أخبار

اكتشاف آثار قد توضح تاريخ استيطان البشر في كندا

جريدة المهاجر the migrant

المهاجر الإخباري:اكتشف باحثون آثار أقدام الناس الذين عاشوا قبل 13 ألف سنة،

قبالة الساحل الغربي في كندا، ويعتقدون أنها تنتمي إلى المستوطنين الأمريكيين الشماليين الأوائل.

وقام الباحثون في معهد Hakai وجامعة فيكتوريا بكندا، بحفر مواقع على طول ساحل جزيرة “Hakai”

في كولومبيا البريطانية، حيث كان مستوى سطح البحر في نهاية العصر الجليدي الأخير أقل بـ 3 أمتار مما هو عليه الحال اليوم.

ونقلت rt عن إنديبندنت أنّ تم اكتشاف 29 أثرا بشريا في الرواسب

التي أظهرت أن تاريخ الكربون يعود إلى 13 ألف عام، وساعدت القياسات والصور المحسنة

على تحديد آثار أقدام 3 أشخاص مختلفين، يُعتقد أنها ترجع لشخصين بالغين وطفل.

وتشير النتائج إلى أن البشر كانوا موجودين على الساحل الغربي لكولومبيا البريطانية،

مع خروج العالم من العصر الجليدي الأخير، كما تضيف إلى مجموعة متنامية من الأدلة

على أن الناس سافروا على طول طريق ساحلي، للانتقال من آسيا إلى أمريكا الشمالية في ذلك الوقت.

ويعتقد الأكاديميون أن الأنهار الجليدية العملاقة حجبت أو أوقفت الكثير من مياه الأرض

خلال العصر الجليدي الأخير، ما أدى إلى انحسار مستويات البحر بحيث وصل جسر بري كبير بحجم بولندا،

اسمه بيرنغيا، الطرف الشرقي لروسيا بألاسكا، عبر مضيق بيرنغ.

وسمح الجسر للناس بالعبور سيرا على الأقدام إلى أمريكا الشمالية والوصول في نهاية المطاف إلى كولومبيا البريطانية، كندا.

والآن، يغطي الكثير من ساحل المحيط الهادئ في كندا غابة كثيفة،

لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق القوارب، ما يجعل من الصعب البحث عن أدلة أثرية

يمكن أن تدعم النظرية القائلة إن البشر سافروا على طول الساحل.

ولكن معدو الدراسة قالوا إنه من المرجح أن تكشف أعمال الحفر عن المزيد من آثار الأقدام البشرية في المنطقة،

التي قد تساعد في كشف أنماط المستوطنات البشرية المبكرة على ساحل أمريكا الشمالية.

المصدر: rt و الإنديبندنت

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً