أخباراخباراخبار الجاليةالحياة في كندا

الطلاق يتفشى بين الجزائريين في مونتريـال

جريدة المهاجر the migrant

كندا- جريدة المهاجر: (يتفشى الطلاق بين الجزائريين في مونتريـال، وتصل نسبة طلاق

الجزائريات إلى 86% من بين إجمالي نسبة طلاق المغاربيات المقيمات في تلك المدينة) .

هذا ما أكدته دراسة للباحثة نعيمة محمد أحمد الخريجة في معهد بوا دو بولون بمونتريـال التي

بحثت في نسب الطلاق بين الجالية المغاربية ضمن مشروع بحث في علم الاجتماع جرى إعداده في الموسم الدراسي الماضي 2016/ 2017 بإشراف قسم السوسيولوجيا.

وحصرت الباحثة حسب ما نقلته العربي الجديد الأسباب بسوء التفاهم وصعوبة الاندماج، ما وسع

من رقعة التخلي عن الآخر..

وتروي إحدى المهاجرات الجزائريات قصتها حيث بدأت الخلافات مع زوجها خلال الأشهر الأولى

من وصول عائلتها إلى مونتريـال، وبسبب صعوبة العثور على دار حضانة للأطفال أضطرت

إلى البقاء في المنزل، بينما حاول زوجها العثور على وظيفة ولو مؤقتة من أجــل مواجــهة

مصاريف البيت ما جعله يقبل بكل الوظائف الصغيرة بأجور جد ضعيفة، لكن سرعان ما

تحسنت الأمور مع حصول الزوجة على وظيفة والاستنجاد بمربية خاصة إلا أن استقلاليتها

ماديا ومعنويا أثرت سلبا على زوجها ما أثار المشاكل بينهما في كل مرة تتأخر خارج البيت

وهو ما صعب الحياة بينهما، وأدى بالزوجة لطلب الطلاق.

ونقلت العربي الجديد عن الباحثة نعيمة أنّ الأسر الجزائرية المقيمة في كندا تتعرض لتحديات

عديدة من أهمها الحصول على منزل مناسب لتربية الأطفال في بيئة صحية، ومتوازنة،

لكن الصعوبات التي يواجهها الجزائريون المهاجرون في السنوات الأولى تجعل الزوجين

يقومان بأعمال شاقة مقابل أجر زهيد، وغالبا يرجع ذلك إلى عدم الاعتراف بالمؤهلات

الأكاديمية والشهادات الجزائرية التي تحتاج إلى معادلة، ما يجبرهم على العودة للدراسة

في محاولة للحصول على العمل المناسب خاصة في ظل تأثير متفاوت من حالة لأخرى

لعوامل مثل العنصرية والتمييز المرتبط بالدين والأصل العرقي..

وتشير الباحثة إلى أن قلة الحيلة تجبر العائلات على العيش في مساكن ضيقة وغير

صحية في الأحياء الفقيرة، من دون تأمين، ما يولد ضغوطا جعلت نحو 90 في المائة من

الجزائريين الذين بحثت حالتهم ضمن دراستها يفكرون في بادئ الأمر في العودة إلى وطنهم الأم..

تحلل الاختصاصية الاجتماعية زهرة فاسي سبب انتشار حالات الطلاق خارج الجزائر

بمحاولة بعض الجزائريات التخلص من استبداد الزوج، في ظل شعورها ببداية حرة لحياة

جديدة دون سلبيات قد تتعرض لها في وطنها وحتى إن أعادت تجربة الزواج فلن يلومها أحد،

على خلاف قهر المطلقة المتواجد في المجتمعات العربية.

المصدر : غنية حليمة / العربي الجديد

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً