fbpx
Connect with us

الحياة في كندا

بعض الكنديين ينتقلون عبر الحدود لتلقي التطعيم !

Published

on

عندما تلقت Amanda Henderson Jones رسالة بريد إلكتروني، تفيد بأن جامعتها ستقدم لقاحات COVID-19 في الحرم الجامعي، عبر الحدود في ديترويت، كانت على علمٍ بأن الحصول على جرعةٍ، سيكون أسرع طريقة لتضمن انضمامها إلى الفصول الدراسية الشخصية في سبتمبر/أيلول.

هي طالبة قانون في برنامج Canadian & American Dual JD بجامعة وندسور، حيث يتم تدريس العديد من الفصول الدراسية في جامعة Detroit Mercy.

وقالت Jones: “كنا نأمل أنه إذا حصلنا على اللقاح، فسوف نتمكن من العودة إلى الحرم الجامعي. لقد توصلنا لأنه من الأفضل الحصول عليه”.

وبعد الاستعلام من الجامعة، ومعرفة أن الطلاب الكنديين مشمولون في أهلية الحصول على اللقاح، قامت Jones بتجديد تأشيرة الطالب الخاصة بها، وركبت سيارة أحد الأصدقاء، وقادتها لمدة 20 دقيقة عبر الحدود إلى عيادة الحرم الجامعي.

ولكن العودة إلى الوطن إلى وندسور، قد استغرقت المزيد من العمل اللوجستي.
فقد احتاجت Jones وصديقتها، قبل العبور، لمعرفة ما هي اختبارات COVID-19 الضرورية. ومن ثم معرفة أمر إجراء الاختبار الثاني على الحدود، والحجر الصحي لمدة أسبوعين، في المنزل، إضافةً لاختبارٍ ثالث بشكلٍ شخصيّ، بعد مرور 10 أيام في الحجر المنزلي.

حصلت Jones على أول جرعةِ لقاحٍ لها في 13 أبريل/نيسان، ومن المقرر أن تحصل على جرعتها الثانية في أوائل مايو/أيار.
وستكون قد خضعت للحجر الصحي لمدة أربعة أسابيع، مع حلول الوقت الذي ستكمل فيه تطعيمها.
وقالت: “فقط لأنني كنت في وضع مختلفٍ مع المدرسة، كنت سأفعل ذلك مرة أخرى. أهم ما أفكر به، هو العودة إلى المدرسة في أسرع وقت ممكن”.

وأضافت، أنه بالنسبة للأشخاص الذين يمكنهم العمل من المنزل، فإن انتظار فرصةٍ لهم في كندا، سوف يكون أقلّ صعوبة.
تُعتبر Jones جزءً من مجموعة الكنديين الذين يذهبون إلى الولايات المتحدة لسببٍ أو لآخر، لكي يحصلوا على التطعيم، قبل أن يكونوا مؤهلين للحصول عليه في كندا.

على الرغم من أنهم لم يرغبوا في التسجيل، إلا أن عدداً من الكنديين الذين يمتلكون عقارات في الولايات المتحدة، قد سافروا إلى الولايات المتحدة من أجل الحصول على الجرعة.

بعض الولايات، لا تطلب من الأفراد أن يكونوا مقيمين، للحصول على لقاح، وستبدأ ألاسكا في تقديم جرعاتٍ للسائحين الذين يهبطون في المطارات الرئيسية بالولاية، ابتداءً من يونيو/حزيران.

ولكنّ بعض مسؤولي الصحة الكنديين، يقولون أن الذهاب إلى الولايات المتحدة للحصول على لقاحٍ فقط، من شأنه أن يعرّض المسافر لخطر التعرض لـ COVID-19 أثناء سفره، على طول الطريق.

قالت مسؤولة الصحة الطبية في تورونتو، الدكتورة Eileen de Villa، في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء: “يمكنني تقدير أمر بعض الناس، الذين يرون في هذا فرصةً للمساعدة في تخفيف العبء عن مواقع التطعيم في كندا. ولكن يوجد حالياً أمرٌ للبقاء في المنزل، وكلما تحركنا أكثر، فإننا نساهم في انتشار COVID-19”.

وقال متحدث باسم وكالة الصحة العامة الكندية، أنه لا يزال يتوجب على الكنديين تجنب السفر غير الضروري خارج البلاد حتى إشعار آخر.
واستطرد قائلاً: “الآن ليس وقت السفر. لقاحات COVID-19 مجانيةٌ الآن، وسوف تكون متاحةً لكل شخص في كندا. لقد تمت الموافقة عليها، والتوصية باستخدامها”.

يذكر أن كل شخص يدخل كندا من الخارج، يتوجب عليه الخضوع لفحص COVID-19، وللحجر الصحي الإلزامي لمدة 14 يوماً، بغض النظر عن حالة تطعيمه.

حصري