أخباراخباراخبار الجالية

أخت الشابّين اللبنانيين اللّذين قتلا في كندا تروي قصّتهما

كندا ـ المهاجر : كانت خديجة سرحان تقف في المكان نفسه الذي قتل فيه شقيقها الأصغر محمد حين قالت ” لا أستطيع أن أصدق أنني سأواجه هذا الأمر للمرة الثانية على التوالي ” .

عائلة سرحان فقدت ابنيها محمد الذي قتل بالرصاص يوم الإثنين الماضي 27 مايو / أيار وحمزة الذي قتل بنفس الطريقة في شهر سبتمبر / أيلول من العام 2017 .

جلبت وفاة محمد إحساساً مؤلماً لخديجة سرحان ( 27 عاماً ) وهي لا تستطيع أن تصدّق أنها فقدت شقيقيها الإثنين في أقل من عامين .

أصرت خديجة على زيارة مكان وقوع الجريمة في شارع  :هيرينغتون” في العاصمة أوتاو ، بعد الانتهاء من الصلاة على جثمان شقيقها يوم الجمعة الماضي في أحد المساجد في أوتاوا .

وقالت “سأضطر إلى اصطحاب أخي … إلى بيروت لدفنه بجانب أخي الأصغر”.وأضافت ” غادر والداي لبنان من أجل البحث عن حياة أفضل في كندا ، انظروا ماذا حدث هنا لقد فقدوا أطفالهم ” .

في عام 2017 ، تم إطلاق النار على حمزة سرحان ( 20 عاماً) في شارع كالدويل.

ولدت خديجة وشقيقيها في كندا ، لكنهم نشأوا في لبنان ، وفي عام 2006 عادوا إلى أوتاوا حيث أراد الوالدان أن يتخرّج أطفالهم من الجامعات الكندية.

قرر محمد سرحان دراسة الاقتصاد في جامعة كارلتون ، بينما التحق شقيقه الأصغر حمزة الذي كان يحلم بإيجاد علاج لمرض السرطان بدورات ما قبل الطب في جامعة أوتاوا.

وقالت خديجة إن محمد وحمزة كانا من الطلاب المتفوقين.

في عام 2016 ، قُبض على الشقيقين لحيازتهما المخدرات والإتجار بها ، لكن وفقاً لسجلّات المحكمة ، فقد تم سحب هذه الإتهامات فيما بعد.

بعد مرور عام على اعتقاله ، تم إطلاق النار على حمزة سرحان حتى الموت في وضح النهار ، الأمر الذي ” جعل محمد يمرّ في حالة اكتئاب كبيرة حيث ترك الجامعة في سنته الرابعة وعزل نفسه عن أصدقائه “.

لحظات محمد سرحان الأخيرة

بعد قضاء إجازة قصيرة في لبنان لزيارة والده ، الذي يعمل في بيروت ، عاد محمد سرحان إلى أوتاوا في 14 مايو/ أيار الماضي ” لقد أراد إنهاء دراسة البكالوريوس ليمنح والديّ بعض الأمل”.

أمضى محمد سرحان يوم الاثنين 27 مايو / أيار في صيام رمضان ، ثم شارك وجبة الإفطار مع والدته وأخته ، بعدها غادر المنزل لزيارة أحد أصدقاء طفولته .

عند الساعة 10:40 مساء تلقت الشرطة اتصالاً عن حدوث إطلاق نار في شارع هيرنغتون .الشرطة اتهمت فيما بعد ” إدريس إسماعيل”( الصورة أدناه) بتهمة القتل من الدرجة الثانية.

 

تقول العائلة والأصدقاء إن محمد سرحان لم يكن يعرف قاتله ، وكان يزور شخصاً آخر يعيش في حي هيرينغتون.

وتختم خديجة حديثها بالقول ” إن مقتل أخي محمد فتح جروحاً قديمة لدى العائلة ، وأضاف إليها جروحاً جديدة . نحن على قيد الحياة ، لكننا لسنا طبيعيين”.

اقرأ أيضا : القبض على قاتل الشاب اللبناني محمد سرحان

” المهاجر ” …صوتك العربي في كندا

 

 

migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً