fbpx
Connect with us

أخبار

ستتلقى كندا مليونَي جرعة من لقاح “فايزر” أسبوعياً

Published

on

من المقرر أن تبدأ كندا في تلقي أكثر من مليوني جرعة من لقاح Pfizer-BioNTech أسبوعياً، حيث تكثف شركتا الأدوية من عمليات تسليم اللقاحات، وبدء شحنها من الولايات المتحدة.

تقدم شركتا Pfizer و BioNTech باستمرار حوالي مليون جرعة من بروكسل، أسبوعياً، منذ منتصف مارس/آذار، ولكنّ هذه الأرقام سوف تتضاعف خلال الشهر المقبل، قبل أن تزداد أكثر في يونيو/حزيران.
ستكون جرعات هذا الأسبوع، هي الأولى التي تصل من مصنع Pfizer في كالامازو بولاية ميشيغان، بعد أن قيّدت الحكومة الأمريكية سابقاً، صادرات اللقاح، من أجل تلقيح مواطنيها.
ومع ذلك، لم يكن هناك قرارٌ فوريّ، بشأن التقدم في المحادثات مع الولايات المتحدة، فيما يتعلق بتوفير جرعات أكثر من لقاح Oxford-AstraZeneca، الذي يزداد الطلب عليه في جميع أنحاء البلاد.

وقالت وزيرة الخدمة العامة والمشتريات الفيدرالية Anita Anand يوم الجمعة، أن أوتاوا “تتعامل بقوة مع المورّد”.

اقترح الرئيس الأمريكي “جو بايدن” الشهر الماضي، أن تشارك الولايات المتحدة مخزونها من عشرات الملايين من جرعات AstraZeneca، التي لم يوافق مسؤولوا الصحة هناك على استخدامها.

ارتفع الطلب على اللقاح بشكل كبير بعد قيام عدة مقاطعات بتخفيض العمر المؤهل للقاح إلى 40 عاماً، وقالت Anand أن كندا ستتلقى 4 ملايين جرعة بحلول نهاية يونيو/حزيران. ولكن الحكومة ليس لديها جدول زمني مفصل بموعدها.

جرعات Pfizer-BioNTech هي الوحيدة المقرر وصولها إلى كندا خلال الأسبوع المقبل، ويفترض أن تسلم شركة Moderna شحنتها التالية التي تزيد عن مليون جرعة، الأسبوع المقبل.

لم تذكر الحكومة الفدرالية متى ستطلق اللقاح ذو الجرعة الواحدة، Johnson and Johnson، بعد وصول 300000 جرعة أولية إلى كندا، في الأسبوع الماضي.
حيث أن خطط توزيعها معلقة الآن، بعد أن علمت “وزارة الصحة الكندية”، أن بعضها قد تم تصنيعه في منشأةٍ بولاية ماريلاند، التي فشلت في جزء من عملية الإنتاج لـ 15 مليون جرعةً متجهة إلى الولايات المتحدة.
كما أشارت إدارة الغذاء والدواء في البلاد مؤخراً لوجود انتهاكات للمنشأة، منها عمليات التنظيف والتعقيم، والتلوث.

وقد كانت وزارة الصحة الكندية، قد أجازت بالفعل ل1.5 مليون جرعة من لقاح AstraZeneca المصنوع في المنشأة، لكنها لا تعتقد أن جرعات J&J الكندية لها أي صلة بهذه المنشأة.

يأتي الضغط من أجل المزيد من الجرعات، في الوقت الذي تبقى فيه أجزاء كثيرة من البلاد في حالة إغلاق، بينما تنتشر موجة ثالثة من إصابات COVID-19، والتي تفاقمت بسبب انتشار متغيرات الفيروس في جميع أنحاء كندا.

ومع ذلك، استعدت بعض النقاط الساخنة، لمواجهة الفيروسات، و سرّعت جهود التحصين.

كلٌّ من كيبيك وأونتاريو، قامتا بتخفيض سن الأهلية للتلقيح، حيث تخطط المقاطعة الأخيرة أيضاً لإعادة توجيه نصف إمداداتها إلى أحياءٍ محددة، ذات معدلات إصابة عالية، خلال الأسبوعين المقبلين.

تم الإبلاغ عن إعطاء أكثر من 173000 لقاح جديد في جميع أنحاء البلاد يوم السبت، ليصل إجمالي عدد الجرعات الممنوحة إلى 13825476.
وعلى الصعيد الوطني، تم تطعيم 1128778 شخصاً، أو 3% من السكان، بشكل كامل.

حصري