اخبار الجاليةحصري

“بنات فتّوش”: مبادرة لإدخال السوريات في سوق العمل

جريدة المهاجر the migrant

مونتريال ـ جريدة المهاجر: الدخول إلى سوق العمل في كندا هو أحد أهم العقبات الرئيسية التي يواجهها أي مهاجر جديد إلى كندا. حاجز اللغة وتعديل الشهادات العلمية ومعرفة قوانين العمل في كندا تتطلب وقتاً غير قليل وتحتاج صبراً وجهداً كبيرين من المهاجر نفسه وأحياناً من أصحاب الأيادي البيضاء الذين يجهدون لمساعدة المهاجرين الجدد وتسريع عملية اندماجهم في كندا .

سيدة الأعمال أديل ترزيباشي التي جاءت إلى كندا في العام 2003 أطلقت مبادرة جديرة بالإهتمام بالتعاون مع الكنديّة جوزيت غوتييه الناشطة الاجتماعيّة و مخرجة الأفلام الوثائقيّة ، حيث قامت بجمع سيدات سوريات يبحثن عن عمل في مجموعة أطلقت عليها اسم “بنات فتوش” وذلك لتوفير العمل لهن في مجال الطعام والطبخ وتقديمه للعرب والكنديين في الوقت نفسه.

تقول السيدة أديل في حديث لـ ” المهاجر” إن مشروعها تم التحضير له منذ شهر سبتمبر الماضي وبدأت به مع ثلاث سيدات ، ثم تم إطلاقه في شهر مايو الفائت وحالياً يعمل فيه نحو عشرين لاجئة سورية قدمن إلى كندا حديثاً.وتشير إلى أن أحد أهداف المشروع هو إيجاد عمل للاجئات السوريات اللاتي يواجهن صعوبات في إيجاد فرصة عمل وبنفس الوقت توفير الفرصة للسيدات السوريات لإكتساب الخبرة الكندية والتعرّف على المجتمع الكندي واكتشافه والتواصل معه من خلال تعلم اللغة وذلك لتسهيل عملية الإندماج والنجاح فيه.

وتوضّح أن السيدات اللواتي يعملن في مشروع ” بنات فتوش” يحضرن الطعام السوري الغني والمتنوع ليتم بعد ذلك بيعه وتقديمه للمؤسسات والجامعات والأفراد معتبرة أن المشروع بحد ذاته يريد أن يوجه رسالة تعريف للكنديين عن الحضارة السورية والمطبخ السوري المميز.

وتعرب عن سعادتها لما تسمعه من ردود فعل الكنديين الذين أبدوا إعجابهم بالمطبخ السوري وبالمأكولات التي يتم تحضيرها وتقديمها من قبل السيدات السوريات اللاتي يعملن في جو مريح ومشجع.

وتشير أديل إلى أن المشروع هو مبادرة فردية و لم يتلق أي دعم مادي من أي جهة حكومية أو خاصة وتؤكد أن كل الدخل المادي الذي يأتي من عوائد المشروع هدفه تغطية تكاليف أجور السيدات العاملات فيه ومستلزمات استمراره و نجاحه .

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك رد