fbpx
Connect with us

الحياة في كندا

أزمة وظائف في أونتاريو إذا ما تم تمديد أمر البقاء في المنزل

Published

on

خسرت أونتاريو أكثر من 153000 وظيفة في شهر يناير/كانون الثاني، حيث سجّلَ هذا الشهر أول “انخفاض ملحوظ” في التوظيف منذ مايو/أيار 2020، وفقاً لما ذكرته وكالة الإحصاء الوطنية في البلاد.
ووفقاً لأحدث مسح للقوى العاملة في مكتب الإحصاء الكندي، والذي صدر يوم الجمعة، فإن ما يقارب 214000 وظيفة في جميع أنحاء البلاد تمت خسارتها، تركز العدد الأكبر في مقاطعتين، هما أونتاريو وكيبيك.
هذا المسح، استخدم الفترة بين 10 إلى 16 يناير/كانون الثاني، كنموذجِ إطارٍ زمني، أيْ بعد حوالي أسبوعين من إقرارِ حكومة أونتاريو إغلاقاً على مستوى المقاطعة، والذي أدى إلى إغلاق جميع الشركات غير الأساسية تقريباً.
وجاء في المسح، أن خسائر التوظيف في يناير/كانون الثاني، والمتركزة بشكل كبير في قطاع تجارة التجزئة في أونتاريو وكيبيك، توضح كيف أن بعض القطاعات، ومجموعات معينة من العمال، يستمرون بالتعرض لخسائر التوظيف الناتجة عن قيود COVID-19 بشكلٍ مباشر.
حالياً، يبلغ معدل البطالة في أونتاريو 10.2%.
بشكل تقريبي، فإن جميع الوظائف المفقودة في المقاطعة كانت وظائف بدوام جزئي.
يمثل معدل البطالة في أونتاريو لشهر يناير/كانون الثاني، زيادةً بمقدار 0.6% عن نسبة 9.6% المسجلة في ديسمبر/كانون الأول.
وقالت هيئة الإحصاء الكندية، أن حوالي 69000 وظيفة مفقودة في أونتاريو، كانت في منطقة تورنتو الكبرى فقط، مما رفع معدل البطالة في المنطقة الحضرية إلى 11.8%.
تم إصدار هذا المسح، في اليوم ذاته، الذي أخبرت فيه مصادر  بأن حكومة أونتاريو تدرس خطةً لإعادة افتتاح الأعمال، وأن العملية قد تبدأ في أقرب وقت، ربما في الأسبوع المقبل.
وفي الوقت نفسه، تقول المصادر أن الحكومة قد تمدد نظام البقاء في المنزل في معظم أنحاء المقاطعة.
حثّ مسؤولوا الصحة العامة، حكومة “فورد” على تمديد أمر البقاء في المنزل لمدة أسبوع آخر على الأقل – أيْ حتى 16 فبراير/شباط – في معظم أنحاء أونتاريو، بعد أن حاولوا دفعه لأسبوعين إضافيين – حتى 22 فبراير/شباط – في تورنتو ومنطقة بيل ومنطقة يورك، كما قالت المصادر.
بموجب أمر الإقامة في المنزل، يتعين على السكان عدم مغادرة منازلهم، باستثناء الأسباب الأساسية مثل العمل، أو الأعمال المتعلقة بالصحة، أو التسوق في البقالة.
وقالت وزيرة الصحة “كريستين إليوت”: “عندما ينتهي أمر البقاء في المنزل، فإن الانتقال إلى الانفتاح مرة أخرى على الاقتصاد يجب أن يتم بحذر شديد، وإلا سترتفع أرقامنا مرة أخرى، بشكل كبير، خاصة مع انتشار الفيروس الجديد”.
وأضافت: “لا نريد أن ندخل في مجال إغلاقٍ آخر، و أمر آخر بالبقاء في المنزل”.
يوم السبت، أصدر الزعيم الليبرالي في أونتاريو “ستيفن ديل دوكا” بياناً، قال فيه أنه يتوجب على الحكومة أن تسمح للشركات الصغيرة بأن تقود مرحلة الانتعاش الاقتصادي في أونتاريو.
وقال: “لقد دمّر الإغلاق أصحاب الأعمال الصغيرة وموظفيهم، بينما كان منافسيهم من أصحاب الشركات والأعمال الكبرى يحتكرون الاقتصاد تقريباً. إن الشركات الصغيرة وظفت حوالي 88% من سكان أونتاريو قبل الوباء. لذلك، لا يمكننا تحمل فقدانهم بشكل دائم”.

وأضاف: “ستحتاج الشركات الصغيرة إلى الدعم أيضاً، في المناطق غير المؤهلة لإعادة الافتتاح. ويحتاج دوج فورد للبدء في إنفاق مليارات الدولارات على التمويل الخاص بCOVID-19، الذي لم يتم إنفاقه، والذي كان يخزنه لدعم روّاد الأعمال الذين لم يتمكنوا بعد من إعادة فتح متجر لهم”.

حصري