أخباراخبار

استقالة رابعة متصلة بـ”أس أن سي – لافالان”

جريدة المهاجر the migrant

أعلن اليوم كاتب المجلس الخاص وأمين مجلس الوزراء مايكل ورنيك أنه سيتقاعد من منصبه بعد 38 عاماً من العمل في القطاع العام الفدرالي.

وكانت أحزاب المعارضة قد اتهمت ورنيك بالتحيز في قضية “أس أن سي – لافالان”، إحدى أكبر الشركات العالمية في مجالات الهندسة والبناء والواقع مقرها الرئيسي في مونتريال، المُلاحَقة جنائياً في قضايا فساد.

“أحداث الأسابيع الأخيرة جعلتني أخلص بأني لن أكون قادراً على العمل ككاتب للمجلس الخاص وأمين لمجلس الوزراء خلال الحملة الانتخابية المقبلة”، قال ورنيك في رسالة موجهة لرئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو.

ومنصب كاتب المجلس الخاص وأمين مجلس الوزراء (Clerk of the Privy Council and Secretary to the Cabinet) هو الأعلى رتبةً بين موظفي الحكومة الفدرالية. واختير إين شوغارت، مساعد وزيرة الخارجية، خلفاً لورنيك في هذا المنصب.

ورفض ترودو اليوم أن يوضح ما إذا كان هو قد طلب من ورنيك التخلي عن وظيفته.

وورنيك رابع شخصية تعلن التخلي عن منصبها على خلفية قضية “أس أن سي – لافالان” بعد استقالة جيرالد باتس، كبير مستشاري رئيس الحكومة الكندية، في 18 شباط (فبراير) الفائت، واستقالة جودي ويلسون رايبولد، وزيرة العدل والمدعية العامة السابقة، من منصبها كوزيرة لشؤون قدامى المحاربين في 27 شباط (فبراير)، واستقالة رئيسة مجلس الخزينة جاين فيلبوت من الحكومة في 4 آذار (مارس).

ومثل ورنيك في الأسابيع الأخيرة أمام اللجنة الدائمة للعدل وحقوق الإنسان التابعة لمجلس العموم في أوتاوا للإدلاء بشهادته في قضية “أس أن سي – لافالان”.

وكندا على موعد مع انتخابات فدرالية عامة في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.

المصدر : فادي الهاروني / راديو كندا الدولي

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً