immigrantsincanadaأخبار

تمييز يطول أطفال الأمم الأوائل في كندا

جريدة المهاجر the migrant

فرص توظيف مواطني الأقليات  قليلة في كيبيك

المهاجر الإخباري:

تكررت وعود كندية بزيادة تمويل خدمات رعاية الأطفال لشعوب الأمم الأوائل،

في حين تشير أرقام إلى أنّ توظيف الأقليات في القطاع العام في كيبيك لايتناسب مع عددهم..

وأصدرت المحكمة الكندية لحقوق الإنسان (الخميس 1/2/2018) أمرها الرابع المناهض للحكومة الفدرالية،

ورأت أن أطفال سكان الشعوب الأصليين ما زالوا يواجهون التمييز نتيجة لعدم كفاية التمويل لخدمات رعاية الطفولة،

وأنّ أوتاوا تفشل في فهم خطورة القضية.

وبحسب هيئة الإذاعة الكندية فإنّ جين فيلبوت، وزيرة خدمات السكان الأصليين الفدرالية،

وعدت أن تتحرك إدارتها على الفور لزيادة تمويل خدمات رعاية أطفال الأمم الأوائل،

وقالت للصحفيين إنّ المسؤولين بعثوا برسائل إلى 105 من وكالات رعاية الطفولة التابعة للأمم الأوائل

أبلغتهم بأن أوتاوا ستمّول التكاليف الفعلية للوقاية والرسوم القانونية الإضافية وإجراءات البناء والتكاليف الأخرى المرتبطة بها،

وستغطي هذه التكاليف بأثر رجعي حتى 26 من كانون الثاني 2016.

وكانت المحكمة عدّت منذ 2016 أن أوتاوا مقصرة بشأن أطفال الأمم الأوائل بسبب نقص تمويل خدمات رعاية الطفل،

وأمرت بإجراء إصلاحات فورية للنظام وزيادة التمويل.

وأصدرت المحكمة عدة أوامر موجهة إلى أوتاوا، بما في ذلك تغطية التكلفة الفعلية

للخدمات التي تقدمها وكالات رعاية الأطفال التابعة للأمم الأولى،

والتكلفة الفعلية لخدمات الصحة العقلية لأطفال وشباب الأمم الأولى في مقاطعة أونتاريو،

وأمرت أوتاوا بالدخول في بروتوكول تشاور مع جمعية الأمم الأولى، وحكام أونتاريو، وجمعية رعاية الأطفال والأسرة..

على صعيد آخر ذكرت هيئة الإذاعة الكندية أنّ تمثيل الكيبيكيين من الأقليات في الإدارات

والوظائف العامة لا يتناسب مع عددهم البالغ مليون نسمة في المقاطعة..

ووفق بعض الأرقام المتداولة إنّ 2% من موظفي مؤسسة بيع الكحول ينتمون إلى الأقليات،

وفي مؤسسة إنتاج الطاقة وتوزيعها (هيدرو كيبيك) 4% من مجموع الموظفين، و7% في الحكومات المحلية…

يشار إلى أنّ مونتريـال هي أقرب المدن الكيبيكية إلى تحقيق العدد المطلوب بنسبة 82% من الموظفين،

تليها شيربروك بنسبة 75%، ثمّ مدينة كيبيك بنسبة 50% ولافال بنسبة 40%

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً