اخبار الجالية

المحامي شريف عشم الله يشرح لـ ” المهاجر ” التغييرات الجديدة في قانون الجنسية الكندية

جريدة المهاجر the migrant

بعد إقرار مجلس الشيوخ الكندي مشروع قانون الجنسية الجديد والذي أدخل تعديلات كثيرة

حول القانون ومتطلبات التقديم له ، كما ألغى عدة مواد في الصيغة الجديدة ، 

التقت  ” المهاجر ” المحامي الأستاذ ” شريف عشم الله ” المختص بقضايا الهجرة واللجوء

والجنسية لتوضيح أهم التغييرات التي طرأت على القانون الجديد .

يوضح المحامي ” عشم الله ” أن التعديلات الجديدة التي أقرها مجلس الشيوخ الكندي

بدّلت مدة الإقامة في كندا من 4 سنوات خلال 6 سنوات إلى 3 سنوات خلال 5 سنوات

إضافة إلى تعديل معدل العمر الواجب توفره لتقديم فحص اللغة والفحص الخاص

بالحصول على الجنسية .

أما التعديل المهم الآخر فهو عدم سحب الجنسية من الأشخاص المتهمين

بقضايا الإرهاب أو التجسس ، وهو التعديل الذي تسبب في تأخير إقرار القانون الجديد

لأن النقاش كان حول الجهة المناسبة لسحب الجنسية من الشخص المتهم

هل هو ضابط الهجرة أم قاضي المحكمة وقد حسم النقاش في التعديل الجديد

بحيث تذهب القضية إلى المحكمة ليبت فيها القاضي المختص وليس ضابط الهجرة .

ويلفت ” عشم الله ” إلى أن التعديل الجديد ألغى شرط إقامة الحاصل على الجنسية الكندية

من الإقامة داخل كندا و أصبح بإمكان أي كندي أن يقيم في أي بلد في العالم  ويشير إلى أن الحزب الليبرالي الحاكم ومنذ استلامه الحكم لم ينفذ هذا الشرط ولم يسحب الجنسية الكندية من أي شخص .

ويضيف أنه بمجرد إقرار القانون يستطيع أي شخص أمضى في كندا إقامة كاملة

لمدة ثلاث سنوات التقدم بطلب للحصول على الجنسية ، هذا في حال لم يتم تسجيل

خروج مقدم الطلب من كندا لمدة محددة من الزمن لأنه سيتم احتساب مدة الإقامة الفعلية

في كندا وليس خارجها لأنه سيتم إقتطاع كل المدة التي أقامها مقدم الطلب خارج كندا .

وفيما يتعلق  بالمدّة الزمنية المتوقعة لمعالجة طلبات الجنسية في وزارة الهجرة

واللاجئين يلفت المحامي ” عشم الله ” إلى أنه في السابق كانت مدة المعالجة

تحتاج تقريبا إلى سنة كاملة ، أما الآن فأعداد المتقدمين قليلة لأن غالبية الناس المستحقين

للجنسية كانوا ينتظرون إقرار التعديلات الجديدة ليتقدموا بطلباتهم ، فأصبح الوقت

المتوقع لمعالجة الطلبات بين 4 إلى ستة أشهر ، لكن بعد إقرار القانون الجديد

ستتغير المدة حسب كثافة الطلبات المقدمة .

أما بالنسبة إلى كلفة طلب الجنسية للبالغين والأطفال فلم يتم أي تغيير في القانون

الجديد وبقيت كما هي في القانون القديم ويشير إلى أنه في القانون الجديد سيتم

تغيير حتى نموذج الطلبات إضافة إلى الأوراق المطلوبة وغيرها من الإجراءات التي

ستتغير بمجرد إقرار القانون الجديد .

وحول القرار الأخير الذي اتخذته وزارة الهجرة واللاجئين بخصوص اللاجئين المصريين واليمنين

يقول ” عشم الله ”  إنه من مع بداية شهر حزيران سيتم اعتبار المصريين واليمنيين

كلاجئين مثل السوريين والعراقيين بمعنى أن القاضي سينظر في الطلب المقدّم

من دون النظر في القضية نفسها ، أي أنه أصبح لهؤلاء الحق بالتقدم على أساس لاجئين

وذلك بسبب ما يحصل للأقباط في مصر والحرب في اليمن .

 

” أنصح كل اللاجئين بعدم العودة إلى بلدهم الأصلي إلا بعد الحصول على الجنسية “

وبخصوص المخاطر القانونية التي يواجهها اللاجئ في حال عودته إلى بلده الأصلي

يؤكد ” عشم الله ” أنه لم يطرأ أي تعديل على هذا الموضوع وينصح كل لاجئ في كندا

بعدم العودة إلى بلده الأصلي قبل حصوله على الجنسية إلا في حالة الطوارئ القصوى .

ويوضح أنه في حال سافر اللاجئ من كندا إلى بلده الأصلي ومن ثم عاد إلى كندا ،

فهناك مخاطر بنسبة ضئيلة تتمثل برفض ضابط الهجرة السماح له بالدخول مجددا على

اعتبار أن كندا منحته صفة لاجئ على أراضيها لأنه لا يستطيع العودة إلى بلده الأصلي 

ويلفت إلى أنها حالات تحدث ببنسبة 5 إلى 10 بالمئة حيث يتم نزع صفة اللجوء وسحب

الإقامة الدائمة من اللاجئ الذي عاد إلى بلده الأصلي .

 وينصح كل لاجئ يريد العودة إلى بلده الأصلي لسبب طارئ مثل حدوث وفاة أو مرض

الأهل بألا يمكث طويلا في بلده الأصلي لأكثر من أسبوع أو اسبوعين وأن يحضر معه

عند عودته إلى كندا وثيقة وفاة أو وثيقة من مستشفى للشخص الذي تمت زيارته

في البلد الأصلي ليعرضها على ضابط الهجرة في حال تم السؤال عن سبب عودته إلى بلده .

أما بالنسبة إلى عودة اللاجئ إلى بلد اللجوء الذي أتى منه إلى كندا يبّين ” عشم الله

” أنه لا مشكلة من عودة اللاجئ إلى بلد اللجوء الذي أتى منه ، لكنه ينبّه إلى مسألة

يجب أخذها بعين الإعتبار وهي أن هناك دولا مثل لبنان والأردن غالبا لا تسمح للاجئ

باستعمال ” وثيقة السفر ” الخاصة باللاجئ التي تصدرها الحكومة الكندية لمن

لا يملك جواز سفر صالح من بلده الأصلي ، أما من يملك جواز سفر صالح فلا مشكلة

بعودته إلى البلد الذي أتى منه إلى كندا .

أجرى الحوار : كميل نصراوي

 

 

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك رد