الخميس, فبراير 22, 2018
اخباراخبار بالعربي

جيش كندا بات مسناً ويعاني من نقص الشباب في صفوفه !

الجيش الكندي الذي يسعى لاستقطاب الشباب يعاني من ارتفاع متوسط سنّ عناصره،

فالجنود الكنديون هم الأكثر سناً مقارنة مع جنود الجيوش في الدول الغربية،

وهذا الواقع يزداد تفاقماً في ضوء صعوبة استقطاب الشباب للتطوع في صفوفه.

وذكرت هيئة الإذاعة الكندية نقلا عن قيادة القوات الكندية المسلحة أن نسبة

الجنود الكنديين ما دون الثلاثين من العمر كانت 53% عام 1988، وأصبحت 34% حالياً..

وتخوَّف البروفيسور ستيفان روسيل، الأستاذ في المعهد الوطني للإدارة العامة،

من عدم قدرة الجيش الكندي على تحريك القوات العسكرية اللازمة في حال وقوع أزمة عسكرية.

وبحسب معلومات من قيادة الجيش الكندي فإنّ الوضع مقلق أكثر بالنسبة إلى عناصر

الاحتياط الذين يتم إرسالهم إلى مناطق النزاعات أو إلى مناطق انتشارهم في كندا،

فمنذ الحرب في أفغانستان، انتقل عمر عناصر الاحتياط من واحد وثلاثين عاما إلى خمسة وثلاثين.

ويأمل رئيس الحكومة جوستان ترودو أن يصبح عدد الجنود الكنديين 71 ألف وخمسمئة

جندي بينما يبلغ حالياً  حوالى 67 ألف جندياً.

وكان الجيش الكندي أطلق منتصف العام الماضي حملة عبر وسائل التواصل

الاجتماعي وشاشات السينما، للتطوع في صفوفه، وخاطب فيها أجيال الشباب الجديدة

لتوجيه اهتمامهم نحو مهنة عسكرية..

واختلفت الحملة المذكورة عن سابقاتها بتركيزها على إتاحة الفرصة للشباب الذي

يتطوع في صفوف الجيش بمواصلة الدراسة التي يدفع تكاليفها الجيش والسفر خارج كندا

بالإضافة للعمل الإنساني..

الجدير ذكره أنّ حملة التطوع التي سبقتها انطلقت عام 2006 وامتدت على مدى خمس سنوات،

ركزت خلالها على المهمة القتالية للجيش، بينما حملة لاعام الماضي ركزت على المهمات

التقنية للجيش، ومغريات الانتساب إلى صفوفه.

migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: