Connect with us

Kameel Nasrawi

تأسيس أول معمل صابون “غار” حلبي في كندا…عبد الفتاح صابوني لـ ” المهاجر” : البداية مبشّرة والإقبال على منتجاتنا من الكنديين أكثر من العرب

Published

on

كندا ـ جريدة المهاجر ـ كميل نصراوي :توارثت عائلة الصابوني صناعة صابون “الغار” أباً عن جد وانتقلت هذه الصنعة عبر الأجيال لتحطّ رحالها الآن في مدينة “كالغاري” بمقاطعة “ألبيرتا” بعيدا عن حلب المدينة السورية العريقة

بصناعاتها التراثية والغنية بكوادرها وصناعييها المهرة .

أخذت العائلة اسمها ” الصابوني” لإحترافها منذ أكثر من 120 عاماً صناعة الصابون وإنتاجه وتصديره

إلى دول عربية عديدة وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية .

عبد الفتاح صابوني من الجيل الثالث لهذه العائلة ، انتقل إلى كندا منذ سنة وعشرة أشهر

وبدأ رحلته الصعبة والإستقرار في بلده الجديد وهو لا يعرف حرفاً من حروف اللغة الإنكليزية ،

لكنه ثابر وتابع تعلّمه لمدة عام كامل واستطاع بفترة قياسية بالنسبة لقادم جديد إلى كندا

أن يؤسس مع شريكين آخرين أول معمل لصابون “الغار” المعروف في سورية وبعض البلاد العربية والغربية .

في بداية إقامته في “كالغاري” استبعد عبد الفتاح كلياً فكرة تأسيس معمل للصابون ،

حتى لحظة نفاذ ما جلبه معه من صابون الغار لإستعماله الشخصي ، وهو المعتاد على استعماله دوماً ،

فما كان منه إلا أن أحضر بعض المواد الأولية وبدأ بصناعة بعض الصابون من المنزل وذلك للإستعمال الشخصي فقط ،

ثم وضع صورة منتجه الجديد على صفحته في “الفيس بوك” فوجد تفاعلاً كبيراً معه ،

ليس في كالغاري فحسب وإنما من مقاطعات أخرى مثل كيبيك وألبيرتا وبريتش كولومبيا .

يقول عبد الفتاح في تصريح لـ “المهاجر” ” إن تفاعل الناس مع الصور التي وضعتها شجعني كثيراً،

و في شهر نيسان / ابريل الماضي بدأت التفكير جدياً بإنشاء معمل خاص للصابون .

جائتني طلبات كثيرة من مختلف المقاطعات لأصدقاء وأشخاص لا أعرفهم ، فقمت بتصنيع الصابون من المنزل وإرساله لهم ” .

وأضاف ” بعد ذلك شاركت في عدة معارض للتعريف عن المنتج الجديد وكانت النتائج مرضية جداً،

خصوصاً أن الإقبال على الشراء لم يكن من الجاليات العربية فحسب وإنما من الكنديين أنفسهم

لأنهم يعرفون ويقدًرون أهمية العمل اليدوي والطبيعي . ولفت إلى أن هذا الدعم المعنوي الكبير

أعطاني الحافز للسير إلى الأمام وتطويره في المستقبل ” .

وجد عبد الفتاح في كالغاري من يشاركه الحماس والإندفاع في إتمام المشروع

من شخصين سوريين يقيمان هناك واتفق الثلاثة على استئجار صالة كبيرة بمساحة نحو 400 متر مربع

تضم قسماً لتصنيع الصابون وقسماً آخر كصالة عرض وبدأ الثلاثة بإنتاج الصابون يدويّا

على الطريقة الحلبيّة التقليدية ومن المواد الطبيعية ، وبدأ المعمل بإنتاج نحو 300 كيلو من الصابون يومياً .

عبد الفتاح لبّى مؤخرا دعوة وزير العمل في مقاطعة ألبيرتا لحضور جلسة في البرلمان

وأعرب عن ” امتنانه للدعم الذي تلقاه من العرب والمسؤولين والشعب الكندي..

وأشار إلى أنها كانت فرصة قيّمة أن نلتقي البرلمانيين ونخبرهم عن مشروعنا وقد قدموا لنا دفعاً معنوياً كبيراً للإستمرار في مشروعنا وإنجاحه “.

يعمل حاليا الشركاء الثلاثة في المعمل الذي أطلقوا عليه اسم ” Aleppo Savon “

ويتطلعون إلى تطوير عملهم في المستقبل وتوظيف نحو 25 عاملاً عندما تكبر حجم المبيعات .

كميل نصراوي

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Kameel Nasrawi

3 مهاجرين من أصول عربية ضمن أفضل 25 مهاجراً في كندا

Published

on

جريدة المهاجر : أعلن بنك ” آر بي سي ” (RBC) عن الفائزين في جائزة أفضل 25 مهاجراً

للعام الحالي ، من بينهم ثلاثة مهاجرين ينحدرون من أصول عربية .

وتمكّن المرشحون الثلاثة من بلوغ المرحلة النهائية للجائزة التي ترشّح إليها الآلاف هذا العام ، وتم اختيار 75 منهم للتنافس في المرحلة الثانية ، قبل أن يتم اختيارهم ضمن الفائزين بجائزة أفضل  25 مهاجرا في المرحلة الختامية.

عملية اختيار الفائزين تعتمد على لجنة تحكيم متنوعة مكونة من الفائزين السابقين بالجائزة ، وكذلك على التصويت الإلكتروني للمرشحين في مختلف المقاطعات الكندية .

 الفائزون الثلاثة هم :

رُبا فتّال : كندية من أصول سورية ، تحمل شهادة دكتوراة في العلوم السياسية وتعيش في أوتاوا/ أونتاريو .

أستاذة غير متفرغة بجامعتي أوتاوا وكارلتون ، مؤلفة للعديد من كتب الأطفال ، مؤسسة لشبكة  Kanata-Carleton الخاصة لدعم الأعمال التجارية الصغيرة ، حصلت على العديد من الجوائز لعملها التطوعي في المجتمع.

محمد جمال شريف: دكتور جرّاح ، كندي أردني من أصول فلسطينية ، يعيش في أوتاوا / أونتاريو رئيس معهد البشر من أجل السلام. ناشط في المجتمع ، ويعرف عنه مساعدته للمهاجرين على الاندماج. وقد قاد العديد من المبادرات في كندا.

رولا داغر : كندية لبنانية تقيم في تورنتو / أونتاريو ، رئيسة سيسكو ، Cisco كندا .

 يذكر أن جائزة “آر بي سي”  (RBC)  هي جائزة سنوّية قام بإطلاقها وبتمويلها (Royal Bank)  عام 2009 بالتعاون مع مجلة Canadian Immigrant ويتم فيها اختيار أفضل 25 مهاجراً في كندا ،حقّقوا خلال مسيرتهم إنجازات مميزة ، وتم من خلال هذه الجائزة تكريم 275 فائزاً .

جريدة وموقع ” المهاجر” …صوتك العربي في كندا

Continue Reading

Kameel Nasrawi

كنديّون من أصول سوريّة …بول عنقا : ستة عقود من النجاح

Published

on

كندا ـ جريدة المهاجرـ كميل نصراوي : لكل طريق بداية وحكاية ،وما تعلمناه في هذه الحياة أن

النجاح يحتاج إلى سنوات وربما إلى عقود ليتلمس المرء بذور نجاحه .

بول عنقا أثبت لنا العكس ، كل ما كان يهواه هو شغفه اللامحدود بالموسيقى ،

وكل ما كان ينقصه هو مئة دولار فقط . استدانها وانطلق نحو شغفه فتحوّل إلى “أسطورة” وهو لم يتجاوز سن السادسة عشرة من عمره .

ولد بول عنقا في أوتاوا عام 1941،من أب سوري الأصل من قرية عيون الوادي الواقعة غرب

مدينة حمص ، اسمه أندريه إيميل عنقا ، وأم لبنانية تدعى كاميليا طنيس ، من قرية كفرمشكي

قضاء راشيا .كان لديهما مطعما صغيراً في أوتاوا يعيشان منه حين بدأ ابنهما الأكبر بول الغناء في

كورال الكنيسة ودراسة الموسيقى تحت إشراف أستاذه السوري الكندي فريدريك كرم.

لم يضيّع بول عنقا الكثير من الوقت في بدء حياته الموسيقية . أقنع والده بالسفر إلى

لوس أنجلوس في عام 1956 وقام بتسجيل أول أغنية له لكنها لم تحقق أي نجاح يذكر.

لم يحبطه هذا الأمر فأعاد المحاولة مجدداً بعد عام واحد .استدان مئة دولار من عمّه وسافر

مجدداً إلى نيويورك وقام بتسجيل أغنيته الثانية ” ديانا ” التي كانت عبارة عن مناجاة شاب مراهق

لفتاة أغرم بها.

حقّقت الأغنية نجاحاً مذهلاً واحتلت قائمة أفضل الأغاني لسنوات طويلة ، وبيع منها أكثر

من 20 مليون أسطوانة في كافة أنحاء العالم، واعتبرها النقّاد من أشهر الأغاني المنفردة

على مر التاريخ الموسيقي .

سطع نجم المراهق ذو الـ 16 عاماً بسرعة البرق ، وأحدث بموهبته وصوته إضافة غير معهودة

في طبيعة الغناء الذي كان سائداً في ذلك الوقت ، وفتحت أغنية ” ديانا” الطريق أمام هذا المراهق

ليشقّ طريقه كمطرب عالمي، بيع من أسطواناته أكثر من 51 مليون نسخة ، وككاتب أغان قام

بتأليف 900 أغنية غنّاها كبار المطربين الغربيين مثل : توم جونز ، ألفيس بريسلي ،فرانك سيناترا ،

سيلين ديون ، مايكل جاكسون ، ميراي ماتيو .

غنى وكتب وسجّل أفضل 10 أغاني أمريكية مثل  Put your head on my shoulder ,You Are My Destiny ، و Lonely Boy ، Puppy Love ، و My Home Town ، و Dance on Little Girl.

عرف عنه براعته بالغناء والكتابة ولقّبه البعض بالفنان ” الأسطوري”  الذي لا يزال يعمل في مهنته

التي أحبها منذ ستة عقود . كان متقدماً دائماً على أبناء جيله وتوقّع حدوث تغييرات كبيرة في موسيقى ” البوب ” واستوعب الأساليب الموسيقية الجديدة بسهولة . عند كتابتة للآخرين حافظ على رومانسيته وموضوعيته وبقيت كلمات أغانيه حيّة في وجدان الجمهور و تشهد له بالعمق والبساطة والجمال .

يقول بول عنقا عن كتابته لنصوص الأغاني ” السلطة دائما في القلم…الكتابة سمحت لي

بالبقاء على قيد الحياة ” ويضيف ” إلى جانب النجاح ، سيكون هناك بعض الرفض وبعض الفشل..

لقد تعلمت في عملي من فشلي وليس من نجاحي”.

أصدر ما يقارب من 40 ألبوماً كان آخرها سنة 2013، كما أنه سجل أغان مشتركة مع العديد

من النجوم الكبار ، آخرها أغنية “من الصعب الوداع” مع سيلين ديون.

 

كانت شهرة بول عنقا هذه كفيلة بتكريمه في أنحاء العالم حيث اختير عام 1980

ليكون ضمن Canadian Music Hall of Fame كما حصل على نجمته الخاصة على رصيف

المشاهير في هوليوود ونجمة مماثلة على رصيف المشاهير الكندي، ويصنّف حالياً في

المرتبة 21 بين أنجح الفنانين في تاريخ موسيقى Billboard.

 

تعدّ كلمات أغنية My way الساحرة التي كتبها بول عنقا وغنّاها فرانك سيناترا واحدة من الأغاني

الأكثر تميزاً في تاريخ الموسيقى الغربية وتقول كلماتها البسيطة والغنية في نفس الوقت :

” الآن تقترب النهاية وأنا أواجه فصلي الأخير…

لقد عشت حياة مليئة وصاخبة .. شعرت بالقليل

من الندم ..فعلت ما كان علي فعله …تحمّلت أكثر مما أستطيع ..

شكّ الجميع بقدراتي …

تذوقت طعم الهزيمة والنجاح ..

واجهت كل هذا وما زلت صامداً ..وقمت بها على طريقتي …

أحببت وضحكت وبكيت ..وأخذت نصيبي من الخسارة ..

الآن وبعد أن جفّت دموعي ..وجدت كل هذا ممتع للغاية …

لقد عشت حياتي على طريقتي “.

