أخباراخبارالحياة في كندا

الطلاق في كندا …مقاطعة كيبيك في المرتبة الأولى

جريدة المهاجر the migrant

كندا ـ جريدة المهاجر : تساعدنا إحصائيات الطلاق بشكل عام على فهم التغيرات التي تحدث في حالات الزواج والطلاق مع مرور الوقت، وتبين لنا نسب ومعدل الطلاق في كندا، وماذا يعني ذلك للمجتمع الكندي؟ وفيما يلي بعض الحقائق البسيطة التي تساعدكم على معرفة وفهم تلك الإحصائيات:

كم عدد الزيجات التي تنتهي بالطلاق في كندا؟

تعتمد الإجابة على هذا السؤال على الأطر الزمنية التي تم جمع تلك الإحصائيات خلالها، بالإضافة إلى كيفية قياس هذا الطلاق، ولكننا سنلقي نظرة عامة على الموضوع:

  • تبين الإحصائيات بين عامي 2003 إلى 2011 أن هناك احتمالية كبيرة لوقوع الطلاق قبل الذكرى الثلاثين للزواج، تصل إلى 38-41٪ بين الكنديين.
  • من المرجح أن ينتهي الزواج الثاني بالطلاق.
  • هناك اختلافات كبيرة في معدلات الطلاق بين المقاطعات، وقد جاءت كيبيك في الصدارة كأعلى معدل للطلاق في كندا عام 2003 بنسبة بلغت (49.7٪)، في حين حققت كل من لنيوفاوندلاند ولابرادور أدنى معدل للطلاق بنسبة (17.1٪).
  • يبلغ معدل الطلاق في كولومبيا البريطانية 39.8 في المائة.
  • لا تُمثّل الإحصائيات الأزواج الذين ينفصلون بدون طلاق.
  • معظم تلك الإحصائيات لا تقوم بحساب الانفصال الذي يحدث بين الأزواج الذين لم يتزوجوا زواجاً قانونياً.
  • تعتمد إحصائيات الطلاق الكندية بشكل كبير على بيانات التعداد السكاني الرسمية، والتي يتم حسابها لكل 5 سنوات على الأقل.

ما هي مدة الاستمرار في الزواج بين الكنديين؟

طول فترة الزواج لا يتحدد فقط بموت أحد الزوجين، ولكنه يعتمد على العديد من العوامل الأخرى، مثل التوافق الثقافي، والأمن المالي، والدعم الأسري.

  • يذكر معهد فانير Vanier للأسرة أن ما يُقدّر بـ 41٪ من الزيجات في كندا سوف تنتهي بحلول الذكرى السنوية الثلاثين لزواجهما.
  • حددّت الإحصاءات الكندية متوسط استمرار الزواج في كندا بـ 13.7 سنة.
  • من الناحية القانونية، فإن 7 سنوات زواج هو زواج طويل.
  • يتأثر طول الزواج بمدى توفير الدعم الزوجي، خاصة عندما يتخلى أحد الزوجين عن مهنته من أجل رعاية الأطفال، أو ليساهم في القيام بأعمال عائلية.

ما هي أسباب الطلاق؟

هناك مجموعة متنوعة من العوامل التي تساهم في ارتفاع معدلات الطلاق.

  • لقد أصبح الزواج خياراً شخصياً أكثر منه دينياً، ويعتقد البعض أن هذا الأمر جعل إنهاء الزواج خياراً أفضل من تحمله حتى الموت.
  • إن وضع قوانين الطلاق في الستينيات والثمانينيات من القرن الماضي سهلّ من عملية الطلاق.
  • ربما يكون الناس قد أنشأوا مرحلة أدنى من التسامح عندما لا يلبي زواجهم توقعاتهم، وبالتالي، فهم يرون الطلاق بمثابة تغيير في الحياة يمكن أن يدعم سعادتهم بشكل أفضل على المدى الطويل.
  • الدخل المنخفض، والفقر، والزيجات الشبابية، والمعاشرة هي عوامل خطيرة تؤدي إلى الطلاق.

لاحظ مختصون قانونيون أن عدة نقاط هامة تساهم في حدوث الطلاق منها :

  • كثير من الناس يتزوجون صغاراً ويبدأون في النمو معاً، وأحياناً التغيرات المهنية والانتقال إلى مدينة أخرى للعمل يؤدي إلى الانفصال.
  • يتحمل بعض الشركاء الانتهاكات العاطفية أو النفسية أو الجسدية أو المالية لسنوات، ويقررون الانفصال من أجل أطفالهم.
  • يستمر بعض الأزواج معاً لسنوات، لكنهم يجدون أنفسهم في النهاية غير سعداء، ويقررون أن الانفصال سيكون أفضل طريقة لتغيير حياتهم.

يبدو أن المزيد من الناس يختارون الطلاق عندما يكون خياراً مالياً، على سبيل المثال ، خلال سوق العقارات المزدهر، بعد الحصول على الميراث، أو عندما ينتهون من تكوين مدخرات التقاعد.

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً