أخباراخبار

قطاع الأعمال الكندي متفائل ..وأسئلة عن دور المهاجرين اقتصاديا

جريدة المهاجر the migrant

كندا –جريدة المهاجر: مئة شركة في قطاع الأعمال متفائلة بنمو الاقتصاد الكندي العام المقبل، ولكن هناك من يسأل عن واقع الشركات خارج المدن ومعاناتها من نقص اليد العاملة في أجواء من التباينات على دور المهاجرين إلى كندا في المساهمة بالنمو الاقتصادي..

وتبرز في مجال التفاؤل بقطاع الأعمال الكندي نتائج دراسة استطلاعية نشرها اليوم بنك كندا وتوصلت إلى أن الشركات الكندية متفائلة بالعام المقبل لاسيما في ما يتصل بنمو مبيعاتها والطلب الأجنبي على منتجاتها وخططها الاستثمارية..

وذكر راديو كندا أنّ الدراسة هي فصلية شملت كوادر عليا في نحوٍ من مئة شركة وأُجريت بين منتصف آب إلى منتصف أيلول الماضيين، أي قبل موافقة كندا على اتفاق جديد للتبادل الحر في أميركا الشمالية..

ورأى المستطلَعون أن المناخ العام للأعمال في كندا بلغ مستويات تكاد تكون غير مسبوقة..

وجاء في الدراسة أنه “في سياق النمو في المبيعات المسجل في الأشهر الـ12 الأخيرة، تتوقع الشركات مزيداً من الارتفاع في نمو مبيعاتها..

وكشفت الدراسة أن بعض الشركات تتوقع أن تحد بعض العوامل، كالنقص في اليد العاملة والمنافسة وتنظيم الأعمال، من دينامية مبيعاتها في الأشهر المقبلة.

ويدرس بنك كندا بعناية هذا التحقيق حول الآفاق المستقبلية لقطاع الأعمال قبل أن يتخذ قراراً بشأن أسعار الفائدة..

ومع الإشارة إلى تفاؤل قطاع الأعمال للعام المقبل فإنّ شركات كثيرة تعاني من نقص في اليد العاملة والموظفين، وهذا ما توضح في العديد من البرامج الانتخابية وشهد تباينات في أثناء الحملات الانتخابية التشريعية في شتى المقاطعات منذ سنوات، وكما توضح مؤخراوبشكل ساخن في مقاطعة كيبيك..

كثيرا ما يتحدث معنيون في كندا بشأن أهمية عملية استقرار المهاجرين، للتصدي لمشكلة النقص في اليد العاملة وهي مشكلة بدأت تؤثر سلباً على مختلف مجالات العمل..

وأكثر ما تتوضح مشكلة نقص اليد العاملة في الشركات التي تقع خارج المدن، وهو ما يسوّغه البعض بأنّه نتيجة خلل في سياسات الهجرة التي أهملت هذا الجانب..

وهناك من اعتبر أنّ النقص في اليد العاملة يهدد الاستقرار الاقتصادي في الريف، وأنّ المهاجرين بإمكانهم المساهمة في تصويب ذلك..
وأكثر ما يتوضح شح اليد العاملة في مقاطعة كيبيك وفيها من يرفع من حساسية مشكلة نقص اليد العاملة باعتبارها تمنع النمو الاقتصادي..

يشار إلى تصريحات سابقة لشركة كبيرة في كيبيك أكدت أنّها وظّفت في السنوات الأخيرة عمالاً من سورية والجزائر وفرنسا والأمور تسير بطريقة ممتازة، حسب تصريحاتها، بشأن تجربة العمل مع الأجانب..

جريدة المهاجر the migrant
migrant
the authormigrant
‏‎Kamil Nasrawi‎‏

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!