أخباراخبارالدراسة

عمليات نصب جديدة على طلاب يرغبون بالدراسة في كندا

كندا ـ جريدة المهاجر: تحدثت صحيفة مغربية عن عمليات نصب طاولت طلبة كانوا يخطّطون لمتابعة دراستهم العليا في كندا .

وقالت صحيفة “الصباح” في مقال لها اليوم ” ورط سماسرة مكاتب للاستشارات القانونية ومدارس لتعليم اللغات في عمليات النصب على طلبة يحلمون بمتابعة دراستهم العليا في كندا” .

وأشارت إلى أن ” هؤلاء السماسرة استغلوا إقبال المئات من الطلبة على السفر إلى كندا، من أجل النصب عليهم في مبالغ مالية تبدأ من 7000 درهم، ناهيك عن مبالغ أخرى تتعلق بالإيواء أو التسجيل، معتمدين على مستشارين قانونيين يجدون أنفسهم بدورهم ضحية احتيال “.

وكشفت الصحيفة ” أن طلبة وجدوا أنفسهم، نهاية الأسبوع الماضي، وسط سماسرة يحترفون النصب على الراغبين في الهجرة إلى كندا، إذ احتضنت بعض الشقق (يطلق عليها مراكز التسجيل)، منذ مدة، اجتماع السماسرة مع عشرات الطلبة الذيم جذبتهم إعلانات الهجرة، سواء في ضواحي الرباط أو البيضاء ومدن أخرى، واكتشفوا أنهم ضحية شبكة للنصب، تسيّر من خارج المغرب”.

وأوضحت أن ” عملية النصب تبدأ، في غالب الأحيان، من إعلانات إشهارية في صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي، ثم تتعدد اللقاءات مع السماسرة الذين يشهرون أسماء مكاتب للاستشارات القانونية، وقدرتهم على الحصول على شهادات لتعلم اللغات، خاصة الانجليزية، ويوهمون ضحاياهم أن كندا ترحب بهم، دون عراقيل، خاصة أن سياسة الهجرة أصبحت تقوم منذ سنوات على إعطاء الأفضلية للمغاربة الذين يتقنون اللغة الفرنسية، وخصوصا في كيبيك ” .

و تحدثت الصحيفة عن تعاون هؤلاء السماسرة ” مع بعض مكاتب المحاماة في كندا، حيث يؤكدون قدرتهم على منح كل التسهيلات، مقابل مبالغ مالية، يتسلمونها ويمنحون توصيلا لا قيمة قانونية له، إضافة إلى مبالغ أخرى مخصصة لإيواء الطلبة عدة أيام في كندا، والحصول على أوراق الإقامة، لكن الضحايا يكتشفون أن كل هذه الوعود مجرد سراب” .

ونقلت صحيفة ” الصباح ” عن أحد ضحايا عمليات النصب قوله ” إن السماسرة يدّعون عملهم في شركات عالمية، قبل أن يتبين أنها وهمية، لا تملك أي سجل قانوني بالمغرب ولا في كندا، وتقدم خدمات وهمية، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن طريقة إقناعهم محترفة إلى درجة عدم الانتباه إلى تحذيرات وزارة الهجرة الكندية التي تعلن عبر موقعها الالكتروني أن الطريقة الوحيدة للهجرة إلى كندا تتم عبر موقعها الرسمي”

المصدر: خالد العطاوي / جريدة الصباح

migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً