fbpx
Connect with us

trending

ارتفاع الوفيات في المنازل بين الشباب في أونتاريو بسبب الفايروس

Published

on

تشهد أونتاريو عدداً كبيراً من الوفيات داخل المنزل بين الشباب بسبب COVID-19 و ذلك بمتوسط ​​شخصين في اليوم.
و خلال الأسبوعين الماضيين كان هناك 25 حالة وفاة في المنزل 16 حالة منها لأشخاصٍ دون سن الستين.
و قال الدكتور Dirk Huyer رئيس الطب الشرعي في أونتاريو ومنسق فريق الاستجابة لتفشي المرض في المقاطعة :
” هذا رقم كبير شاركنا فيه مقارنةً بالأرقام السابقة في الوباء “.
مضيفاً : ” هذا اختلاف فيما رأيناه من عامل الخطر “.
و عبر مؤتمر صحفي عقده كشف الدكتور Huyer إن المزيد من الأشخاص لقوا حتفهم في المنزل قبل تمكنهم من طلب الرعاية الطبية لـ COVID-19 خلال الموجة الثالثة، حيث جاء في تصريح له :
” هؤلاء الناس لم يتمكنوا من الحصول على رعاية صحية لأن المرض أثر عليهم بهذه السرعة والخطورة مما أدى إلى وفيات في المجتمع و هو ما لم نشهده في مكتب رئيس الوفيات في الموجة الأولى “.
و تراوحت أعمار الأشخاص الذين ماتوا في المنزل بين 30 و 80 عاماً.
و تابع Huyer : ” هذه فئة أصغر سناً مما رأيناه من قبل “، مشيراً إلى أن العمر أهم مؤشرٍ في إحصاء وفيات COVID-19.
و خلال الموجات الأولى من الجائحة كان الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً و نزلاء دور الرعاية طويلة الأجل هم الأكثر تضرراً و عرضةً للخطر.
و من جملة ما ذكره الدكتور Huyer : ” ما زلنا نقيم ونحاول فهم كل الظروف، لكن بالتأكيد من الجدير بالملاحظة أن هؤلاء هم من الشباب الذين يعانون من عواقب وخيمة في شكل الموت في فترة زمنية أسرع مما رأيناه في الماضي.”
هذا و كان جميع الذين ماتوا في المنزل هم من الأشخاص الذين ظهرت عليهم الأعراض، أو كانت نتيجة اختبارهم إيجابية، أو كانوا على اتصال وثيق مع حالة إيجابية أخرى.
و على الرغم ظهور الأعراض على هؤلاء الأشخاص إلا أنهم لم يكونوا في حالة خطر بما يكفي لدخول المستشفى، و لكن سرعان ما تدهورت حالتهم بعد ذلك.
و أوضح Huyer أن الأعراض فردية بالنسبة للشخص، لذلك من الصعب تحديد من يحتاج إلى رعاية طبية قائلاً :
” الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يعانون من COVID-19 لا يصابون بمرض خطير، و لكن هناك الكثير منهم يصابون بذلك.”
في غضون ذلك يقوم Huyer وفريقه حالياً بالتحقيق في تفاصيل هذه الوفيات، في محاولة لتحديد سبب تدهور حالة هؤلاء الأشخاص بهذه السرعة، و أردف قائلاً :
” لا أعرف، يمكن أن يكون ذلك مرتبطاً بالعدد الكبير الذي لدينا لأن هذا هو أكبر عدد من الحالات التي أصبنا بها في الوباء”
كما أراد Huyer أن يلفت انتباه الناس إلى هذا الاتجاه حيث وصلت المستشفيات و وحدات العناية المركزة إلى أرقام لا مثيل لها، فقد شهدت أونتاريو رقماً قياسياً بلغ 806 مرضى COVID-19 في وحدات العناية المركزة.
و في يوم الجمعة أعلن مسؤولو الصحة عن أكثر من 4500 إصابة جديدة، و 34 حالة وفاة أخرى.
و ينصح الدكتور Huyer باتباع تدابير الصحة العامة المعمول بها للمساعدة في الحد من تفشي الفيروس، موضحاً أن ذلك : ” سيقلل من الإصابات ويقلل المرض و يقلل من دخول المستشفى و يقلل من الوفيات ”

حصري