fbpx
Connect with us

trending

ترودو يدعو الكنديين للحصول على اللقاح حين يحين دورهم

Published

on

في رده على ردود أفعال المهنيين الطبيين المحبطين الذين أعربوا عن مخاوفهم بشأن أحدث نصيحة قدمها خبراء التحصين بشأن لقاح COVID-19 للكنديين، سعى رئيس الوزراء جاستن ترودو لتوضيح موقف الحكومة الفيدرالية يوم الثلاثاء، وقال “كل لقاح تم الإيذان به، آمن. تمت الموافقة على جميع اللقاحات في كندا من قبل وزارة الصحة الكندية. ونصيحتنا للمقاطعات والأقاليم والكنديين لم تتغير، احصلوا على الجرعة بمجرد أن يحين دوركم”.

ويأتي هذا التصريح في ضوء اتهام اللجنة الاستشارية الكندية الوطنية للتحصين (NACI) بالمساهمة في الارتباك، والشك بشأن لقاحات COVID-19 بعد إشارتها إلى أن لقاحات mRNA “مفضلة” على جرعات ناقلات الفيروس، وأن الكنديين يجب أن يزنوا المخاطر قبل أن يقرروا أي لقاح سيحصلون عليه.

يذكر أن NACI، هي هيئة تقدم إرشادات حول كيفية استخدام اللقاحات في كندا.
وقد اقترحت اللجنة أيضا أن الأشخاص الذين يشعرون بالقلق بشأن الخطر النادر لجلطات الدم المتعلقة بجرعات AstraZeneca و Johnson & Johnson، يمكنهم اختيار “الانتظار” حتى يتمكنوا من تلقي لقاح Pfizer أو Moderna.

هذا المنظور مخالف للرسائل المنتشرة من مختلف المستويات الحكومية، ومسؤولي الصحة العامة، للحصول على اللقاح الأول المقدم للأفراد، وقد تم إدانة إرشادات NACI باعتبارها “ضارة للغاية”.

كما أعربت رئيسة الصحة العامة، الدكتورة تيريزا تام، يوم الثلاثاء، عن ثقتها، قائلة أن الكنديين يجب أن يكونوا واثقين من تلقي أي لقاح مصرح به من قبل وزارة الصحة الكندية، لأنهم جميعاً أثبتوا فعاليتهم. ومع ذلك، قالت أنه لا يزال بإمكان الناس اتخاذ قراراتهم الفردية بناءً على حسابات المخاطر الشخصية الخاصة بهم، ولا يزال يتعين عليهم ذلك.

وأضافت: “أعتقد أنه من الصعب على الناس فهم العلوم المتطورة والبيانات المتطورة. هذا ما كان صعباً للغاية بالنسبة للعديد من الأشخاص خلال هذا الوباء”، وقالت أن NACI تقدم إرشادات متجددة حول أحدث الأدلة على الفعالية، ومخاطر الآثار الضارة المحتملة، للمساعدة في ضمان أن الكنديين يمكنهم اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن التطعيم.

واجه ترودو مزيداً من الأسئلة حول التناقض المستمر بين موقف وزارة الصحة الكندية من لقاحات COVID-19 الأربعة التي سمحت بها الوكالة للاستخدام، بأنها كلها آمنة وفعالة ويمكن تقديمها لأي شخص بالغ.
رداً على ذلك، قال ترودو أن أولوية الحكومة الفيدرالية، هي التأكد من أن كل من يريدها يمكنه الحصول على الجرعة بمجرد أن يكون مؤهلاً. “إنه لأمر جيد أن نسمع من مجموعة واسعة من الخبراء الطبيين والأطباء الذين يقدمون توصيات للحفاظ على سلامتنا. وخلاصة القول أننا نحتاج جميعاً إلى التطعيم في أسرع وقت ممكن حتى نتمكن من العودة إلى وضعنا الطبيعي”.

* ترودو سعيد لحصوله على ASTRAZENECA

كان ترودو من بين مجموعة الكنديين الذين عُرض عليهم مؤخراً لقاح AstraZeneca، وحصلوا عليه.
وعندما سئل عما سيقوله لما يقارب 1.7 مليون كندي ممن أخذوا هذا اللقاح، لكنهم الآن يسمعون أصواتاً طبية معينة تقول أنه أقل تفضيلاً من غيره من اللقاحات قال: “أنا سعيد للغاية لأنني تلقيت لقاح AstraZeneca منذ عدة أسابيع. كان من المهم للغاية بالنسبة لي أن أكون قادراً على حماية أحبائي، وحماية عائلتي، والقيام بدوري لضمان اجتياز جميع الكنديين لهذا الأمر”.
وأضاف: “إن آثار الإصابة بـ COVID أكبر بكثير وأكثر فتكاً كما رأينا في جميع أنحاء البلاد، من الآثار الجانبية المحتملة التي – على الرغم من خطورتها – إلا أنها نادرة”.

تم ربط جرعات AstraZeneca و Johnson & Johnson القائمة على الناقلات الفيروسية، بمتلازمة تخثر الدم النادرة للغاية، والتي قد تهدد الحياة، والتي تسمى نقص الصفيحات المناعي الناجم عن اللقاح (VIITT).
ويُقدر خطر الإصابة بهذه المتلازمة، من حالة واحدة في 100000 جرعة، إلى حالة واحدة من بين 250000.

وعندما سُئلت “تام” عن نصيحتها للكنديين الذين قد يتساءلون عما إذا كانوا سيستكملون التطعيم بجرعة مزدوجة كاملة بجرعتين من لقاح AstraZeneca – في انتظار وصول المزيد من الجرعات – أو ما إذا كان ينبغي عليهم البحث عن خلط اللقاحات والحصول على جرعة ثانية من لقاح mRNA، قالت أنه شيء يتم تقييمه حالياً من قبل NACI، وسيكون لدى المسؤولين الفيدراليين المزيد ليخبرونا به، قبل أن يحين وقت تلقي هؤلاء الأشخاص للقاحات الثانية.

حصري