fbpx
Connect with us

trending

رئيس الوزراء الكندي غير نادم بشأن العجز في الإنفاق

Published

on

اخبار كندا : ستنتهي خطط الحكومة الفيدرالية التي تهدف لإضافة مليارات الدولارات إلى العجز الحاصل، وذلك لتحفيز الاقتصاد، حيث ستكون تلك “ميزة كبيرة” لكندا ،

بحسب ما وصفها رئيس الوزراء جاستن ترودو.

في العام الذي تم فيه استخدام كلمة “غير مسبوق” بشكل كبير، كانت الحكومة الفيدرالية تتولى دفّة القيادة لسلسلة من القرارات الرئيسية، ابتداءاً من كيفية الاستجابة

لتهديد و واقع جائحة كوفيد-19 في كندا ، وانتهاءاً بالتدابير المالية التي سيكون ضرورياً اتخاذها للحفاظ على اقتصاد متين.

وفي مقابلة له قدّم ترودو الأمر الذي يراه معيباً  بحقه، وهو التقصير في الاستجابة الفيدرالية الصحية لوباء كورونا، إلا أنه لم يقدم أي اعتذار واضح عن المسلك الذي تسلكه حكومته

فيما يتعلق باقتصاد البلاد.

عجز قياسي

غرقت الحكومة الفيدرالية في عجز قياسي في محاولة منها لدعم الأعمال التجارية ودعم المواطنين الكنديين خلال الإغلاق الحاصل بسبب كوفيد-19، عدا عن احتمالية

Shop SHEIN.com For The Latest Fashion Trends!

حدوث عجز يُقدَّر ب 400 مليار دولار في العام المقبل، حيث أن هناك خطط لإنفاق ما يصل إلى 100 مليار دولار أيضاً لتحفيز الاقتصاد خلال السنوات القادمة ، بدلاً من البدء في تطبيق

طرق للتراجع بإجراءات التقشف.

كما دافع “ترودو” عن النهج الذي تسلكه حكومته واعتبره نهجاً سيحمل البلاد إلى أفضل طريقٍ للخروج من الركود الحاصل بسبب كوفيد-19.

السؤال هنا، من هو مُسبب الديون؟

هل يقوم الناس بمراكمة الديون على بطاقات ائتمانهم بفائدة 19 في المائة؟ أم أن الحكومة الفيدرالية التي تقترض الآن بفائدة تقترب من الصفر في المائة، تأخذ هذا الدين

للتأكد من قدرة الناس على تحمل هذا الوباء؟

ما يؤدي إليه هذا الحديث هو أنه عندما ينتهي الوباء ، وعندما نتمكن من الحصول على اللقاحات ونبدأ بإعادة البناء ، سيكون لدينا في الواقع قليلاً من هذه الديون لإعادة البناء،

والمزيد لإعادة التشغيل، ذلك لأن الناس تمكنوا من الصمود ، وسيكون هذا الاختلاف هو “ميزة كبيرة” لكندا حسبما وصفها ترودو.

وكان قد نفى ترودو ما إذا كانت الحكومة الفيدرالية قد تجاوزت حجم الدعم الذي تم تحويله من الخزائن الفيدرالية إلى الكنديين، وذلك بالنظر إلى المؤشرات التي تشير إلى

زيادة مدخرات الأسر خلال الوباء.

وأضاف، “عندما تخرج من الركود، فإنك تحتاج إلى حافز لإعادة الأمور إلى مجاريها مرة أخرى وتسريع العودة إلى التوازن السابق، الحقيقة هي أن الكنديين الذين اعتادوا الذهاب

إلى مطعم ربما مرة واحدة في الأسبوع على مدى الأشهر العديدة الماضية ، قد توقفوا عن الخروج، وبالتالي وفّروا القليل من المال الإضافي”.

وأردف قائلا: “يمكنني أن أخبرك ، عندما يتم ذلك، ويسمح لنا بالعودة إلى الحانة أو المطعم المفضل لدينا ، سوف يسارع الناس إلى الخروج، وسيشكل هذا جزءًا كبيرًا

من التعافي من وباء كورونا. لكن هذا لن يكون كافيا “.

خطة للتعافي

وعند سؤاله عما إذا كانت هناك خطة للعودة إلى التوازن ، قال “بالتأكيد” ، وأكّد أن الإنفاق جاري الآن في سياق جائحة كوفيد-19، لكنه لم يقدم جدولاً زمنياً  لبدء الحكومة الفيدرالية في دفع العجز.

بينما يواصل الليبراليون الفيدراليون، رسم مسارهم الاقتصادي ، يقول “ترودو” على لسانهم، إن الدرس الذي تعلموه في وقت مبكّر من الوباء، هو ما دفعهم إلى اتّخاذ مسارٍ مختلف

عندما يتعلق الأمر بشراء اللقاحات، و النضال هو من أجل تأمين معدات الحماية الشخصية الكافية لعمال الخطوط الأمامية في كندا.

وعندما سُئل عن الأمر الذي قد يغيره إذا كان بإمكانه التغيير، كان ردّ ترودو هو أنه ” سيقوم بشراء معدات الوقاية الشخصية”.

وقال ” كنا نعلم أنه تقع على عاتقنا مسؤوولية ضمان حماية عمالنا في الخطوط الأمامية. لا أعتقد أننا فهمنا أو توقعنا أن نرى هكذا نوعاً من السباق من أجل معدات الوقاية الشخصية،

وهو السباق أو  الصراع الدولي الذي يحدث على مدرج المطار في الصين وأماكن أخرى، ويتم نقلها إلى الأشخاص الذين يحاولون الحصول على معدات الوقاية الشخصية”.

وقال أيضاً: “انتهى بنا الأمر لأن نكون بخير، ولكن هناك قصص بخصوص العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية الذين اضطروا إلى إحضار أقنعتهم إلى المنزل وغسلها لكي يعيدوا استخدامها،

وهذا ما كان يجب أن يحدث”.

وقال ترودو ” إن صفعة الاستيقاظ القاسية هذه، هي التي دفعت الحكومة إلى التحرك بشكل أسرع لتأمين صفقات جرعات اللقاح”.

وكانت قد حصلت كندا على جرعات للفرد الواحد أكثر من جميع الدول الأخرى تقريبًا ، وكان ترودو قد التزم بالمشاركة مع الدول التي ليس لديها ما يكفي في حال كان هناك فائض في المعدات.

حصري