fbpx
Connect with us

الحياة في كندا

سوق عقارات تورونتو : التوقعات واتجاهات السوق لعام 2021

Published

on

مع استمرار جائحة COVID-19، حافظ سوق الإسكان في تورنتو على قوته في فترة غير مسبوقة، وبالتالي لا يمكن التنبؤ بها.
بالنسبة لمشتري المنازل لأول مرة، قد يصعب تحديد الوقت المناسب لشراء عقار نظراً لعدم اليقين بالأمور، ولكن بالرغم من ارتفاع الأسعار، فإن الشراء أثناء الوباء قد لا يكون فكرة مخيفة.
وفقاً لرئيس موقع Royal LePage والمدير التنفيذي “فيل سوبر”، سمحت البيئة الحالية بأدنى معدلات الفائدة على العقارات، مما سبب الاهتمام الشديد بالسوق.
“سوبر” شرح أسباب ارتفاع أسعار العقارات، واتجاهات السكن الرئيسية، وما الذي يجب أن يبحث عنه المشترون لأول مرة، وقال: “إنه أمر مثير للاهتمام، هناك بطالة أعلى، ومزيد من عدم اليقين، ومع ذلك لدينا ارتفاع في الطلب لشراء منزل. كان الطلب في الربع الأول من عام 2020 كبيراً للغاية، جاء الوباء، وتوقف كل شيء.

استمر ما هو مهم في السوق، وخلال ذلك الوقت، بنك كندا كان يحاول دعم الاقتصاد، وبما أنّ سوق الإسكان هو أكبر محرك للاقتصاد الكندي، فقد انخفضت أسعار الفائدة بشدة”.
لكنه سبّب وضعاً غير عادي، حيث انخفضت قيمة الأموال، وانخفضت المنافسة، وفي غضون ستة إلى ثمانية أسابيع، تم رفع أسعار المساكن، وهو ما لم يحدث منذ عام 2012، بحسب “سوبر”.

هذا ما سبب اهتمام مشتري المنازل بالسوق. وعندما تعلق الأمر بالمشاهدة الافتراضية، لم يشكل الأمر مشكلة للسكان الشباب.
سبب دقيق آخر ذكره “سوبر”، أنه عادة ما يكون البائعون أكبر سناً، ونتيجة للوباء، كان لديهم مخاوفَ بشأن التفاعل مع الأفراد شخصياً، مما جعلهم يترددون في البيع.

هذه الديناميكية أدت لخلق حالة، فيها عدد المشترين أكثر من البائعين في السوق.
الطلب في المراكز الحضرية لا يزال مرتفعاً، وعلى الرغم من الانتقال إلى الضواحي،
أشار “سوبر”، لوجود نقص في المساكن في أكبر مدن كندا.
عند النظر إلى مجموعة السكان الألفية، وهي أكبر حجم سكاني (من منتصف العشرينات إلى أواخر الثلاثينيات)، نرى مجموعة مشتري المنازل لأول مرة.
يُظهر البحث أنهم يفضلون امتلاك شقة في المدينة. ومع تقدمهم في السن، أصبحوا يرغبون بعقارات خارج المدينة، حيث الهدوء.
“جيل الألفية لا يزال يبحث عن أول عقار للإيجار أو الشراء. هذه مجموعة كبيرة من الناس التي تواصل الضغط لجلب مشترين للشقق السكنية، وإسكان المبتدئين في المدينة نفسها”.
قال “سوبر” أنه مع الهجرة، يميل الكنديون الجدد للاستئجار في المدن الكبرى خلال أول ثلاث سنوات لهم في كندا، ويفضلون الوحدات السكنية.

نصائح لمشتري المساكن حول وقت الشراء:
أكد “سوبر” أن المنازل ليست مثل الأسهم، أي لا يمكن توقيتها.
أفضل توقيت لتغيّر منزلك، هو الوقت المناسب لك، حيث تستطيع تحمل تكاليفه.
لكن في بلد متقدم ككندا، تزداد التكلفة بمرور الوقت.
وبينما يمكن أن توجد مؤثرات مثل الوباء، تؤثر سلباً على السوق لبضعة أشهر، إلا أنها تميل للخروج في فترة زمنية قصيرة نسبيًا.
“لا يميل الناس للتنقل بين المساكن، بالنسبة لمشتري المساكن لأول مرة، يكون هذا عادةً من خمس لسبع سنوات، ثم يزيد مع التقدم في السن لعمليات الشراء اللاحقة.

اتخذ الخطوة عندما يكون ذلك منطقياً. لن تخطئ في أي فترة زمنية. حالياً، يعود وجود الكثير من الاهتمام إلى انخفاض معدلات الرهن العقاري، لذا ليس الوقت سيئاً لشراء منزل”.
ونصح “سوبر”، بالتفكير على المدى الطويل وليس كرد فعل على الوباء. من المبالغة أن توجد هجرة جماعية إلى الضواحي، وعند انتهاء الوباء في القريب، سيفضل الناس حيوية الحياة الحضرية، مع بقاء الرغبة لدى مجموعة فرعية في تباطؤ الحياة في الضواحي.
من المهم أن يتخيل الناس أحيائهم ما بعد الوباء؟! لا تنظر إلى الأمر مع حالة الطوارئ الصحية. انظر للأمام لبضعة أشهر، ما هذا المجتمع الذي تريد أن تعيش فيه مرحلة ما بعد الجائحة؟! إنه قرار أطول أجلاً من الأزمة الصحية”.

اتجاهات سوق الإسكان:
بالنسبة إلى “سوبر”، هناك اتجاهات يجب وضعها في الاعتبار،
أحدها هو إسقاط على الطراز المنزلي، والذي كان حركة قوية على مدار الـ 25 عاماً الماضية، حيث يتم تقليلها مع عمل الأشخاص من المنزل، إذا ما كانوا يريدون مساحة خاصة.

نتيجةً لهذا التحول، سيكون هناك أيضاً انتقال إلى “المنازل الذكية” مع إدخال شبكة 5G، حيث يرغب الناس بالوصول إلى إنترنت أسرع.
بالإضافة لذلك، في السنوات ال10 إلى ال15 القادمة، سينمو الطلب على المساكن، دون مستوى مشابه من العرض، مما يخلق توازناً أكثر مما نشهده اليوم.
وقال “سوبر”: “سيضع هذا ضغوطا على أسعار المساكن والتي ستأتي في موجات، سنكافح خلال العقد القادم، لتوفير مساكن كافية لسكاننا المتزايدين”.

الخلاصة :
أخيراً، التعاظم المستمر لإسم كندا، جعلها مكاناً مرغوباً للعيش فيه. هذا هو الاتجاه الذي يرى “سوبر”، أنه سيتعزز بمرور الوقت، خاصة مع استمرار ارتفاع معدلات الهجرة.
بالرغم من الفترة المضطربة في ظل انتشار الوباء، لا يزال سوق الإسكان في تورونتو منطقة نشطة، مع دخول المزيد من مشتري المنازل لأول مرة إلى السوق.

حصري