Connect with us

الحياة في كندا

استطلاع رأي : المهاجرون قوّة وليسوا عبئاً

Published

on

كندا : “المهاجرون يعززون قوة البلدان المضيفة ولا يشكلون عبئاً عليها” يقول معظم السكان

في الدول التي يقصدها مهاجرون، وفقا لمسح أجراه مركز بيو للأبحاث عام 2018

في 18 دولة تستضيف نصف المهاجرين في العالم.

في 10 بلدان شملها الاستطلاع، ترى الأغلبية أن المهاجرين قوة وليسوا عبئا، من بينها

بعض أكبر الدول المستقبلة للمهاجرين في العالم كالولايات المتحدة وألمانيا والمملكة

المتحدة وفرنسا وكندا وأستراليا.

على النقيض من ذلك ترى الأغلبية في خمس دول شملها الاستطلاع، هي المجر واليونان

وجنوب إفريقيا وروسيا وإسرائيل، أن المهاجرين يشكلون عبئا.

وفي الوقت نفسه ينقسم الرأي العام حول تأثير المهاجرين في هولندا، أما في إيطاليا

وبولندا فيقول الكثيرون إن المهاجرين يشكلون عبئا.

في الولايات المتحدة على سبيل المثال، الدولة التي تضم أكبر عدد من المهاجرين في العالم،

يقول ستة من كل عشرة بالغين (59 في المئة) إن المهاجرين يجعلون البلاد أقوى بسبب

عملهم ومواهبهم، بينما يرى الثلث أن المهاجرين يمثلون عبئا لأنهم يستأثرون بالوظائف

والفوائد الاجتماعية.

أما في دول الاتحاد الأوروبي التي شملها الاستطلاع فقد انخفضت نسبة الذين يرون أن

المهاجرين يمثلون قوة في اليونان وألمانيا وإيطاليا.

على النقيض من ذلك، تحول الرأي العام في الاتجاه المعاكس في فرنسا والمملكة المتحدة

وإسبانيا حيث رأت الغالبية أن المهاجرين لا يمثلون عبئا.

المهاجرون والجريمة

أصبحت المخاوف الأمنية المتعلقة بالهجرة في السنوات الأخيرة جزءا من النقاش العام في

العديد من البلدان، وبعض هذه المخاوف يتعلق بالجريمة، والبعض الآخر يتعلق بالإرهاب.​

في العديد من البلدان التي يقصدها المهاجرون، تقول أغلبية كبيرة إن المهاجرين ليسوا أكثر

مسؤولية عن الجريمة مقارنة بالجماعات الأخرى، وهذا هو الحال في كندا والولايات المتحدة

وفرنسا والمملكة المتحدة.

وفي جنوب إفريقيا والسويد واليونان، وهي دول شملها الاستطلاع، تعتقد الأغلبية أن

المهاجرين هم المسؤولون عن الجريمة أكثر من الجماعات الأخرى.

في هولندا واليابان وإسرائيل وألمانيا انقسمت الآراء حول تأثير المهاجرين على الجريمة،

وفي إيطاليا والمجر وبولندا وروسيا كانت الآراء متباينة.

المهاجرون والإرهاب

كذلك انقسمت آراء الجمهور في مختلف البلدان حول ما إذا كان المهاجرون يزيدون من خطر

الإرهاب في الدول التي يقصدونها أم لا.

في سبع دول تعتقد الأغلبية أن المهاجرين لا يزيدون من خطر الإرهاب في البلد المضيف،

وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وجنوب إفريقيا واليابان وفرنسا وإسبانيا.

على النقيض من ذلك، تعتقد الأغلبية في سبع دول أوروبية هي المجر واليونان وإيطاليا

والسويد وروسيا وألمانيا وهولندا أن المهاجرين يزيدون خطر الإرهاب في البلدان المضيفة.

وجهات النظر حول هذا الموضوع منقسمة في المملكة المتحدة وأستراليا وإسرائيل، وفي بولندا

يقول أكثر من نصف الجمهور إن المهاجرين يزيدون من خطر الإرهاب، بينما يقول 28 في المئة

إنهم ليسوا كذلك، فيما رفض 19 في المئة الإجابة.

الترحيل

تدعم الغالبية في معظم بلدان مقصد المهاجرين الذين شملهم الاستطلاع، ترحيل الأشخاص

الموجودين في هذه البلدان بصورة غير قانونية.

في سبع من دول الاتحاد الأوروبي العشر التي شملها الاستطلاع تدعم الأغلبية ترحيل

المهاجرين الذين يعيشون في بلادهم بشكل غير قانوني.

