اخبار الجالية

“سي بي سي” : ثلاثة لاجئين سوريين يؤسسون أعمالاً ناجحة في كندا

جريدة المهاجر the migrant

كندا ـ جريدة المهاجر : عندما تبدأ الحرب والعنف والرقابة السياسية في التأثير على محاولاتك من أجل البقاء وتدمر كل ما تحب، فإن ترك الوطن من أجل العثور على وطن آخر هو كل ما بوسعك فعله، ولكن عندما تجد نفسك في مكان جديد تمامًا بلغة وثقافة لا تفهمها، فإن العثور على الموارد المناسبة لبدء حياتك من جديد قد يستغرق وقتًا طويلاً، هؤلاء اللاجئون الثلاثة، على الرغم من العقبات التي واجهتهم، مهّدوا طريقهم إلى النجاح في مجال ريادة الأعمال من أجل استعادة كل ما فقدوه أو خسروه.

كميل نصراوي

يقولون أن القلم أقوى من السيف، ولكن بالنسبة للصحافي السوري السابق وكاتب السيناريو ، كميل نصراوي، لم تكن مقاومة الحرب والعنف في دمشق خياراً، ولذا قرر أن ينتقل بحياته وعائلته إلى خارج البلاد، حيث أنشأ أول جريدة سورية في كندا، ألا وهي جريدة “المهاجر”.

وباعتباره لاجئاً استقر حديثاً في كندا في عام 2016 مع زوجته أريج وبصحبتهما طفلان، لم يكن لديه سوى مدخراته، لكن نصراوي شعر أن مهمته الأساسية هي المساعدة في إلهام اللاجئين الآخرين الذين واجهون العديد من الصعوبات وخاصة الحواجز اللغوية، هذا هو السبب في أن كل إصدار شهري من “المهاجر” يحتوي على صفحتين تتضمنان برامج الوافدين الجدد وبرامج المواطنة لمساعدتهم في الاندماج في المجتمع بنجاح.

 بالنسبة لكميل وأريج فإن عرض أخبار وقصص النجاح داخل كندا لا يزال يمثل أولويتهم الرئيسية، فهم يطمحون إلى تعزيز الأمل والإلهام داخل المجتمع.

لقد أضحت صحيفة “المهاجر” ضمن الوجوه المألوفة ،و على الأرجح أنكم قد سمعتم عنها .

طارق هدهد

في عام 2012، تم تفجير مصنع الشوكولاته التابع لعائلة هدهد في دمشق بسوريا، مما حمل طارق هدهد على الرحيل إلى أنتيغونيش في نوفا سكوتيا، والتي يمكن لمجتمعها أن يقدم الدعم  لشغف العائلة من جديد.

وبعد البداية الصغيرة في أسواق أنتيغونيش المحلية، بدأ المئات من الناس في الاصطفاف متلهفين إلى تذوق ما يمكن أن تقدمه هذه الوصفة، السلام عبر الشوكولا بدأ في تلقي الدعم الكبير من أعضاء المجتمع المحلي والمستشارين الذين تطوعوا بوقتهم للمساعدة، ولكي تُظهر عائلة هدهد امتنانها للمجتمع الكندي، فقد تبرع طارق وعائلته بكل الأرباح لصالح جهود الإغاثة خلال حرائق فورت ماكموري في عام 2016.

ظهر هدهد في صحيفة “المهاجر” التي وصلت إلى أكثر من 114,000 شخصاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن النقلة الأكبر للشركة قد حدثت بعدما تلقت الدعم الرئيسي لحلوياتها من قبل رئيس الوزراء جوستين ترودو خلال خطاب قمة قادة الأمم المتحدة حول اللاجئين في عام 2016.

تقوم عائلة هدهد حاليا بتحويل متجرها إلى متحف، كما تعمل على إعداد كتاب سيكشف عن القصة الكاملة وراء صنع ” السلام عبر الشوكولا”.

عبد الفتاح صابوني

عبد الفتاح صابوني هو صانع صابون من الجيل الرابع، والذي يواصل ويستكمل البناء مع خبرة 125 عاماً لأسرته في مجال صناعة الصابون. فبعد تدمير مصنع الصابون في حلب بسوريا، هرب برفقة عائلته إلى كالجاري بعد بضع سنوات وبدأ العمل في Aleppo Savon إلى جانب شركائه التجاريين حسني هادري ووليد بشارة.

وقد أطلق الثلاثي مؤخراً منفذًا للبيع بالتجزئة في كالجاري، حيث يمكنك استخدام منتجات خالية من الكائنات المعدلة وراثياً مثل زيت جوز الهند ومنتجات زيت الزيتون، ومع استمرارهم في اتخاذ خطوات لتوسيع علامتهم التجارية إلى ما بعد المصنع ومتجر التجزئة، أصبح بإمكانك الآن العثور على صابونهم في Sobeys (location Royal Oak) في كالجاري.

المصدر : CBC DRAGONS DEN

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك رد