fbpx
Connect with us

الحياة في كندا

الدكتورة مُنى نمر: من المستحيل القول إنّ أحد اللقاحات أفضل من الآخر

Published

on

ساد بعض الالتباس الأسبوع الفائت: هل ينبغي تفضيل لقاح ’’فايزر – بيونتيك‘‘ أو ’’موديرنا‘‘ على ’’أسترازينيكا‘‘ في بعض الحالات؟ الدكتورة مُنى نمر، كبيرة المستشارين العلميين لرئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو، ترى أنّ البيانات الحالية لا تسمح بإصدار حكم من هذا النوع على اللقاحات.

“من المستحيل القول إنّ أحد اللقاحات أفضل من الآخر”، تقول الدكتورة نمر في مقابلة مع تلفزيون راديو كندا.

وتضيف مُنى نمر أنّ البيانات الواردة من إنكلترا، التي استخدمت لقاحيْ ’’فايزر – بيونتيك‘‘ و’’أسترازينيكا‘‘، تشير إلى أنّ فعاليتيْهما متطابقتان تقريباً.

وتغتنم الدكتورة نمر الفرصة لتذكّر بأنّ نسبة خطر تساوي 0% هي أمر غير موجود في أيّ علاج طبي، وأوضحت أنّ الآثار الجانبية للقاح ’’أسترازينيكا‘‘ هي، لحسن الحظ، نادرة جداً والأعراضَ معروفة والعلاجَ متاح.

يُذكر أنّ اللجنة الاستشارية الوطنية المعنية بالتحصين ضدّ الأوبئة (CCNI – NACI) أوصت الاثنين الفائت بتناول لقاحات الحمض النووي الريبي الرسول (Messenger RNA – ARN messager)، أي ’’فايزر – بيونتيك‘‘ (Pfizer – BioNTech) و’’موديرنا‘‘ (Moderna)، بسبب “الحماية الممتازة التي يقدّمانها” و”عدم صدور تقارير تثير القلق” بشأن سلامتهما، كالحالات النادرة جداً من الجلطة الدموية التي أُصيب بها أشخاص بعد تناولهم الجرعة الأولى من لقاح ’’أسترازينيكا‘‘.

وتعرب كبيرة المستشارين العلميين لرئيس الحكومة عن أسفها لكون الحديث عن مخاطر الجلطات الدموية المرتبطة بلقاح ’’أسارزينيكا‘‘ قد اكتسب أهمية كبيرة جداً في الفضاء العام.

“هناك أقلّ من 10 أشخاص في كندا (عانوا من آثار جانبية لهذا اللقاح) لغاية الآن، بينما لا تزال لدينا كل يوم عشرات الوفيات بالـ’’كوفيد – 19‘‘”، تلفت الدكتورة نمر.

وتصرّ الدكتورة نمر على ضرورة تناول الكنديين اللقاح وبسرعة، وتخشى من أن يؤدّي الالتباس حول تفضيل لقاح على آخر إلى إبطاء حملة التطعيم.

“نحن في سباق بين التطعيم ومتحوّرات الفيروس، ويجب بشكل خاص ألّا تكون الغلبة للمتحورات”، تؤكّد مُنى نمر.

وتعتقد الدكتورة نمر أنّ نسبة 70% من الأشخاص الذين تمّ تطعيمهم حتى الآن بجرعة واحدة من أصل اثنتيْن قد لا تكون مرتفعةً بما يكفي بسبب متحورات الفيروس، وتقترح بدل ذلك نسبة 80% إلى 90% من السكان البالغين 18 عاماً فما فوق.

“يجب بذل كل الجهود الممكنة لجعل أكبر عدد ممكن من الأشخاص البالغين يتناولون اللقاح”، تقول نمر.

وكبيرة المستشارين العلميين على يقين بأنّ التطعيم سيتيح فكّ الحجر الصحي، لكن تشير إلى أنه لا يزال يتعين علينا توخي الحذر واستخدام كافة الأدوات المتاحة لنا ، كجواز السفر اللقاحي بشكل خاص.

“هناك حاجة لإجراء المزيد من اختبارات الكشف السريعة واستخدام التكنولوجيات المتاحة لنا لنواصل، بشكل أكثر صرامة بكثير، رصدَ تفشي الأمراض والأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض”، تقول الدكتورة نمر.

وترى منى نمر أيضاً أنه من المحتمل جداً أن نضطر لنتعلّم كيف نتعايش مع الفيروس المسبّب لوباء ’’كوفيد – 19‘‘، وتضيف أنّه يمكن بالتالي لهذا الفيروس أن يستمرّ في التحوّر، ما يعني أنه ستكون هناك حاجة إلى لقاحات جديدة في السنوات المقبلة.

“يجب أن نكون حقاً متنبهين لعدم الاعتقاد بأننا انتصرنا، فنحن نواجه فيروساً شديد الخبث”، تلفت الدكتورة مُنى نمر، كبيرة المستشارين العلميين لرئيس الحكومة الكندية.

حصري