كندا من الداخل

التحرش الجنسي متفاقم في ” نونافيك ” الكيبيكية

Mature woman with black eye is victim of domestic violence and abuse.
جريدة المهاجر the migrant

هاشتاغ “أنا أيضا” المتعلق بالحركة المضادة للتحرش الجنسي التي اشتهرت في الولايات المتحدة

الأميركية وانتشرت في دول أوروبية ووصلت سابقاً إلى مناطق كندية، وصل أيضا إلى منطقة “نونافيك”

في شمال مقاطعة كيبيك.

وأجرى تلفزيون راديو كندا تحقيقاً في “نونافيك” التي تقطنها قبائل “الاينويت” من سكان كندا الأصليين،

وتوصل بأنّ نساؤها يتعرضن للتحرّش الجنسي بشكل متفاقم.

وأشار إلى أرقام صادرة عن شرطة المنطقة تفيد بوجود نسبة عالية من حالات التحرّش الجنسي، ووقوع

220 حالة اعتداء على قاصرات و220  حالة تحرّش جنسي براشدات عام 2017 ، مع أنّ سكان منطقة

نونافيك لا يتجاوز 12 ألف نسمة.

ويتحدث راديو كندا عن اتهامات تشير إلى دور عمال بناء موسميين ربما يستغلون هشاشة وضع النساء

هناك للقيام بالتحرش الجنسي.

وتحدثت شقيقتان عن تعرض إحداهن للاغتصاب من قبل عامل بناء وهي في السادسة عشرة من عمرها

تحت أنظار شقيقتها ابنة الثلاثة عشر عاما..

وتحدثت نساء كثيرات من قبيلة “الاينويت” عن تجربتهن المريرة بعد مرور سنوات طويلة على معاناتهن

بصمت.

وأشار ميشال مارتان، قائد الشرطة السابق في “نونافيك”، إلى أنّ التحرش الجنسي لا يقتصر القيام به

على أبناء قبيلة “الاينويت”، بل ثمة من يرتكبها أيضا من الكنديين البيض.

وهاشتاغ (أنا أيضاً) ساعد على ما يبدو في كسر حاجز الصمت، وتنشط العديد من نساء “نونافيك” في

توعية الفتيات على الوقاية من التحرّش الجنسي ومقاومته وعدم السكوت في حال تعرضن لأي اعتداء.

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً