أخباراخبار

تفاعلات تجاوزت نطاق أونتاريو عنوانها: حقوق الناطقين بالفرنسية

كندا –جريدة المهاجر: تتواصل تفاعلات قرار رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد الصادر الأسبوع الماضي والقاضي بإلغاء مفوضية الخدمات باللغة الفرنسية ومشروعِ بناء جامعة فرنكوفونية في تورونتو..

وينشر اليوم أعضاء مجالس بلدية في مقاطعات أونتاريو وكيبيك ونيو برونزويك (نوفو برونزويك) إعلاناً يؤكدون فيه دفاعهم عن الحقوق اللغوية للناطقين بالفرنسية في مختلف أنحاء كندا وتضامنهم مع كافة المجموعات الفرنكوفونية في البلاد.

كما تبنت اللجنة الدائمة للغتيْ كندا الرسميتيْن في مجلس العموم في أوتاوا بإجماع أعضائها مقترحا بدعوة وزيرة الشؤون الفرنكوفونية في حكومة أونتاريو كارولين مالروني لتشرح أمامها في جلسة عامة متلفزة مدتها ساعتان قرار حكومة أونتاريو المذكور..

ومن بين موقعي إعلان الدفاع عن حقوق الناطقين بالفرنسية عمدة مونتريـال، كبرى مدن مقاطعة كيبيك، فاليري بلانت، وعمدة كيبيك، عاصمة المقاطعة الكندية الوحيدة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية، ريجيس لابوم، ورئيس الجمعية الفرنسية لبلديات أونتاريو (AFMO) كلود بوفار ورئيس جمعية البلديات الفرنكوفونية في نوفو برونزويك لوك ديجاردان.

وبحسب راديو كندا فإنّ موقعي الإعلان يؤكدون ضرورة الاعتراف بحقوق الكنديين الناطقين بالفرنسية والدفاع عنها بشكل كلي، وينددون بالقرارات والمواقف السياسية التي تنال من هذه الحقوق ويرون أنها غير مقبولة في بلدٍ يعتمد رسمياً الثنائية اللغوية ومعروفٍ بها حول العالم.

كما يشير موقعو الإعلان إلى فوز مرشحين يدعون علناً إلى النيل من حقوق الأكاديين (غالبيتهم كاثوليك ناطقون بالفرنسية) في الانتخابات التشريعية العامة الأخيرة في مقاطعة نيو برونزويك (نوفو برونزويك)، في إشارة إلى حزب تحالف الناس الذي نجح في 24 أيلول (سبتمبر) الفائت بالفوز بثلاثة مقاعد في الجمعية التشريعية لهذه المقاطعة الواقعة في شرق كندا.

وكانت تلك أول مرة يفوز بها الحزب المذكور بمقعد نيابي في انتخاباتٍ في نيو برونزويك.

وكانت حكومة المحافظين في مقاطعة أونتاريو جددت أمس التأكيد بأنها لن تعيد النظر في قرارها إلغاء كلٍّ من مفوضية الخدمات باللغة الفرنسية ومشروعِ بناء جامعة فرنكوفونية في تورونتو، ولا تنوي شرح هذا القرار أمام سلطة فدرالية في أوتاوا.

يشار إلى أنّ وزيرة الشؤون الفرنكوفونية في حكومة أونتاريو كارولين مالروني ما أن تلقت دعوة لجنة لغتي كندا الرسميتين حتى رفضتها، وقالت في مؤتمر صحفي عقدته في تورونتو إنه لا يتعيّن عليها شرح القرار في أي مكان غير الجمعية التشريعية لمقاطعة أونتاريو..، وقالت: أنا مستعدة للتحدث بإسهاب مع الناس هنا في تورونتو وعلى امتداد أونتاريو..

وكان رئيس حكومتها دوغ فورد واقفاً بجانبها.

الجدير ذكره أنّ حكومة فورد سوّغت اتخاذ قرارها لأسباب مالية..

وأعرب أعضاء اللجنة البرلمانية في أوتاوا عن خيبتهم من رفض مالروني دعوتهم، وقال رئيس اللجنة دنيس بارادي إن الهدف من الدعوة ليس إخضاع الوزيرة الأونتارية للمساءلة من قبل اللجنة، مذكّراً بأن السهر على حقوق الأقليات، ومن ضمنها الأقليات اللغوية، هو من واجبات الحكومة الفدرالية.

وحسب الإحصاء السكاني الكندي لعام 2016 بلغ عدد سكان أونتاريو الذين تشكل الفرنسية لغتهم الأم أو ينطقون بها في المنزل أكثر من سواها من اللغات 550ألف نسمة أي ما نسبته 4,1% من إجمالي عدد سكان المقاطعة..

لكن عدد سكان أونتاريو المتحدرين من أصول كندية فرنسية يفوق هذا الرقم بكثير، فالكثيرون منهم تحولوا إلى النطق بالإنكليزية، لغة الأكثرية في المقاطعة، على مر الأجيال.

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً