fbpx
Connect with us

الحياة في كندا

آراء الكنديّين مختلفة بشأن العنصريّة الممنهجة وتمويل الشرطة حسب استطلاع للرأي

Published

on

تنامى الجدل في كندا منذ بضعة أشهر بشأن العنصريّة والعنصريّة الممنهجة على خلفيّة مجموعة من الحوادث، من بينها مقتل الأميركي من أصول إفريقيّة جورج فلويد  في مينيابوليس في الولايات المتّحدة على يد شرطيّ أبيض البشرة، ووفاة  الشابّة السوداء  ريجيس كورشينسكي باكيت في مدينة تورونتو  التي ألقت بنفسها من الشرفة أثناء وجود الشرطة في شقّتها.

وأثارت هذه الحوادث، و أخرى مماثلة موجة من المظاهرات ندّد خلالها المتظاهرون بالعنصريّة وعنف الشرطة.

وارتفعت أصوات تدعو لوقف تمويل الشرطة أو خفض تمويلها، وتحويل الأموال إلى خدمات أخرى مثل خدمات الصحّة النفسيّة ودعم المجتمعات.

Loading...

ورفض رئيس حكومة اونتاريو دوغ فورد و عمدة تورونتو جون توري الدعوة لوقف تمويل الشرطة، وأكّد فورد “أنّنا بحاجة إلى شرطة قويّة في مجتمعاتنا”.

وأفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم مؤسّسة أنغوس ريد أنّ العديد من الكنديّين المستطلعة آراؤهم يؤيّدون خفض موازنة الشرطة في عدد من المدن الكنديّة.

وفي وينيبيغ عاصمة مقاطعة سسكتشوان، أعرب أكثر من ثلث السكّان عن اعتقادهم  أنّ إنفاق المدينة على موازنة الشرطة مرتفع، وهي ثاني أعلى نسبة من بين المدن الكنديّة التي قال أبناؤها إنّ إنفاقها على الشرطة مرتفع حسب الاستطلاع.

وحلّت أولى تورنتو الكبرى التي رأى 38 من المستطلعة آراؤهم فيها أنّ موازنة الشرطة مرتفعة.

ورأى 30 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أنّ وينيبيغ تنفق موازنة مناسبة، واعتبر 20 بالمئة أنّه ينبغي زيادة الإنفاق، في حين قال 14 بالمة إنّ لا رأي لهم.

وأعربت نسبة 14 بالمئة  من العيّنة المستطلعة عن اعتقادها بوجود مشكلة في تعامل الشرطة مع السود والسكّان الأصليّين والملوّنين في المدينة.

وأشار الاستطلاع إلى  ما أظهره تحليل نشرته صحيفة ذي غلوب أند ميل من أنّ موازنة شرطة وينيبيغ شكّلت 27 بالمئة من ميزانيّة المدينة للعام 2019، وهي من بين الأعلى مقارنة بالمدن الكنديّة الأخرى.

وتجاوزتها مدينة سورّي في بريتيش كولومبيا (29 بالمئة) ومدينة لونغوي في كيبيك (30 بالمئة).

ورغم أنّ نسبة الداعين إلى خفض موازنة الشرطة تفوق الداعين إلى زيادتها، إلّا أنّ 38 بالمئة من العيّنة المستطلعة اعتبرت أنّ نسبة الإنفاق الحاليّة جيّدة، مقارنة مع 39 بالمئة في مدينة هاليفاكس و41 في تورونتو الكبرى.

وأعرب 29 بالمئة من المستطلعين في وينيبيغ عن شعورهم بأنّ تعامل الشرطة مع “الملوّنين .في مدينتهم يطرح مشكلة أحيانا، ولكنّها ليست مشكلة كبيرة، ولم يشعر 20 بالمئة منهم بوجود مشكلة.

وعلى الصعيد الكندي، رأى 39 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أنّ هناك مشكلة جديّة في تعامل الشرطة مع ذوي البشرة الملوّنة أكثر منه مع مجتمعاتهم، وتحدّث 31 بالمئة عن مشكلة في مقاطعتهم و 27 بالمئة عن مشكلة في مجتمعاتهم.

وفي إدمنتون عاصمة مقاطعة ألبرتا، ارتفعت نسبة المستطلعين الذين أعربوا عن تأييدهم للشرطة حسب قول شاكي كورل، رئيسة مؤسّسة أنغوس ريد.

وأضافت كورل بأنّ التأييد للنظام والقانون يرتفع كلّما كانت قِيَم الناس وسياستهم محافظة.

وارتفعت نسبة التأييد للشرطة في مقاطعَتَي ألبرتا و سسكتشوان، وأعرب المستطلعة آراؤهم عن اعتقادهم  أنّ العنصريّة الممنهجة لا تطرح مشكلة على الإطلاق.

ورأى نحو من ربع المستطلعين في إدمنتون أنّ هناك مشكلة في تعامل الشرطة مع السود والسكّان الأصليّين والأشخاص الباقين من غير أبناء العرق الأبيض.

وقال 28 بالمئة إنّ هناك مشكلة أحيانا ولكنّها ليست كبيرة، وقال 21 بالمئة إنّهم غير متأكّدين من وجود مشكلة.

واستمع المجلس البلدي في إدمنتون  خلال الصيف الفائت إلى آراء عدد من أبناء المدينة من السود والسكّان الأصليّين والملوّنين الذين أعربوا عن شعورهم بأنّ الشرطة لا تعاملهم على قدم المساواة مع باقي أبناء المدينة.

وقدّم المجلس البلدي عقب ذلك مذكّرة دعا فيها للضغط من أجل إصلاح قانون شرطة مقاطعة ألبرتا، وتحويل 11 مليون دولار من موازنتها البالغة 389 مليون دولار هذه السنة إلى مشاريع دعم للتنمية المجتمعيّة والسَكَن والخدمات الإنسانيّة في مدينة إدمنتون.

وأجرت مؤسّسة أنغوس ريد الاستطلاع بين 26 آب أغسطس و مطلع أيلول سبتمبر الفائت، وشمل عيّنة عشوائيّة من 5005 كندي أعضاء في منتدى أنغوس ريد.

المصدر: مي أبو صعب / راديو كندا الدولي

حصري