يقول بول عنقا في إحدى مقابلاته التلفزيونية ملخّصاً حياته التي عاشها بالقول

” أشعر الآن أنني قد نضجت بما فيه الكفاية لأغني أغنية My way ” .

” ديانا “ أشهر الأغاني المنفردة على مر التاريخ الموسيقي لبول عنقا وأغنية My way “يمكنكم الإستماع إليهما في الرابطين أدناه

 

 

Continue Reading

Kameel Nasrawi

تجربة شابّة سوريّة مكفوفة في كندا

Published

on

كندا ـ جريدة المهاجر: ديانا حوراني شابة سورية عمرها 24 عاماً .

فقدت بصرها وهي في عمر 13 عاماً .

تذكر أن آخر شيء رأته هو وجه أبيها وأمها و نهر العاصي في مدينة حمص السورية.

بعد الحرب جاءت مع عائلتها إلى كندا كلاجئة في العام 2016 من الأردن بعد أن بقيت

ثلاث سنوات هناك.عصاتها التي لم تفارق يدها لسنوات طويلة تتلمس الآن أرضاً بعيدة وجديدة .

الصعوبات التي يواجهها كل لاجئ جاء إلى كندا، تبدو مضاعفة عند ديانا. صعوبات التأقلم

مع البرد والناس واللغة والثقافة الجديدة كان تحدّيها الأكبر .

تقول ديانا في حديث لـ ” المهاجر” ” بقيت نحو سنة ونصف مثل التائهة في بلد غريب

وجديد عليّ ولا أعرف لغة سكانه وثقافتهم ، وبعد بحث طويل وتعب وجدت برنامجاً لتقوية

اللغة الإنكليزية ESL  في جامعة ” شيريديان ” بمدينة ميسيساجا ، وبدأت الدراسة فيه ،

ومنذ ذلك الوقت بدأت حياتي تتغير نحو الأفضل “.

قدّمت لها كندا كل مستلزمات الدراسة الخاصة التي تحتاجها مثل ” لاب توب ” خاص

للمكفوفين مع برنامج ناطق بالصوت يحوّل النص المكتوب إلى صوت مسموع ،

إضافة إلى طابعة خاصة لطباعة المحاضرات والكتب من منزلها. خضعت مؤخراً إلى

عملية جراحية / تجميلة وبات بإمكانها الإستغناء عن وضع نظاراتها السوداء التي

رافقتها لأعوام طويلة .

تحفظ ” ديانا ” بكل وفاء ما قدمته لها كندا ، وتقول ” كندا قدمت لي وطناً جديداً وليس

قطعة أرض وتراب فحسب . أعطتني حقوقي وخاصة في التعلّم، ولبّت لي احتياجاتي

لكي أستطيع ان أمضي قدماً بما أطمح إليه “.

 

تتنقل ديانا في معظم الأحيان لوحدها ، تذهب بالباص أو بالمترو إلى مدينة تورنتو وأحيانا

إلى مدن أبعد من ذلك، لا شيء يثنيها عن تحقيق ما تصبو إليه ، تحاول بكل قوتها بناء

مستقبلها في بلدها الجديد. وتضيف ” ليس مبرراً على الإطلاق كوني مكفوفة بأن لا أكمل

طريقي لبناء حياة ومستقبل أفضل ” .

شاركت في بطولات رياضية خاصة بالمكفوفين في كندا ونالت ميداليات ، وكل ما تريده أن

لا ينظر إليها الناس بأنها بطلة خارقة أوشابّة مكفوفة تستحق الشفقة ، وتقول في هذا

الخصوص ” في الغالب معظم الناس يصوّرون المكفوف على أنه  إما ” سوبرمان” أو إنسان

يستحقّ الشفقة ويتعاملون معه إما بانتقاص أو بتكبير حجمه ودوره وهذا أمر لا أحبه إطلاقاً” .

تؤمن بشدّة أن فقدان أي شيء لا يعني عدم القدرة على مواصلة الحياة. ترى نفسها محامية في المستقبل وتسعى إلى تحقيق ذلك رغم صعوبة هذه المهنة وطول سنوات دراستها في كندا.

كلّ من يتعرّف على هذه الشابة السوريّة يخرج بنتيجة مفادها، أن العزيمة والإرادة والطموح

يسيرون إلى الأمام دائماً ولا يجيدون الإختباء.

” المهاجر” …صوتك العربي في كندا

Continue Reading

حصري