fbpx
Connect with us

أخبار

صفقةُ “Air Canada” و “Transat ” لم تبصر طريقها إلى النور

Published

on

ألغت شركة “Air Canada” يوم الجمعة مقترحاً باكتسابها لشركة “Transat AT Inc”، و ذلك بعد أن أبلغتها الوكالة الأوروبية بأنها ستواجه إشكالياتٍ تنظيمية عالية، مما يفسح المجال لمقدمي العروض المحليين لشركة الرحلات السياحية.
و قالت “Air Canada” أنه بعد المحادثات الأخيرة مع الوكالة الأوروبية (EC)، أصبح واضحاً أن الوكالة لن توافق على الصفقة بناءً على مجموعة الحلول التي قدمتها الشركة في وقت سابقٍ هذا العام.

و بينت شركة “Air Canada” التي يقع مركزها بمونتريال، أنها عرضت “حزمةً كبيرة من الحلول” لمكافحة الاحتكار بهدف تبديد مخاوف الوكالة الأوروبية بشأن المنافسة.
و قالت الشركة في بيانٍ لها :
” لقد خلصت Air Canada إلى أن تقديم مقترحاتٍ إضافية مرهقة، والتي قد لا تنال رضا المفوضية الأوروبية، ستضعف بشكل كبير قدرتها على المنافسة دولياً، و التعافي من آثار الوباء على السفر الجوي “.

على الصعيد ذاته فإن “Air Canada ” قد رفضت في شباط/فبراير تمديد الموعد النهائي لصفقتها البالغة 188.7 مليون دولار لشركة “Transat”، لأن المنظمين الأوربيين لم يعطوا الضوء الأخضر لإتمام الصفقة.
و كانت الشركتان قد اتفقتا في حزيران/يونيو 2019 على الصفقة، وتم تعديل شروطها بوقتٍ لاحق في آب/أغسطس 2019، ثم تم تعديلها في تشرين أول/أكتوبر 2020 نتيجة التأثير الحاد لـ”Covid_19” على الاقتصاد.

من جهتها صرحت “Margrethe Vestager” مسؤولةُ مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي إن شركة “Air Canada” لم تقدم تنازلاتٍ كافية لمعالجة مخاوف المنافسة.
قائلةً : ” بينما أثر تفشي فيروس كورونا بشدة على قطاع الطيران، فإن الحفاظ على هيكل السوق التنافسية أمر ضروري لضمان أن يكون التعافي سريعاً وقوياً “.
” الصفقة المقترحة ستثير مخاوف المنافسة على عدد كبير من الطرق عبر المحيط الأطلسي، و بناءً على نتائج تقييم السوق بدت المقترحات المقدمة غير كافية “.
فيما قالت الحكومة الكندية إن الحفاظ على الوظائف في “Transat”، و الحفاظ على استمرارية الشركة على المدى الطويل، و مركزها في مونتريال، هو أهم نقطةٍ بالنسبة للحكومة.
و كشف وزير النقل عمر الغبرة أنه قد تم اجراء محادثات مع “Transat” وأن الجانبين “يبحثان الخطوات القادمة”.

هذا و تجري الخطوط الجوية محادثات مع الحكومة منذ تشرين الثاني/نوفمبر بشأن مساعداتٍ محتملة، و لكن دون جدوى حتى الآن.
لكن وزير الاقتصاد في حكومة كيبيك “Pierre Fitzgibbon”، صرح بأنَ حكومة المقاطعة لن تترك “Transat” بدون دعم.

في غضونِ ذلك كشف رجل الأعمال “Pierre Karl Péladeau” الرئيس التنفيذي لشركة “Québecor Inc ” إنه قدم عرضاً جديداً لشركة “Transat” في كانون الأول /ديسمبر، وأنه لا يزال متاحاً.
و بينَ “péladeau” الذي حاول سابقاً شراء “Transat” بصفته الشخصية كرجل أعمال في تصريحٍ له، إن عرضه سيبقي شركة الرحلات السياحية مستقلةً و تنافسية، قائلاً :
“هذا الاقتراح لا يزال سارياً، و يتضمن شروطاً معينة”.
و بحسب تصريحه فإنَ “péladeau” يريدُ معالجةَ حالة الشكوك و المخاوف التي أحاطت الشركة نفسها بها خلال الأشهر الأخيرة.
جاء ذلك بالتزامن مع تصريح “Christophe Hennebelle” المتحدث باسم “Transat” الذي أوضح أن أولوية الشركة هي وضع خطةٍ للتعافي، و تأمين مصدرٍ للتمويل، حيث قال :
“سنراجع أيضًا جميع خياراتنا ، بما في ذلك متابعة خطة عمل الشركة واقتراح السيد péladeau”.

و بحسب “Transat” فإنها بحاجة لتمويلٍ جديد لا يقل عن 500 مليون دولار في عام 2021، كما أن لديها تسهيلات ائتمانية قصيرة الأجل بقيمة 250 مليون دولار مُستَحقة في 30 حزيران/يونيو.
و بينت الشركة أنها في “مرحلةٍ متقدمة” من المحادثات حول دعم الحكومة لقطاع الخطوط الجوية، و الحصول على دعم أوتاوا للأعمال المتضررة من الوباء.

فرانسوا ليغو رئيس وزراء كيبك و الذي شارك بتأسيس “Transat” عام 1986، أوضح في شباط/فبراير أنَ المقاطعة كانت تبحث في سيناريوهات مختلفة لشركة “Transat” مع أو بدون “Air Canada “.

و من الجدير بالذكر أنَ “Air Canada ” وافقت على تقديم 12.5 مليون دولار كدفعةٍ نهائية لـ “Transat”.

حصري