وبالمثل فإن الأغلبية في روسيا وجنوب إفريقيا وأستراليا واليابان تدعم أيضا ترحيل المهاجرين

الذين يعيشون في تلك البلدان بشكل غير قانوني.

أما في الولايات المتحدة فإن الرأي العام منقسم حول هذه القضية، حيث أن ما يقرب من

نصف عدد الجمهور (46 في المئة) يؤيد ترحيل المهاجرين الذين يقيمون هناك بشكل غير قانوني،

في حين أن النصف الآخر (47 في المئة) يعارض ترحيلهم.

وفي المكسيك يقول أقل من النصف (43 في المئة) إنهم يؤيدون ترحيل المهاجرين الذين

يعيشون هناك بشكل غير قانوني.

اعداد المهاجرين

يقول مركز بيو للأبحاث إن الدول الـ 18 التي شملها الاستطلاع تحتوي على أكثر

من نصف (51 في المئة)  المهاجرين في العالم أو حوالي 127 مليون شخص،

وفقا لتقديرات مكتب الإحصاء التابع للأمم المتحدة.

وتم مسح الدول التي تضم أكبر عدد من المهاجرين في العالم بما في ذلك أكثر الوجهات

التقليدية مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وكذلك بلدان المقصد الحديثة في الاتحاد

الأوروبي مثل ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وهولندا والسويد واليونان.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار

ترحيل 12 شخصاً من كندا

Published

on

كندا ـ قالت قناة ” سي بي سي نيوز” إنه تم ترحيل 12 شخصاً من كندا إلى المكسيك.

وأوضحت القناة في تقرير لها اليوم أن جميع المرحّلين يحملون الجنسية المكسيكية ، وقد تم القبض عليهم

في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو في 22 يونيو / حزيران الماضي بناءً على أوامر هجرة معلّقة .

وأضافت أن الترحيل حدث يوم الخميس الماضي ، وفقاً لمسؤول قانوني لديه حق الوصول إلى مركز احتجاز

المهاجرين .

وكالة الحدود الكندية رفضت التعليق على هذه المعلومات بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية .

وكشفت محاضر جلسة الاستماع الخاصة بالرجال المرحّلين أنهم كانوا يعملون في لندن في وظائف تتعلق بالحدائق والتنظيف

وتركيب الأسقف .

وقال أحد الرجال المرحلين في أول جلسة استماع له “كل ما أريده هو العودة إلى بلدي” ، مضيفاً ” إن لديه ما يتراوح

بين 80 إلى 90 دولاراً ولا يوجد لديه المال لدفع سند إطلاق سراحه.

وتشير النصوص إلى أن جميع الرجال تنازلوا عن حقهم في إجراء ” تقييم مخاطر ما قبل الترحيل (PRRA)  ” وهي عملية تقيس فيها وكالة

الحدود الكنديةCBSA ما إذا كان هناك أي خطورة لترحيل شخص ما إلى بلده .

ونقلت ” سي بي سي ” عن أحد المحامين قوله ” لا أعرف ما إذا كان قد تم إخبار هؤلاء الأشخاص عن الآثار المترتبة على التنازل عن حقهم في

إجراء تقييم المخاطر قبل الترحيل… إذا لم يكن لديهم محام ، لا أدري من سيخبرهم .. وبالتأكيد لن أثق في CBSA لإخبارهم بحقوقهم “.

اقرأ أيضا : تجريد رجل من جنسيته الكندية بعد تسع سنوات من حصوله عليها

جريدة وموقع ” المهاجر ” صوتك العربي في كندا 

Continue Reading

أخبار

كيبيك : تعليم المهاجرين اللغة الفرنسية قد يصبح إلزاميًا

Published

on

كندا ـ جريدة المهاجر : دعت كلير سامسون عضو الجمعية الوطنية في كيبيك عن حزب التحالف

من أجل مستقبل كيبيك الحاكم في المقاطعة إلى جعل تعليم اللغة الفرنسية إلزامياً .

وقالت في تصريح لوكالة الصحافة الكندية اليوم ” يجب على الحكومة أن تجعل تعليم اللغة الفرنسية

للمهاجرين إلزاميًا” . وأضافت ” إن هذا الأمر عاجل.”

وأكدت ” سامسون”  أن التحالف من أجل مستقبل كيبيك تعهّد في الحملة الانتخابية الأخيرة بتجسيد توصيات التقرير الذي أعدّته حول اللغة والهجرة في عام 2016.

وتنوي ” سامسون ” في الخريف المقبل الضغط على أعضاء حزبها في الجمعية الوطنية وعلى الحكومة

من أجل اتخاذ تدابير أكثر صرامة لتعليم الوافدين الجدد اللغة الفرنسية “بشكل أفضل” كما قالت.

وفي هذا الإطار أعلن وزير الهجرة في المقاطعة جولان باريت عن مساعدات مالية لتحسين خدمات تعليم اللغة الفرنسية للوافدين الجدد،  من بينها رفع المنح المدفوعة لهم للمشاركة في هذه الدورات.

وقال راديو كندا الدولي إن الحكومة رفعت منحة المشاركة في الدورات بدوام كامل من 141 دولارًا إلى 185 دولارًا في الأسبوع. وأنشأت منحة لمن يزاول دروس الفرنسية بدوام جزئي، قدرها 15 دولارا لكل يوم تدريب.

ومن بين التدابير الأخرى، قرّرت الحكومة تمديد فترة الاستفادة من دروس تعليم اللغة الفرنسية إلى ما بعد خمس سنوات. وحتى الآن، كان هذا البرنامج مُقتصِرا على المهاجرين الذين وصلوا إلى كيبيك منذ خمس سنوات أو أقل.

المصدر : راديو كندا الدولي

Continue Reading

trending

تجريد رجل من جنسيته الكندية بعد تسع سنوات من حصوله عليها

Published

on

كندا ـ جريدة المهاجر : من النادر أن تتخذ الحكومة الفيدرالية خطوة تجريد مواطن من جنسيته الكندية ،

لكن هذا الأمر يحصل بشكل قليل وقد حصل مؤخراً بعد إلغاء جنسية رجل صيني تبيّن لاحقاً أنه بالإحتيال للحصول على الإقامة ومن ثم الجنسية.

فقد طلبت الحكومة الكندية من المحكمة الفيدرالية إصدار بيان بأن ” Yan Yang He” حصل على الجنسية

الكندية عن طريق الاحتيال قبل تسع سنوات.

واتُهم Yan Yang He ببيان إدعاء قدمه وزير الهجرة و المواطنة بأنه تزوج من  ” ليزا ماري ميلز”

 في عام 2004 بعد مجيئه إلى كندا كطالب ، ونتيجة لذلك مُنح الرجل الإقامة الدائمة في عام 2006

عن طريق ” رعاية الزوج” ، مما فتح له الباب للحصول على الجنسية الكندية بعد أربع سنوات.

وجاء في بيان الإدعاء الفيدرالي إن التحقيق الذي أجرته وكالة خدمات الحدود الكندية كشف أن  ” Yan Yang He”قام بتلقي خدمات مأجورة من سيدة كان تقوم بترتيب زيجات بين مواطنين صينين وكنديّات لمساعدتهم في الحصول على وضع الإقامة الدائمة.

في عام 2011 ، أكدت السيدة ” ليزا ماري ميلز” لمحققي وكالة الحدود أنها تزوجت  ” Yan Yang He”

وتلقت منه مبلغ 2500 دولار في يوم الزفاف و 2500 دولار بعد حصولها على الطلاق منه بعد عامين.

أقرت ” ليزا ماري ميلز” بالاجتماع مع ” Yan Yang He” في خمس مناسبات فقط ، وأن الزوجين لم يعيشا سوياً وهو أمر يتعارض مع المعلومات التي تضمنها المتهم في طلبه للحصول على وضع الإقامة الدائمة.

اتخذت الحكومة أولاً خطوات لإلغاء الجنسية الكندية للسيد  ” Yan Yang He” عام 2016 ، لكن تم إخراج هذا الأمر عن مساره عن طريق قرار محكمة عام 2017 الذي قال إن الفرد الذي يفقد الجنسية يجب السماح له بمحاكمة عادلة.

أقرت أوتاوا لاحقًا تشريعًا يحدد الإجراءات الجديدة ، بما في ذلك إتاحة الفرصة للشخص المتهم لتقديم ملاحظات مكتوبة للحكومة.

وقال الادعاء الفيدرالي إن “الوزير مقتنع بأن  ” Yan Yang He” كان يدرك سابقًا أن إجراءات الإلغاء المرفوعة ضده قد بدأت في عام 2016 وأنه قد بذلت كل المحاولات المعقولة لإخطاره عن نية الوزير المتجددة بإلغاء جنسيته الكندية ، ومع ذلك لم يقم المدعو بأي اتصال للتأكد من إجراءات إلغاء جنسيته”.

يذكر أن أوتاوا جرّدت 17 شخصاً من الجنسية بين 1 أبريل 2017 و 7 مايو من هذا العام ، وفقاً لوزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة في كندا.

المصدر : غلوب اند ميل

جريدة وموقع ” المهاجر “…صوتك العربي في كندا

Continue Reading

حصري