عائلة برهو السورية التي فقدت أطفالها السبعة تعود مجدداً إلى واجهة وسائل التواصل الإجتماعي
Connect with us

trending

عائلة برهو السورية التي فقدت أطفالها السبعة تعود مجدداً إلى واجهة وسائل التواصل الإجتماعي

Published

on

كندا : تقترب حافلة ركاب عامة من الموقف المخصّص لها ، وعلى بعد أمتار هناك امرأة مع طفلين تركض في محاولة منها

للحاق بالحافلة التي سرعان ما تركتها وشقت طريقها وتقدمت وتركت المرأة مع الطفلين على قارعة الطريق.

كيسي لي مارتن ، امرأة كندية كانت في سيارتها ، شاهدت ما حدث وشعرت باستياء كبير من سائق الحافلة الذي ترك المرأة مع الطفلين

في أحد أكثر الأيام حرارة في مدينة هاليفاكس ، فبادرت إلى تغيير اتجاهها والتقدّم ناحية المرأة  والطفلين وعرضت

عليهم أن تقوم بإيصالهم إلى المكان الذي يريدون الذهاب إليه .

وقالت مارتن ” كنت أم لطفل وكنت أستقلّ الحافلة ، وأعرف تماماً هذا الشعور عندما يتركك سائق الحافلة مع أطفال صغار على قارعة الطريق” .

وافقت المرأة على الصعود بالسيارة ، وبعد أن سألتها ” مارتن ” عن وجهتها، قالت المرأة إنها تريد الذهاب إلى مستشفى هاليفاكس لرؤية زوجها.

أثناء الدردشة في السيارة سرعان ما انتبهت ” مارتن ” أن هذه المرأة التي تجلس في سيارتها هي كوثر برهو ، الأم السوريّة التي نجت من حريق

منزلها، لكنها فُجعت بفقدان أطفالها السبعة وإصابة زوجها ابراهيم برهو بحروق شديدة لازال يتعالج منها في غرفة العناية المركزة بالمستشفى منذ شهر فبراير / شباط الماضي .

قالت مارتن ” لقد انفطر قلبي عندما أدركت من هي هذه المرأة ، وعندما علمت أنها كانت تحاول زيارة زوجها في المستشفى ، وأن الحافلة تركتها على قارعة الطريق ” .

أكملت مارتن طريقها وقامت بإيصال كوثر برهو وطفلين ( ليسا من أولادها ) كانا برفقتها إلى المستشفى ، وعندما عادت إلى المنزل كتبت عما حدث معها على صفحتها الخاصة في الفيسبوك ،

ودعت سائقي وسائل النقل العامة إلى التفكير مرتين قبل ترك الناس على قارعة الطريق .

منذ ذلك الحين تمت مشاركة ” البوست ” والتعليق عليه آلاف المرّات .

” مارتن ” فوجئت بما أحدثه البوست من تفاعل كبير وقالت ” كنت أظن أن أمي واثنين من الأصدقاء قد يعلّقون عليه ، لكنني بالتأكيد لم أتوقع الآلاف والآلاف من التعليقات والمشاركات”.

وأكدت أنه لم يكن في نيتها أبداً محاولة جذب الإنتباه إلى هذه الأم المفجوعة بأطفالها السبعة , وأضافت أنها سمعت من أصدقاء العائلة وآخرين أن كوثر برهو تقدّر ما قامت به ،

وقالوا ” لقد كانت كوثر على وشك البكاء تقريبًا لأنها لم تلحق بالحافلة ولأنها كانت تعلم أنه سيتعين عليها الانتظار لمدة ساعة أخرى قبل أن تأتي الحافلة التالية “.

إن فعل الخير لا يضيع هدراً مهما صَغُر. هذا ما جسدته هذه المرأة الكندية اللطيفة بفعلها النبيل وغير المقصود .

جريدة وموقع ” المهاجر” …صوتك العربي في كندا

اضافة تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حصري