء “جاستن ترودو” مباشرةً، تطبيق الحجر الصحي في منشأةٍ محددة من الحكومة، على الحدود البرية. وتم إرسال الرسالة مباشرةً بعد انتهاء المكالمة.

بعد مكالمة الخميس، قال رئيس وزراء نيو برونزويك Blaine Higgs، أن جميع رؤساء الوزراء دعموا دعوة “فورد” لتطبيق قيود حجرٍ صحيٍّ أقوى على الحدود البرية.
وقد قال Higgs: “أدرك ترودو بالتأكيد أن الأمر جديّ، وأنهم بحاجة للعمل على إغلاق المعبر، أو السيطرة عليهم”.

صرّح مصدرٌ رفيعٌ في الحكومة الفيدرالية، مساء الخميس، بأن رئيس الوزراء قد وافق على مواصلة العمل مع “فورد”، ورؤساء وزراءٍ آخرين، لمعالجة مخاوفهم بشأن الحدود.

* سد ثغرة:
يأتي الطلب المكتوب، بعد ورود رسالةٍ منفصلةٍ أُرسلت في وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع من أونتاريو، تطلب من أوتاوا زيادةَ الاختبارات على الحدود البرية، في سبيل المساعدة على وقف انتشار المتغيرات المثيرة للقلق، والتي تغذي حالياً الموجة الثالثة من الوباء في كندا.

يمكن أن تصل تكلفة الحجر الصحي الإلزامي لمدة ثلاثة أيام، في منشأةٍ مخصصةٍ اتحادياً، إلى 2000 دولار للشخص الواحد.
ولتجنب هذه التكلفة، فقد قام بعض الأشخاص العائدين إلى كندا باستقلال الطائرة إلى مدينةٍ أمريكيةٍ قريبةٍ من الحدود الكندية، ثم استقلوا سيارة أجرة إلى المعبر الحدودي البري، وقاموا بالسير عبر الحدود إلى داخل كندا.
وبذلك يمكنهم عزل أنفسهم في المنزل دون تكلفة.

وفي الرسالة الموجهة إلى وزير السلامة العامة Bill Blair، قالت وزيرة الصحة Patty Hajdu: “لحماية حياة مواطنينا، ووقف انتشار المتغيرات الجديدة للفيروس في مقاطعتنا، نطلب من الحكومة الفيدرالية أن تتخذ إجراءاتٍ فورية لسد هذه الثغرة”.

تتعقب وكالة الصحة العامة الكندية (PHAC) المسافرين الذين ثبتت إصابتهم بـ COVID-19.
ومن 22 فبراير/شباط، حتى 18 أبريل/نيسان، قالت الوكالة أنها تلقت 50905 نتيجةَ اختبارٍ من مسافرين وافدين عبر البر، في اليوم ذاته الذي وصلوا فيه إلى كندا.
من بينهم، جاءت النتيجة إيجابيةً لـ 128 شخصاً، أو 0.25%.

وخلال الفترة ذاتها للمسافرين جواً، قالت الوكالة أنها تلقّت 144177 نتيجة اختبارٍ، منها 2541، أو 1.76%، كانت إيجابية لـ COVID-19.

في فبراير/شباط، قال Blair أن فرض نفس متطلبات الحجر الصحي على الحدود البرية، يمثل تحدياً صعباً جداً.
وأردف: “على الحدود البرية، لدينا 117 نقطة دخول مختلفة، والعديد من نقاط الدخول هذه، تقع في مناطقَ نائيةً وريفية، وليست قريبةً من الفنادق أو المرافق الأخرى”.

حصري