fbpx
Connect with us

الحياة في كندا

ارتفاع مستويات غبار الطلع، هو المسؤول عن الموسم الأسوأ للحساسية

Published

on

يقول الخبراء، أن المستويات المرتفعة من غبار الطلع الطبيعي لهذا العام، قد أدت لموسم حساسية أكبر، في أجزاء من كندا.
وهم يشيرون إلى إزهارٍ سابق، وإلى دفء شهر مايو/أيار، مما أدى إلى انتشار غبار الطلع بكثرة في جنوب أونتاريو وكيبيك.
حيث أن طبقةً رقيقةً من الغبار الأصفر، قد غطت الكثير من تورنتو، وأوتاوا، ومونتريال.

يقول Chris Scott، وهو كبير خبراء الأرصاد الجوية في شبكة Weather Network، أنه لا يتذكر أي وقت مضى، قبل أن يشاهد طبقة الغبار الأصفر متراكمة على سيارته، بالطريقة التي كانت عليها هذا العام. ويقول أن الطقس، له علاقة كبيرة بكمية الغبار الموجودة هناك.

بقيت درجات الحرارة باردةً طوال معظم شهر أبريل/نيسان، ومن ثم ارتفعت بشكل سريع في مايو/أيار، ويقول Scott “ربما تكون واحدة من أسرع النباتات التي رأيتها تنتقل من براعم على شجرة، إلى ورقةٍ كاملة، حيث أن ذلك كله قد حدث في غضون 10 أيام. حدث هذا الربيع الأخضر بسرعة كبيرة، ولذلك فهو ينتج كل غبار الطلع الذي رأيناه هذا الشهر”.

قال Daniel Coates، مدير مختبرات أبحاث علم الأحياء الهوائية ومقرها أوتاوا، أن التقارير التي تتحدث عن “سيلان الأنف، حكّة الحلق” ليست مجرد قصص، بل هي مثبتة بالأرقام.
وأضاف، أن مونتريال قد شهدت مستوياتٍ من غبار الطلع، تقارب 29 ألف حبةٍ لكل مترٍ مكعب، خلال أجزاءٍ من مايو/أيار، مقارنةً بنحو 16 ألف حبة لكل متر مكعب، على مدى السنوات الخمس الماضية.
وأردف قائلاً، أن الاختلاف أكثر وضوحاً مقارنة بالعام الماضي، عندما كانت مستويات الغبار عند 6000 حبة فقط لكل متر مكعب.
ومما قاله، أن أجزاءً أخرى من البلاد، مثل المقاطعات الأطلسية، هي تشهد أيضاً مستويات غبار طلع، أعلى من المعتاد، ولكنها ليست بنفس القدر مثل أونتاريو وكيبيك.
وقال أنه بالإضافة لدرجات الحرارة الأكثر دفئًا، فقد زاد نقص هطول الأمطار من مشاكل الغبار في وسط كندا.
حيث قال: “المطر يغسل غبار الطلع من الهواء” مشيراً إلى أن المصابين بالحساسية يجب أن يستغلوا الوقت بعد هطول الأمطار مباشرة، للخروج دون القلق بشأن سيلان الأنف أو حكة الحلق.
يستطرد Coates قائلاً: “بالنسبة لجميع المصابين بالحساسية، فإن أفضل ما يجب فعله هو تجنبها، وأفضل طريقة لتجنبها، هي معرفة ما يوجد في الهواء”
كما أوصى بفحص مستويات غبار الطلع اليومية، عبر الإنترنت.

وقال: “تحبّ المدن أن تزرع الذكور من الأشجار. الأشجار الأنثوية تصنع الفاكهة والزهور، ثم تسقط، وتسبب الفوضى. أما الأشجار الذكور لا يفعلون ذلك، لكنها تؤثر حقاً على من يعانون من الحساسية”.

واختتم Coates حديثه، بأنه من الطبيعي أن تتقلب مستويات غبار الطلع، وهي ليست علامة على “نهاية العالم له. إن الطبيعة الأم، تفعل ما اعتادت أن تفعله فقط”

حصري